أنوار المطيري

في الوقت الحالي من أزمة البطالة بنسبة عالية من التخصصات الجامعية يراها البعض من حديثي التخرج أزمة كبيرة إنما هي وقت التخطيط والإرادة والعزيمة لدى الإنسان، فالله تعالى قال (إني جزيتهم بما صبروا)، فلم يقل بما صلوا أو بما صاموا أوبما تصدقوا، بل بما صبروا لأن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعاً وهماً قدوتنا نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام، فقد عمل في التجارة قبل البعثة وبعدها، امتلك مقومات التاجر الناجح، وتحلى بالصفات والأخلاق الطيبة كالصدق والأمانة.

يجب عليك إدارة تفكيرك واختبار ميولك المهني لفرص وظيفية أخرى، تخطيطك الإستراتيجي هو أساس بناء الحياة هانئة وسعيدة.

عندما لا يعمل المرء في الوظيفة المنشودة، فغالبا يرى البعض الأمر انغلاقا للحياة، عندما لا أجد الوظيفة المرغوبة دائماً أرى حياتي بائسة.. كن متفائلا وصبوراً.

في هذِه الحياة يجب على الإنسان أن يتعلم كيفية الإبداع والابتكار والتفكير لأن المؤهل الجامعي افتخار لذاتك وعلمك ليس لشهادتك ومنصبك.

كثير من رجال الأعمال القدامى تركوا أثرا كبيرا في المجتمع لكنهم، لم يحملوا مؤهلا جامعيا.

رجل الأعمال هو من يصنع نفسه لا من يستغل ثروة والده، هو من ابتدأ بصدق وأمانة، وربما فشل في خطوته الأولى، فالفشل هو الخطوة الأولى للنجاح والتعلم مع زيادة الخبرات العلمية في الأعمال والممارسة اليومية سوف ترى الحياة من زوايا أخرى، والوظيفة التي كانت حلم الحياة لم تعد مهمة، إنما مخزون التجارب الناجحة.

الحياة تحتاج أهدافا إلى ما لا نهاية.

التوقف وعدم المحاولة هو الفشل.

أحيانًا يغلق الله سبحانه وتعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا باباً آخر أفضل منه