تحاملت عليه الآلام حكاية، وتزامنت معها الأغدار جناية، إما من جنينٍ أُخذ عناية، أو من خليلٍ تُرِك هداية، ناهيك عن عائلةٍ أدارت ظهرها نكاية، وبعدها.. اجتاح العقل بارقة النهاية، فتلاحت أمام العين سبل الجناية، ولكن كيف السبيل لفعلها بداية؟
ذهب للطبيب على هيئة قتيل، يبحث عن أملٍ بقلبٍ رتيل، وقابله الطبيب بودٍ رسيل، لا يعرف عنه وما كان إلا الخميل، حتى أيقن أنه باللطف بتيل، وأن ما قد حارَ في خِلجِهِ جليل، فغضب على طبيبهِ كما كان عليل، كيف أشعره الود وما جاد بهِ قليل؟، وكيف عرف ما قد كان به جهيل، خللاً يبارزه على ما فعلَ عجيل، ورغبةً تجادله على ما يحتاجُ مثيل!، تسلّح القسوة وحديثه بالجرحِ سليل، تمثّل السطوة ورحلَ عن طبيبهِ جبيل، فشعر بالهزيمة أمام نفسه هزيل، كيف ينوب مُنقذهِ ما ناب الشكيل!
كان طبيبه جيدا كفاية بأن يهز عرش أصنامه هادم، وكان هو بذكائه سيئًا دراية بأن يهز ثقة أمانه عازم، تسلّح الطبيب بالهدوء أمام عواصفهِ حالم، وتجبّر المقاتل بالجرح أمام هدوئه حازم، فذُهل من صعوبة المعركة مع من اعتقد أنه لها حاكم، فثار على سلطته التي شعر.. بإسقاط..... الصارم، لكنه لم يستطع إسقاط حاكمٍ بالعدل قائم، فلجأ لأرض وحدته الذي يعتقد أنهُ بها سالم!، فالبطل عند الهزيمة لا يهمه الغارم، ولكنه عند الخطيئة يعلم أنه الجارم، فأين سبيل العذر ليسبح به عائم، دون رفض يرميه موجًا الى شاطئ الهامل؟، لا يجد الثائر الظالم من الحاكم العادل، سوى الجزم بكل ودٍ على ما فعله خاجل!
وهنا..
جُبِرَ المقاتل على أن يستريح.. أخيرًا.. استراحة محارب.
ذهب للطبيب على هيئة قتيل، يبحث عن أملٍ بقلبٍ رتيل، وقابله الطبيب بودٍ رسيل، لا يعرف عنه وما كان إلا الخميل، حتى أيقن أنه باللطف بتيل، وأن ما قد حارَ في خِلجِهِ جليل، فغضب على طبيبهِ كما كان عليل، كيف أشعره الود وما جاد بهِ قليل؟، وكيف عرف ما قد كان به جهيل، خللاً يبارزه على ما فعلَ عجيل، ورغبةً تجادله على ما يحتاجُ مثيل!، تسلّح القسوة وحديثه بالجرحِ سليل، تمثّل السطوة ورحلَ عن طبيبهِ جبيل، فشعر بالهزيمة أمام نفسه هزيل، كيف ينوب مُنقذهِ ما ناب الشكيل!
كان طبيبه جيدا كفاية بأن يهز عرش أصنامه هادم، وكان هو بذكائه سيئًا دراية بأن يهز ثقة أمانه عازم، تسلّح الطبيب بالهدوء أمام عواصفهِ حالم، وتجبّر المقاتل بالجرح أمام هدوئه حازم، فذُهل من صعوبة المعركة مع من اعتقد أنه لها حاكم، فثار على سلطته التي شعر.. بإسقاط..... الصارم، لكنه لم يستطع إسقاط حاكمٍ بالعدل قائم، فلجأ لأرض وحدته الذي يعتقد أنهُ بها سالم!، فالبطل عند الهزيمة لا يهمه الغارم، ولكنه عند الخطيئة يعلم أنه الجارم، فأين سبيل العذر ليسبح به عائم، دون رفض يرميه موجًا الى شاطئ الهامل؟، لا يجد الثائر الظالم من الحاكم العادل، سوى الجزم بكل ودٍ على ما فعله خاجل!
وهنا..
جُبِرَ المقاتل على أن يستريح.. أخيرًا.. استراحة محارب.