أظهر إحصاء نهائي أن أرخبيل كاليدونيا الجديدة في جنوب المحيط الهادئ صوت ضد الاستقلال عن فرنسا للمرة الثانية خلال عدة أعوام.
وشارك الناخبون في صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة، وذلك لإجراء استفتاء بشأن الانفصال عن فرنسا بعد نحو 170 عاماً، مما سبب لباريس مخاوف نظراً لأنه إذا جاءت نتائج التصويت بـ»نعم» سيحرم باريس من موطئ قدم في منطقة تعمل فيها الصين على توسيع نفوذها، ويقوض كبرياء القوة الاستعمارية التي امتد نفوذها ذات مرة إلى أجزاء كبيرة من إفريقيا وجنوب شرق آسيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادي.
ولكن أظهرت نتائج التصويت أن «لا» حصلت على نسبة 53.26٪ من الأصوات المدلى بها، وهو هامش فوز أقل مما كان عليه في استطلاع 2018.
وستجلب النتيجة الارتياح لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، التي انصب اهتمامها على جائحة الفيروس التاجي في الفترة التي سبقت الاستفتاء.
البقاء مع فرنسا
لقد قال الناخبون كلمتهم، وأكدوا رغبتهم في إبقاء كاليدونيا الجديدة جزءًا من فرنسا. وقال ماكرون في بيان متلفز «بصفتي رئيس دولة ، فإنني أحيي هذا إظهار الثقة في الجمهورية بشعور عميق بالامتنان»، حيث أصبحت كاليدونيا الجديدة مستعمرة فرنسية في عام 1853.
ولكن التوترات عميقة منذ فترة طويلة بين السكان الأصليين المؤيدين للاستقلال الكاناك وأحفاد المستوطنين الاستعماريين الذين لا يزالون موالين لباريس.
وكان استفتاء الأخير هو الثاني من بين ما يصل إلى ثلاثة استفتاء مسموح به بموجب شروط اتفاقية نوميا لعام 1998، وهي اتفاقية منصوص عليها في الدستور الفرنسي والتي حددت طريقًا مدته 20 عامًا نحو إنهاء الاستعمار.
وقال ماكرون إن فرنسا مستعدة لتنظيم تصويت آخر في غضون عامين إذا كانت هذه هي رغبة سكان كاليدونيا الجديدة، وعند هذه النقطة سيتعين على الجانبين قبول النتيجة.
وشارك الناخبون في صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة، وذلك لإجراء استفتاء بشأن الانفصال عن فرنسا بعد نحو 170 عاماً، مما سبب لباريس مخاوف نظراً لأنه إذا جاءت نتائج التصويت بـ»نعم» سيحرم باريس من موطئ قدم في منطقة تعمل فيها الصين على توسيع نفوذها، ويقوض كبرياء القوة الاستعمارية التي امتد نفوذها ذات مرة إلى أجزاء كبيرة من إفريقيا وجنوب شرق آسيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادي.
ولكن أظهرت نتائج التصويت أن «لا» حصلت على نسبة 53.26٪ من الأصوات المدلى بها، وهو هامش فوز أقل مما كان عليه في استطلاع 2018.
وستجلب النتيجة الارتياح لحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، التي انصب اهتمامها على جائحة الفيروس التاجي في الفترة التي سبقت الاستفتاء.
البقاء مع فرنسا
لقد قال الناخبون كلمتهم، وأكدوا رغبتهم في إبقاء كاليدونيا الجديدة جزءًا من فرنسا. وقال ماكرون في بيان متلفز «بصفتي رئيس دولة ، فإنني أحيي هذا إظهار الثقة في الجمهورية بشعور عميق بالامتنان»، حيث أصبحت كاليدونيا الجديدة مستعمرة فرنسية في عام 1853.
ولكن التوترات عميقة منذ فترة طويلة بين السكان الأصليين المؤيدين للاستقلال الكاناك وأحفاد المستوطنين الاستعماريين الذين لا يزالون موالين لباريس.
وكان استفتاء الأخير هو الثاني من بين ما يصل إلى ثلاثة استفتاء مسموح به بموجب شروط اتفاقية نوميا لعام 1998، وهي اتفاقية منصوص عليها في الدستور الفرنسي والتي حددت طريقًا مدته 20 عامًا نحو إنهاء الاستعمار.
وقال ماكرون إن فرنسا مستعدة لتنظيم تصويت آخر في غضون عامين إذا كانت هذه هي رغبة سكان كاليدونيا الجديدة، وعند هذه النقطة سيتعين على الجانبين قبول النتيجة.