قامت «البنتاجون» بتجربة جديدة، سيسهم نجاحها في زيادة مصداقية وموثوقية نظام دفاعها الصاروخي الحالي، حيث تم إطلاق أحدث نسخة من صاروخ Aegis SM-3 من مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية، تقع في المحيط الهادئ، شمال شرق هاواي، كان هدفه صاروخًا وهميًا من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، تم إطلاقه من نطاق اختبار أمريكي في كواجالين أتول بجزر مارشال. لم يكن الصاروخ المستهدف مزودًا بأفخاخ أو أنظمة متطورة أخرى من النوع الذي قد يواجهه صاروخ اعتراضي أمريكي في هجوم حقيقي على الولايات المتحدة.
وقد تم التخطيط للاختبار في الربيع الماضي، لكنه تأخر بسبب القيود المتعلقة بوباء فيروس كورونا.
ومن المرجح أن يجذب نجاح هذه التجربة اهتمامًا خاصًا من كوريا الشمالية، التي يعد تطويرها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والأسلحة النووية السبب الرئيسي وراء سعي «البنتاجون» إلى تسريع بناء أنظمة الدفاع الصاروخي على مدى العقد الماضي.
ووصف نائب الأميرال البحري جون هيل، مدير وكالة الدفاع الصاروخي في «البنتاجون»، التي أجرت الاختبار، النتيجة بأنها «إنجاز مذهل وعلامة فارقة» للبرنامج. وقال إن هذا النهج القائم على السفن إذا تم تعزيزه بأنظمة أكثر قدرة على اكتشاف وتتبع الصواريخ المعادية في أثناء الطيران يمكن أن يوفر «تحوطًا ضد التطورات غير المتوقعة في التهديد الصاروخي».
وقد تم التخطيط للاختبار في الربيع الماضي، لكنه تأخر بسبب القيود المتعلقة بوباء فيروس كورونا.
ومن المرجح أن يجذب نجاح هذه التجربة اهتمامًا خاصًا من كوريا الشمالية، التي يعد تطويرها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والأسلحة النووية السبب الرئيسي وراء سعي «البنتاجون» إلى تسريع بناء أنظمة الدفاع الصاروخي على مدى العقد الماضي.
ووصف نائب الأميرال البحري جون هيل، مدير وكالة الدفاع الصاروخي في «البنتاجون»، التي أجرت الاختبار، النتيجة بأنها «إنجاز مذهل وعلامة فارقة» للبرنامج. وقال إن هذا النهج القائم على السفن إذا تم تعزيزه بأنظمة أكثر قدرة على اكتشاف وتتبع الصواريخ المعادية في أثناء الطيران يمكن أن يوفر «تحوطًا ضد التطورات غير المتوقعة في التهديد الصاروخي».