استثناءات قدمتها دولتنا الحبيبة لأبنائها والمقيمين على أرضها منذ بداية جائحة كورونا كوفيد 19، وذلك حرصا منها على الحد من انتشار الفيروس الذي غزا جميع دول العالم وراح ضحيته ملايين من المصابين والوفيات بدول العالم.
فقد قدمت المملكة استثناءات لطلابها في مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى الكثير من الاستثناءات المقدمة للحفاظ على الأرواح داخل المملكة وخارجها.
لكن قدر «ابني» أن تؤجل الجهات المعنية اختباره للقدرات الذي كان موعده في شهر رجب 1441هـ وذلك بسبب جائحة كورونا، وحدد موعد اختباره الجديد في غرة شهر ذي الحجة 1441هـ بعد فك الحظر مع التقيد بالاحترازات الوقائية.
الامر الذي جعله يلحق بالركب للتقديم في جامعة جازان بدرجة قدراته القديمة، معتقدا أن الجامعة سوف تنظر بعين الأبوة لأبنائها وتحدث قدراتهم كون كورونا تسببت بحرمانهم من الاختبار الذي أُجّل بسببها.
على الرغم من أن درجة القدرات الأخيرة (89) غيرت النسبة المؤهلة لتصبح 85.8 وتفتح له الأفق ليلتحق بالطب.
إلا أن الجامعة رفضت تحديث درجة القدرات ليحظى بفرصة تعديل مساره في القبول من كلية إدارة الأعمال إلى التخصصات الصحية، ليضطر بعدها للانسحاب من الجامعة، ويتأخر سنة كاملة للتقديم من جديد، وتحديث درجة القياس لديهم.
فهل كورونا هي من قضت على ابني أم أن القرار الإداري برفض تحديث القدرات من الجامعة هو السبب.
فقد قدمت المملكة استثناءات لطلابها في مختلف المراحل التعليمية، إضافة إلى الكثير من الاستثناءات المقدمة للحفاظ على الأرواح داخل المملكة وخارجها.
لكن قدر «ابني» أن تؤجل الجهات المعنية اختباره للقدرات الذي كان موعده في شهر رجب 1441هـ وذلك بسبب جائحة كورونا، وحدد موعد اختباره الجديد في غرة شهر ذي الحجة 1441هـ بعد فك الحظر مع التقيد بالاحترازات الوقائية.
الامر الذي جعله يلحق بالركب للتقديم في جامعة جازان بدرجة قدراته القديمة، معتقدا أن الجامعة سوف تنظر بعين الأبوة لأبنائها وتحدث قدراتهم كون كورونا تسببت بحرمانهم من الاختبار الذي أُجّل بسببها.
على الرغم من أن درجة القدرات الأخيرة (89) غيرت النسبة المؤهلة لتصبح 85.8 وتفتح له الأفق ليلتحق بالطب.
إلا أن الجامعة رفضت تحديث درجة القدرات ليحظى بفرصة تعديل مساره في القبول من كلية إدارة الأعمال إلى التخصصات الصحية، ليضطر بعدها للانسحاب من الجامعة، ويتأخر سنة كاملة للتقديم من جديد، وتحديث درجة القياس لديهم.
فهل كورونا هي من قضت على ابني أم أن القرار الإداري برفض تحديث القدرات من الجامعة هو السبب.