بعد 20 عاما من الاشتباك العسكري وإنفاق مليارات الدولارات، لا يزال حلف الناتو والولايات المتحدة يتصارعان مع نفس اللغز الذي يبدو مستعصيًا على الحل وهو كيفية سحب القوات من أفغانستان دون التخلي عن البلاد التي تتزايد الفوضى بها.
حيث يتصاعد بها العنف نظير الجناة وهم: طالبان وتنظيم داعش وأمراء الحرب والعصابات الإجرامية والمسؤولون الحكوميون الفاسدون.
2500 جندي
بحسب موقع الناتو على الإنترنت، هناك نحو 9600 جندي في أفغانستان حاليًا، من بينهم 2500 جندي أمريكي.
وسيجتمع وزراء دفاع الناتو يومي الأربعاء والخميس لمناقشة سبل المضي قدما.
وفي الوقت نفسه، يراجع الرئيس جو بايدن اتفاق سلفه لعام 2020 مع طالبان، والذي يتضمن مهلة 1 مايو لانسحاب نهائي للقوات الأمريكية من الدولة التي مزقتها الحرب.
وفي واشنطن، تتصاعد الدعوات للولايات المتحدة لتأجيل الخروج النهائي أو إعادة التفاوض على الصفقة للسماح بوجود قوة أمريكية أصغر قائمة على الاستخبارات.
الجناة
تسيطر حركة طالبان الآن على نصف البلاد، وواصل طرفا الصراع شن الحرب، حتى بعد محادثات السلام بين طالبان وحكومة كابول التي بدأت العام الماضي في قطر.
وقد اتهمت حركة طالبان، مؤخرا، بارتكاب عمليات قتل تستهدف صحفيين وقادة مدنيين- وهي تهم ينفونها. لكنهم يفتقرون إلى المصداقية، بخاصة لأنهم يرفضون الموافقة على وقف إطلاق النار.
كما لا يوجد دليل على قطع العلاقات مع مقاتلي القاعدة كما هو مطلوب بموجب الاتفاق بين طالبان والولايات المتحدة. ووجد تقرير صدر في يناير عن وزارة الخزانة الأمريكية أنهم يواصلون التعاون وأن القاعدة تزداد قوة.
تعاني أفغانسان من الصراعات بسبب
طالبان
تنظيم داعش
أمراء الحرب
العصابات الإجرامية
المسؤولون الحكوميون الفاسدون
حيث يتصاعد بها العنف نظير الجناة وهم: طالبان وتنظيم داعش وأمراء الحرب والعصابات الإجرامية والمسؤولون الحكوميون الفاسدون.
2500 جندي
بحسب موقع الناتو على الإنترنت، هناك نحو 9600 جندي في أفغانستان حاليًا، من بينهم 2500 جندي أمريكي.
وسيجتمع وزراء دفاع الناتو يومي الأربعاء والخميس لمناقشة سبل المضي قدما.
وفي الوقت نفسه، يراجع الرئيس جو بايدن اتفاق سلفه لعام 2020 مع طالبان، والذي يتضمن مهلة 1 مايو لانسحاب نهائي للقوات الأمريكية من الدولة التي مزقتها الحرب.
وفي واشنطن، تتصاعد الدعوات للولايات المتحدة لتأجيل الخروج النهائي أو إعادة التفاوض على الصفقة للسماح بوجود قوة أمريكية أصغر قائمة على الاستخبارات.
الجناة
تسيطر حركة طالبان الآن على نصف البلاد، وواصل طرفا الصراع شن الحرب، حتى بعد محادثات السلام بين طالبان وحكومة كابول التي بدأت العام الماضي في قطر.
وقد اتهمت حركة طالبان، مؤخرا، بارتكاب عمليات قتل تستهدف صحفيين وقادة مدنيين- وهي تهم ينفونها. لكنهم يفتقرون إلى المصداقية، بخاصة لأنهم يرفضون الموافقة على وقف إطلاق النار.
كما لا يوجد دليل على قطع العلاقات مع مقاتلي القاعدة كما هو مطلوب بموجب الاتفاق بين طالبان والولايات المتحدة. ووجد تقرير صدر في يناير عن وزارة الخزانة الأمريكية أنهم يواصلون التعاون وأن القاعدة تزداد قوة.
تعاني أفغانسان من الصراعات بسبب
طالبان
تنظيم داعش
أمراء الحرب
العصابات الإجرامية
المسؤولون الحكوميون الفاسدون