ثمة أشخاص يصنعون التاريخ، ولأنهم كذلك فأحاديثهم وعباراتهم هي محط إعجاب وإلهام. لذا نجد في أقوالهم العديد من العبارات المحفزة والصانعة للطموح، لأنهم باختصار ملهمون. ولأننا مؤمنون بهم وبمشروعهم، فإن لكلماتهم وقعا خاصا.
نحن مع رجل هو التاريخ. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ذلك القائد الاستثنائي في عطائه وطموحه وتطلعاته وجرأته. نحن مع رجل صنع متغيرات عديدة في فترة وجيزة، فوعوده تحوّلت إلى مشاريع تحققت على أرض الواقع.
آمن المواطنون بمشروع ولي العهد، ورأوا الكثير من المستهدفات تحقق، ونحن متجهون إلى 2030 بسرعة كبيرة، وهذا جعل الجميع يؤمن بهذه الشخصية وتطلعاته ووعوده. الحديث عن ولي العهد يطول، ويتطلب صفحات عدة، للكثير من النجاحات التي حققها، وما زال، حتى أضحت حديث العالم قاطبة.
غير أن الحديث هنا عن مدى تأثير تلك الشخصية بمقولاته، حتى أصبحت اليوم نبراسا للجميع، واقتباسات مضيئة تستخدم في الكثير من الرسائل الاتصالية للجهات، وحتى على مستوى الأفراد، حيث تجد الكثير من العبارات التي ذكرها سموه مثل «همة السعوديين مثل جبال طويق»، وغيرها الكثير، باتت اليوم منهجا عمليا، ووقودا للجميع للتفاني في العمل.
تلك الروح التي زرعها سموه في خوض التحديات مثّلت قواعد متينة لأساس عمل الكثير من المشاريع، فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يمكن لنا اليوم أن نتحدث عن أي قضية فساد دون أن نستحضر تلك العبارة الشهيرة لسموه «لن ينجو أي فرد من قضية فساد كائن من كان». لماذا أصبحنا متعلقين جدا بهذا العبارة؟
لأننا باختصار شاهدنا نتائج حربه على الفساد موجودة على الميدان، وبحق لم يستثن أحد. هذه العبارة وغيرها الكثير آمنا بها، وأصبحنا نرددها، لأننا نحب تلك الشخصية، ونؤمن بمشروعه الإصلاحي، ونشاطره تلك الأحلام، ونحن أدواته بها، وواثقون أنها ستحقق على أرض الواقع بإذن الله.
ومن الأمور الاتصالية المهمة في تلك الشخصية الملهمة هي عباراته المستخدمة في أحاديثه الإعلامية، وحتى كذلك في الأزمات، فحديثه الواضح، وقدرته على إيصال الأفكار بوضوح تام، وبشكل مباشر، وانتقائية العبارات المستخدمة، واستشهاده بالأرقام والأمثلة، جميعها مضامين تغلف جميع أحاديث سموه.
كما أن حضور الشفافية في أحاديث سموه شكّل عنصرا مهما في أحاديثه، ونهجا حكوميا لكل القطاعات والمسؤولين.
نحن إذ نحتفي بهذا المناسبة نستذكر المنجزات التي تحققت للمملكة في فترة وجيزة سابقت خلالها الزمان بفضل مهندس الرؤية وعرابها.
تلك المشاعر الصادقة التي عبر خلالها المواطنون والمقيمون من مختلف المدن، وكذلك الأقطار خارج المملكة عبر منصات التواصل، هي دلالة واضحة وصريحة لمدى إعجابهم بتلك الشخصية، ومحبتهم الصادقة له، ويريدون استنساخ شخصيته وقدرته القيادية، فالمملكة اليوم أصبحت أنموذجا عالميا في شتى المجالات بفضل القيادة الحكيمة من قِبل خادم الحرمين وسمو ولي العهد، وأضحت السعودية لاعبا رئيسا، وصانع قرار دولي.
نحن مع رجل هو التاريخ. ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ذلك القائد الاستثنائي في عطائه وطموحه وتطلعاته وجرأته. نحن مع رجل صنع متغيرات عديدة في فترة وجيزة، فوعوده تحوّلت إلى مشاريع تحققت على أرض الواقع.
آمن المواطنون بمشروع ولي العهد، ورأوا الكثير من المستهدفات تحقق، ونحن متجهون إلى 2030 بسرعة كبيرة، وهذا جعل الجميع يؤمن بهذه الشخصية وتطلعاته ووعوده. الحديث عن ولي العهد يطول، ويتطلب صفحات عدة، للكثير من النجاحات التي حققها، وما زال، حتى أضحت حديث العالم قاطبة.
غير أن الحديث هنا عن مدى تأثير تلك الشخصية بمقولاته، حتى أصبحت اليوم نبراسا للجميع، واقتباسات مضيئة تستخدم في الكثير من الرسائل الاتصالية للجهات، وحتى على مستوى الأفراد، حيث تجد الكثير من العبارات التي ذكرها سموه مثل «همة السعوديين مثل جبال طويق»، وغيرها الكثير، باتت اليوم منهجا عمليا، ووقودا للجميع للتفاني في العمل.
تلك الروح التي زرعها سموه في خوض التحديات مثّلت قواعد متينة لأساس عمل الكثير من المشاريع، فعلى سبيل المثال لا الحصر لا يمكن لنا اليوم أن نتحدث عن أي قضية فساد دون أن نستحضر تلك العبارة الشهيرة لسموه «لن ينجو أي فرد من قضية فساد كائن من كان». لماذا أصبحنا متعلقين جدا بهذا العبارة؟
لأننا باختصار شاهدنا نتائج حربه على الفساد موجودة على الميدان، وبحق لم يستثن أحد. هذه العبارة وغيرها الكثير آمنا بها، وأصبحنا نرددها، لأننا نحب تلك الشخصية، ونؤمن بمشروعه الإصلاحي، ونشاطره تلك الأحلام، ونحن أدواته بها، وواثقون أنها ستحقق على أرض الواقع بإذن الله.
ومن الأمور الاتصالية المهمة في تلك الشخصية الملهمة هي عباراته المستخدمة في أحاديثه الإعلامية، وحتى كذلك في الأزمات، فحديثه الواضح، وقدرته على إيصال الأفكار بوضوح تام، وبشكل مباشر، وانتقائية العبارات المستخدمة، واستشهاده بالأرقام والأمثلة، جميعها مضامين تغلف جميع أحاديث سموه.
كما أن حضور الشفافية في أحاديث سموه شكّل عنصرا مهما في أحاديثه، ونهجا حكوميا لكل القطاعات والمسؤولين.
نحن إذ نحتفي بهذا المناسبة نستذكر المنجزات التي تحققت للمملكة في فترة وجيزة سابقت خلالها الزمان بفضل مهندس الرؤية وعرابها.
تلك المشاعر الصادقة التي عبر خلالها المواطنون والمقيمون من مختلف المدن، وكذلك الأقطار خارج المملكة عبر منصات التواصل، هي دلالة واضحة وصريحة لمدى إعجابهم بتلك الشخصية، ومحبتهم الصادقة له، ويريدون استنساخ شخصيته وقدرته القيادية، فالمملكة اليوم أصبحت أنموذجا عالميا في شتى المجالات بفضل القيادة الحكيمة من قِبل خادم الحرمين وسمو ولي العهد، وأضحت السعودية لاعبا رئيسا، وصانع قرار دولي.