كشف مصدر يمني عن مميزات كبيرة يمنحها الحوثي لأصدقائه المقربين تمكنهم من امتلاك ثروات على حساب اليمنيين، ومنهم مدير مكتب عبدالملك الحوثي الأسبق أحمد الحامد، الذي يحظى بصلاحيات واسعة ونفوذ قوي داخل المجلس السياسي، ويمتلك موارد وميزانيات وأموال عدد من الجهات الحكومية التابعة لسيطرة الحوثيين، وتعود منافعها لحسابه الشخصي، كما قام عبدالملك بمنحه عدة مناصب بداية من مدير مكتبه ومرورا بتعيينه وزيرا للإعلام، ثم مديرا لمكتب رئيس المجلس السياسي في صنعاء، وبذلك هو صاحب الكلمة النافذة والقرار الأخير.
نهب وسيطرة
وبين المصدر بأن الحامد يمتلك أموال الشعب اليمني والسيطرة عليها بشكل شخصي دون أي منافس له في ذلك، حيث يسيطر على صندوق رعایة الشباب، وھو صندوق تابع لوزارة الشباب والریاضة، وحساب الھیئة العامة للتأمینات والمعاشات والھیئة العامة للزكاة، المسؤولة عن جبایة الزكاة في المناطق الخاضعة لسیطرة الحوثیین، والھیئة العامة للأوقاف، ووزارة الإعلام، إضافة إلى إشرافه المباشر على استلام وتوزیع جمیع المساعدات الإنسانیة والغذائية في مناطق سیطرتهم، ولا يسمح لأي شخص مهما كان منصبه أو نفوذه التدخل في الشؤون المالية لهذه القطاعات، ويعود ريعها وأموالها لحساباته الشخصية، التي تعتبر من أكبر الموارد.
مشيرا إلى أن المسؤولين والموظفين المعنيين في هذه الجهات التابعة للحامد هو من قام بتعيينهم ويتواصلون معه بطريقة مباشرة، وينفذون التوجيهات والخطط التي من شأنها رفع وزيادة إيرادات هذه الجهة بشكل دائم ومستمر، مع التقليص الكبير في عدد الموظفين السباقين بهذه الجهات.
ثراء فاحش
وأكد المصدر أن الحامد هو الملياردير الحوثي الذي يعتبر من أحد أثرياء اليمن، بحيث يمتلك أموال ضخمة وكبيرة، إضافة إلى العقارات التي سيطر عليها، ونمو ثرواته بشكل كبير خلال مدة زمنية وجيزة.
مضيفا أن هذه المكافأة والهبة التي وهبها عبدالملك الحوثي لصديق عمرها تأتي على حساب وفقر الشعب اليمني، وهي نوع وجزء يسير من الهدايا التي يقدمها الحوثي لبعض القيادات الحوثية في مناصب أخرى، وهناك عمليات نهب وسرقة يمارسها الحوثيون من خلال سيطرتهم وتقاسمهم الوزارات والثروات والأموال والسباق المتواصل والتنافس الدائم على زيادة ثرواتهم وأرصدتهم على حساب الشعب اليمني.
توزيع الحوثي أموال الشعب على القيادات الحوثية من خلال:
تعيينهم وزراء ومنحهم صلاحيات جمع الأموال.
السيطرة على عقارات الأوقاف.
جمع التبرعات.
صلاحيات فرض العقوبات والغرامات المالية.
نهب وسيطرة
وبين المصدر بأن الحامد يمتلك أموال الشعب اليمني والسيطرة عليها بشكل شخصي دون أي منافس له في ذلك، حيث يسيطر على صندوق رعایة الشباب، وھو صندوق تابع لوزارة الشباب والریاضة، وحساب الھیئة العامة للتأمینات والمعاشات والھیئة العامة للزكاة، المسؤولة عن جبایة الزكاة في المناطق الخاضعة لسیطرة الحوثیین، والھیئة العامة للأوقاف، ووزارة الإعلام، إضافة إلى إشرافه المباشر على استلام وتوزیع جمیع المساعدات الإنسانیة والغذائية في مناطق سیطرتهم، ولا يسمح لأي شخص مهما كان منصبه أو نفوذه التدخل في الشؤون المالية لهذه القطاعات، ويعود ريعها وأموالها لحساباته الشخصية، التي تعتبر من أكبر الموارد.
مشيرا إلى أن المسؤولين والموظفين المعنيين في هذه الجهات التابعة للحامد هو من قام بتعيينهم ويتواصلون معه بطريقة مباشرة، وينفذون التوجيهات والخطط التي من شأنها رفع وزيادة إيرادات هذه الجهة بشكل دائم ومستمر، مع التقليص الكبير في عدد الموظفين السباقين بهذه الجهات.
ثراء فاحش
وأكد المصدر أن الحامد هو الملياردير الحوثي الذي يعتبر من أحد أثرياء اليمن، بحيث يمتلك أموال ضخمة وكبيرة، إضافة إلى العقارات التي سيطر عليها، ونمو ثرواته بشكل كبير خلال مدة زمنية وجيزة.
مضيفا أن هذه المكافأة والهبة التي وهبها عبدالملك الحوثي لصديق عمرها تأتي على حساب وفقر الشعب اليمني، وهي نوع وجزء يسير من الهدايا التي يقدمها الحوثي لبعض القيادات الحوثية في مناصب أخرى، وهناك عمليات نهب وسرقة يمارسها الحوثيون من خلال سيطرتهم وتقاسمهم الوزارات والثروات والأموال والسباق المتواصل والتنافس الدائم على زيادة ثرواتهم وأرصدتهم على حساب الشعب اليمني.
توزيع الحوثي أموال الشعب على القيادات الحوثية من خلال:
تعيينهم وزراء ومنحهم صلاحيات جمع الأموال.
السيطرة على عقارات الأوقاف.
جمع التبرعات.
صلاحيات فرض العقوبات والغرامات المالية.