واشنطن: الوكالات

بينما يسحب البنتاجون قواته من الشرق الأوسط في الأسابيع المقبلة، بموجب أوامر من الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب، يعمل القادة العسكريون الأمريكيون على إيجاد طرق أخرى لردع الهجمات المحتملة من قبل إيران ووكلائها، والتأكيد على أن أمريكا لن تتخلى عن المنطقة.

وقال مسؤول عسكري أمريكي كبير، إن إيران قد تحاول الاستفادة من انسحاب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان، والمغادرة المُزمعة (لحاملة الطائرات) يو إس إس نيميتز من الخليج العربي، موضحاً أنه نتيجة لذلك قرر القادة العسكريون أنه يجب أن تبقى نيميتز هناك، وقد يتم إرسال سرب طائرات مقاتلة إضافية إلى المنطقة، إذا لزم الأمر.

مزيد من الأمن

لطالما جادل الجنرال في مشاة البحرية فرانك ماكنزي، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بشأن وجود حاملة طائرات ثابتة في منطقة الخليج لردع إيران، حيث قال: «لا شيء يجعل خصمًا محتملًا يفكر مرتين في الحرب أكثر من وجود حاملة طائرات والمجموعة الضاربة التي تأتي معها».

وكان من المقرر أن تبدأ نيميتز بمغادرة الخليج، ولكن صدرت أوامر للسفينة بالعودة الأسبوع الماضي لتوفير مزيد من الأمن، بينما يتواصل انسحاب القوات من العراق وأفغانستان.

ولم يتم تحديد جدول زمني، لكن المسؤول العسكري الأمريكي أوضح أن التغيير مفتوح، وليس من الواضح متى سيعود طاقم السفينة إلى الوطن، حيث أصبح التهديد الإيراني المحتمل مصدر قلق متزايد في الأسابيع الأخيرة بعد مقتل العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة.

وقال المسؤول العسكري إن الولايات المتحدة على علم بالتخطيط لهجمات وتهديدات إيران، وأن البعض منها طموح، مشيراً إلى أن مصدر القلق الرئيس هو الميليشيات المدعومة من إيران في العراق التي قد تكون على استعداد للعمل حتى من دون توجيه من طهران.

حكم الإعدام

في سياق آخر، تستمر إيران باضطهاد معارضيها الذين يبحثون عن الإصلاح، حيث أيدت حكم الإعدام بحق الصحفي المقيم في فرنسا الذي ألقي القبض عليه العام الماضي.

وقالت إيران إن محكمتها العليا أيدت حكم الإعدام بحق صحفي معارض بارز كانت تسميه طهران عملية استخباراتية بعد سنوات في المنفى في فرنسا، يدعى روح الله زام، الذي كان على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي Amadnews أكثر من مليون متابع، وقد تمت إدانته بتهمة إثارة العنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2017.

-أعلن البنتاجون الشهر الماضي أن الولايات المتحدة ستخفض مستويات القوات في العراق وأفغانستان بحلول منتصف يناير

- ستخفض الولايات المتحدة قواتها في أفغانستان من أكثر من 4500 إلى 2500، وفي العراق من نحو 3000 إلى 2500.

- تم تأجيل عودة نيميتز، وسيبقي ما بين 5000 و7000 بحار ومشاة البحرية في الشرق الأوسط

- وجود نيميتز قد يدفع إيران أو الميليشيات إلى إعادة التفكير في أي هجوم محتمل