استبشر أهالي محافظة الخرج كثيرا، بتعيين خادم الحرمين الشريفين، الأمير فهد بن محمد بن سعد محافظا لها، ذلك الأمير الشاب الذي يحمل في جعبته الكثير من الطاقة الشبابية لترجمة تطلعات القيادة في المحافظة وجعلها نموذجا مميزا كسائر مناطق ومحافظات ومدن المملكة.
الأمير هو امتداد لمدرسة الأمير محمد بن سعد ذي التجربة الثرية في منطقة الرياض، وقبلها محطاته البارزة في وزارة الداخلية. وعليه فإن الآمال المنشودة والتطلعات والتفاؤل بنجاح الأمير في المهمة الجديدة كبيرة.
الخرج بمكونها الاجتماعي وإرثها الثقافي العريق وتنوعها الجغرافي، يجعل منها واحة غناء ينتظرها مستقبل باهر، خصوصا وأن المحافظة- في السابق- كانت مصيفا مهما لأهالي منطقة الرياض، وهو الأمر الذي لا شك سيجعله المحافظ ضمن أهم أولوياته، إضافة إلى الجوانب التنموية والملفات المتعددة التي تنتظره.
الخرج.. تلك الواحة بعراقتها التاريخية وبما تحويه من تنوع في مكوناتها، من مساحات زراعية شاسعة، ووجود صرح أكاديمي مميز كجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، إضافة لتميز القطاع التعليمي والصحي وبقية الخدمات في المنطقة، جميعها مقدرات ستكون رافدا مهما وبيئة خصبة لإنجاح عديد من المشاريع والتطلعات.
كل هذه المكتسبات التي تزخر بها المنطقة، بإنسانها وطموحها وجغرافيتها، منجزاتها يجب أن يواكبها تفاعل إعلامي كبير، يظهر جماليات المنطقة ومكوناتها، إضافة إلى أنه من الجوانب المهمة، قدرة المحافظة على احتضان عدة مناسبات وفعاليات، نظرا لتوفر البنية التحتية، فالخرج تستطيع وتستحق أن تكون حاضنة لأهم المهرجانات والفعاليات المحلية منها والدولية. ومنتجاتها الزراعية والصناعية تستحق تسليط الضوء عليها إعلاميا وبشكل أكبر بكثير من الاجتهادات، فهي وبدعم من رجال الأعمال في المحافظة قادرة على إحياء مهرجان تمور وحمضيات على مستوى عال، ومعرض للصناعات، وغيرها كثير من الفعاليات التي من شأنها جذب السياح.
وحتى يتسق هذا التطور للخرج يجب على مؤسسات المجتمع المدني والأندية الرياضية والأدبية، مواكبة هذا الحراك المميز، ولعلنا نشير هنا إلى أن عددا من المؤسسات الثقافية على مستوى المملكة قادها عديد من أبناء الخرج لعل من أبرزهم الراحل محمد الشدي- رحمه الله- أحد أهم من أدار الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
إن رؤية وتطلع القيادة في الحراك التنموي ليشمل مناطق المملكة كافة، والحرص على التنمية في الإنسان أولا ومن ثم المكان، عنوان عريض لعمل الحكام الإداريين لكافة المناطق، والحرص على إيصال صوت المواطن للقيادة، وتحويل تطلعات الحكومة التنموية لتلك المناطق إلى منجز متحقق على أرض الواقع.
الأمير هو امتداد لمدرسة الأمير محمد بن سعد ذي التجربة الثرية في منطقة الرياض، وقبلها محطاته البارزة في وزارة الداخلية. وعليه فإن الآمال المنشودة والتطلعات والتفاؤل بنجاح الأمير في المهمة الجديدة كبيرة.
الخرج بمكونها الاجتماعي وإرثها الثقافي العريق وتنوعها الجغرافي، يجعل منها واحة غناء ينتظرها مستقبل باهر، خصوصا وأن المحافظة- في السابق- كانت مصيفا مهما لأهالي منطقة الرياض، وهو الأمر الذي لا شك سيجعله المحافظ ضمن أهم أولوياته، إضافة إلى الجوانب التنموية والملفات المتعددة التي تنتظره.
الخرج.. تلك الواحة بعراقتها التاريخية وبما تحويه من تنوع في مكوناتها، من مساحات زراعية شاسعة، ووجود صرح أكاديمي مميز كجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز، إضافة لتميز القطاع التعليمي والصحي وبقية الخدمات في المنطقة، جميعها مقدرات ستكون رافدا مهما وبيئة خصبة لإنجاح عديد من المشاريع والتطلعات.
كل هذه المكتسبات التي تزخر بها المنطقة، بإنسانها وطموحها وجغرافيتها، منجزاتها يجب أن يواكبها تفاعل إعلامي كبير، يظهر جماليات المنطقة ومكوناتها، إضافة إلى أنه من الجوانب المهمة، قدرة المحافظة على احتضان عدة مناسبات وفعاليات، نظرا لتوفر البنية التحتية، فالخرج تستطيع وتستحق أن تكون حاضنة لأهم المهرجانات والفعاليات المحلية منها والدولية. ومنتجاتها الزراعية والصناعية تستحق تسليط الضوء عليها إعلاميا وبشكل أكبر بكثير من الاجتهادات، فهي وبدعم من رجال الأعمال في المحافظة قادرة على إحياء مهرجان تمور وحمضيات على مستوى عال، ومعرض للصناعات، وغيرها كثير من الفعاليات التي من شأنها جذب السياح.
وحتى يتسق هذا التطور للخرج يجب على مؤسسات المجتمع المدني والأندية الرياضية والأدبية، مواكبة هذا الحراك المميز، ولعلنا نشير هنا إلى أن عددا من المؤسسات الثقافية على مستوى المملكة قادها عديد من أبناء الخرج لعل من أبرزهم الراحل محمد الشدي- رحمه الله- أحد أهم من أدار الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
إن رؤية وتطلع القيادة في الحراك التنموي ليشمل مناطق المملكة كافة، والحرص على التنمية في الإنسان أولا ومن ثم المكان، عنوان عريض لعمل الحكام الإداريين لكافة المناطق، والحرص على إيصال صوت المواطن للقيادة، وتحويل تطلعات الحكومة التنموية لتلك المناطق إلى منجز متحقق على أرض الواقع.