عززت هيئة الحماية المدنية في الجزائر،وسائل مكافحة الحرائق الضخمة، التي اندلعت بشكل مفاجئ في غابات قوراية، بولاية تيبازة الساحلية الواقعة على بعد نحو 80 كلم غرب العاصمة الجزائرية، بـ 16 مركبة إطفاء، لتضاف إلى 18 مركبة محلية كانت تقاوم النيران، وأكثر من 100 رجل إطفاء وإغاثة، و8 سيارات إسعاف استقدموا من مدينة الجزائر المحاذية. وأنها أجلت 10 أشخاص كانت حياتهم مهددة، بسبب تعرضهم للاختناق الناجم عن النيران المشتعلة المحيطة، فيما لقي شخصان حتفيهما.
بالإضافة إلى أنها استطاعت إبعاد 3 عائلات أخرى تتشكل من 15 فردا، عن دائرة الخطر التي شملت أكثر من 12 بلدة وقرية في المنطقة.
وكان التليفزيون الجزائري قد وصف حرائق تيبازة بـ «مجهولة الأسباب»، فيما سبق للحكومة أن اعتبرت حرائق سابقة، اندلعت خلال الأشهر الأخيرة، مدبرة لأغراض سياسية.
وقال مدير الاتصال والإحصاء بالمديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر، العقيد عاشور فاروق إن «كل الاحتمالات واردة»، موضحا أنه «خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، تم تسجيل أكثر من 10 حرائق» في عدة ولايات تم إخماد أغلبها.
بالإضافة إلى أنها استطاعت إبعاد 3 عائلات أخرى تتشكل من 15 فردا، عن دائرة الخطر التي شملت أكثر من 12 بلدة وقرية في المنطقة.
وكان التليفزيون الجزائري قد وصف حرائق تيبازة بـ «مجهولة الأسباب»، فيما سبق للحكومة أن اعتبرت حرائق سابقة، اندلعت خلال الأشهر الأخيرة، مدبرة لأغراض سياسية.
وقال مدير الاتصال والإحصاء بالمديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر، العقيد عاشور فاروق إن «كل الاحتمالات واردة»، موضحا أنه «خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، تم تسجيل أكثر من 10 حرائق» في عدة ولايات تم إخماد أغلبها.