أبها: الوطن

واجه مالك أكبر محل لبيع الأسلحة في منطقة سانتا في ولاية نيومكسيكو، طلبا متزايدا على شراء الأسلحة أكبر من ذي قبل، حتى بدأت في النفاد.

وهذا هو نفس الوضع في محال بيع الأسلحة في جميع أنحاء البلاد، حيث بدت الأرفف خاوية إلى حد كبير، وتم تقريبا بيع كل الأسلحة.

وقد اشترى الأمريكيون نحو 17 مليون قطعة سلاح خلال عام 2020 حتى الآن، أكثر من أي عام آخر، وذلك بحسب شركة

Small Arms Analytics & Forecasting وهي شركة أبحاث معنية برصد مبيعات الأسلحة .

الانتخابات

تعتبر مبيعات الأسلحة الأكثر من المعتاد سمة مشتركة لأعوام الانتخابات الرئاسية، حيث تنتشر اللافتات الملونة البراقة، وأساليب الدعاية السياسية، التي لا تتوقف عبر التليفزيون.

ولكن الإقبال الشديد على شراء الأسلحة هذا العام مختلف، وليس فقط لأنه أكبر حجما، بل يرجع إلى المخاوف من عدم الاستقرار الاجتماعي، ويقول ملاك محال الأسلحة وموردوها إن قاعدة الزبائن أصبحت أكثر اتساعا.

عدم الثقة

وعلى مستوى البلاد، ارتفعت حوادث القتل خلال فترة تفشي الوباء، بنسبة 15% خلال النصف الأول من عام 2020، بحسب ما قاله مكتب التحقيقات الاتحادي، ولم يتضح السبب وراء الزيادة، على الرغم من أن بعض المراقبين تكهنوا بأنه ربما ترجع الزيادة إلى الاقتصاد المتعثر، أو تقاعس رجال الشرطة عن أداء مهامهم، وازدياد الشعور بعدم الثقة في جهاز الشرطة.

وأدت المخاوف بشأن انتخابات فوضوية، والتوقعات بحدوث عنف سياسي، إلى زيادة مبيعات الأسلحة، حيث يخشى المواطنون من الجانبين اليساري واليميني من الأشهر المقبلة.

أسباب ارتفاع مبيعات الأسلحة في أمريكا:

- مخاوف من عدم الاستقرار الاجتماعي

- الاقتصاد المتعثر

- عدم الثقة في جهاز الشرطة

- التوقعات بحدوث عنف سياسي جراء الانتخابات