في كل عام، وفي اليوم الأول من الميزان يتجدد بنا اللقاء لذكرى عزيزة وغالية على نفوسنا، إنها ذكرى توحيد هذه البلاد الغالية والعالية، بإذن الله، على يد المغفور له الملك الإمام عبدالعزير بن عبدالرحمن.
هي الذكرى التسعين لتوحيد بلاد الحرمين تحت راية الإسلام (لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله) جمع قلوب وعقول أبناء هذه البلاد الغالية على كلمة الحق وأصبحت وحدة متكاملة تسير على منهج قويم مطبقة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف كما ورد في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومطبقة لسنة رسول هذه الأمة الصادق المصدوق محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم.
والملك المؤسس كان قائدا فذا مميزا محنكا له رؤية صائبة وضعت السعودية في الطريق الصحيح حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها في العالم المتطور.
وأدهش المؤسس زواره بذكائه ومعرفته بالقضايا العالمية وأثبت أنه رجل دولة مواكب للعصر فهو شخص مهذب ومعتدل وذكي ومقدام وشجاع، وقد عزز قدراته العديدة إخلاصه العميق لله، سبحانه وتعالى، وقد وضع البنية التحتية لبلاده أثناء حكمه، فطور التعليم والرعاية الصحية والزراعة واهتم بشبكة الطرق والاتصالات واهتم بالأمن، وهو الجانب الأهم حتى أصبح الأمن في السعودية مضربا للأمثال في البلاد الأخرى، وقد نهج أبناؤه نهجه.
نحمد الله، سبحانه وتعالى، على الأمن والأمان، ونحمده الذي هيأ لنا بقدرته، سبحانه وتعالى، حكّاما يخافون الله فينا، ويحكمون بما أنزل الله، ويحكمون بمشورة المسلمين.
من عهد المؤسس إلى عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك الحزم والعزم، رجل لن نفيه حقه رجل أحبه شعبه، وأحبته الأمة العربية والإسلامية، اتسم بالحكمة والشجاعة، وهو رجل المهمّات الصعبة، لا تأخذه في الحق لومة لائم، وكلّ همّه شعبه، وأمته العربية خاصة، والإسلامية عامة.
وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان صاحب (رؤية المملكة 2030) وتلك الخطوة الطموحة ذات الثلاث ركائز التي نتطلع من خلالها إلى أن تكون المملكة قوة استثمارية رائدة، ورابطاً بين قارات العالم الاقتصاد المزدهر ليس تصديراً للنفط وتكريره فحسب، بل توطينا للصناعات، وهذا عين الطموح.
وولي العهد نظرته ثاقبة فقد حارب الفساد بكل قوة، وطموحه وضع بلادنا في مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها.
كلنا فخر بحكومتنا الرشيدة وفخورون بما وصلت إليه بلادنا من تطور في جميع المجالات السياسية العسكرية والاقتصادية والتعليمية والمعمارية والصحية، وكل ذلك بفضل الله، سبحانه وتعالى، ثم بفضل قادة هذه البلاد وبسواعد أبناء هذا الشعب الوفي.
ونحن نعيش هذه الجائحة التي اجتاحت العالم، فإننا نشكر الله أولاً وأخيراً، ثم قيادتنا الرشيدة التي بذلت قصارى جهدها لمكافحة هذا الوباء الذي انهارت بسببه المنظومة الصحية والاقتصادية في معظم بلدان العالم، وكان الإنسان هو الأهم عند السعودية العظمى بلد الأمن والأمان والخير، (ومن أجل الإنسان يهون كل ما دونه)، كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لذا يجب علينا الوقوف صفا واحدا مع قيادتنا والتصدي لكل المغرضين من قوى الشر التي لا تريد لنا خيرا وعلى رأسها دولة الإرهاب إيران وكل أذنابها، وعلى الإعلام السعودي خاصة والعربي عامة دور كبير للتصدي لهؤلاء المغرضين.
أسأل الله، سبحانه وتعالى، أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ بلادنا خاصة من كل شر، وبلاد المسلمين عامة.
هي الذكرى التسعين لتوحيد بلاد الحرمين تحت راية الإسلام (لا إله إلاَّ الله محمد رسول الله) جمع قلوب وعقول أبناء هذه البلاد الغالية على كلمة الحق وأصبحت وحدة متكاملة تسير على منهج قويم مطبقة تعاليم الدين الإسلامي الحنيف كما ورد في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ومطبقة لسنة رسول هذه الأمة الصادق المصدوق محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم.
والملك المؤسس كان قائدا فذا مميزا محنكا له رؤية صائبة وضعت السعودية في الطريق الصحيح حتى تصل إلى المكانة التي تستحقها في العالم المتطور.
وأدهش المؤسس زواره بذكائه ومعرفته بالقضايا العالمية وأثبت أنه رجل دولة مواكب للعصر فهو شخص مهذب ومعتدل وذكي ومقدام وشجاع، وقد عزز قدراته العديدة إخلاصه العميق لله، سبحانه وتعالى، وقد وضع البنية التحتية لبلاده أثناء حكمه، فطور التعليم والرعاية الصحية والزراعة واهتم بشبكة الطرق والاتصالات واهتم بالأمن، وهو الجانب الأهم حتى أصبح الأمن في السعودية مضربا للأمثال في البلاد الأخرى، وقد نهج أبناؤه نهجه.
نحمد الله، سبحانه وتعالى، على الأمن والأمان، ونحمده الذي هيأ لنا بقدرته، سبحانه وتعالى، حكّاما يخافون الله فينا، ويحكمون بما أنزل الله، ويحكمون بمشورة المسلمين.
من عهد المؤسس إلى عهد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ملك الحزم والعزم، رجل لن نفيه حقه رجل أحبه شعبه، وأحبته الأمة العربية والإسلامية، اتسم بالحكمة والشجاعة، وهو رجل المهمّات الصعبة، لا تأخذه في الحق لومة لائم، وكلّ همّه شعبه، وأمته العربية خاصة، والإسلامية عامة.
وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان صاحب (رؤية المملكة 2030) وتلك الخطوة الطموحة ذات الثلاث ركائز التي نتطلع من خلالها إلى أن تكون المملكة قوة استثمارية رائدة، ورابطاً بين قارات العالم الاقتصاد المزدهر ليس تصديراً للنفط وتكريره فحسب، بل توطينا للصناعات، وهذا عين الطموح.
وولي العهد نظرته ثاقبة فقد حارب الفساد بكل قوة، وطموحه وضع بلادنا في مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها.
كلنا فخر بحكومتنا الرشيدة وفخورون بما وصلت إليه بلادنا من تطور في جميع المجالات السياسية العسكرية والاقتصادية والتعليمية والمعمارية والصحية، وكل ذلك بفضل الله، سبحانه وتعالى، ثم بفضل قادة هذه البلاد وبسواعد أبناء هذا الشعب الوفي.
ونحن نعيش هذه الجائحة التي اجتاحت العالم، فإننا نشكر الله أولاً وأخيراً، ثم قيادتنا الرشيدة التي بذلت قصارى جهدها لمكافحة هذا الوباء الذي انهارت بسببه المنظومة الصحية والاقتصادية في معظم بلدان العالم، وكان الإنسان هو الأهم عند السعودية العظمى بلد الأمن والأمان والخير، (ومن أجل الإنسان يهون كل ما دونه)، كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لذا يجب علينا الوقوف صفا واحدا مع قيادتنا والتصدي لكل المغرضين من قوى الشر التي لا تريد لنا خيرا وعلى رأسها دولة الإرهاب إيران وكل أذنابها، وعلى الإعلام السعودي خاصة والعربي عامة دور كبير للتصدي لهؤلاء المغرضين.
أسأل الله، سبحانه وتعالى، أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ بلادنا خاصة من كل شر، وبلاد المسلمين عامة.