أنوار المطيري

هذا المصطلح الشهير الرياضة غذاء الروح، لا شك أن فيها علاقات مترابطة، نعم هذا ما أعتقده! علاقة قوية جدا في حياة الفرد والمجتمعات المتقدمة وأيضاً في الصحة العقلية والبدنية، كذلك الرياضة لا غنى لنا عنها في حياتنا اليومية، فإنها تمدنا بالإيجابية وتشق طريقها لإخراج الطاقة السلبية. إنها حياة وما للحياة إلا الصحة المتناغمة في جسد الإنسان والروح الإنسانية.

كما أن الإيجابية لها دور فعال في هذه الحياة وتحفزنا لاكتساب الخبرات في حياتنا العملية والعلمية لتقوية العلاقات الاجتماعية والإنسانية.

استوقفني موقف في بعض من الجامعات العربية فبعضها لا يتواجد بها اهتمام رياضي بشكل مكثف، مما يؤدي إلى كثرة الخمول البدني والعقلي لدى بعض الطالبات فتجاهل الرياضة أو التحرك يساعد على الخمول العقلي، فالأبحاث الطبية تحذر من الخمول العقلي وترى أن الأنشطة العقلية مثل القراءة ولعبة الشطرنج مفيدة للغاية في محاربة بعض الأمراض ولهذا أتمنى أن القراءة يكون لها دور فعال في زيادة الثقافة من جميع النواحي الصحية السليمة التي لها غذاء وتحفيز للعقل كما أن القراءة

مستشفى للعقول.