(1)
تقدم وزارة الداخلية منذ 2017 خدمات عالية الجودة لمن أراد الحج من الخارج، وذلك من خلال إنهاء إجراءاتهم من بلدانهم، بدءا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا، ثم إنهاء إجراءات الجوازات في مطار المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، تستقبلهم حافلات في جدة والمدينة المنورة ثم توصلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.
وهذه المبادرة تعد أحد برامج رؤية السعودية الطموحة 2030 وتسمى «الطريق إلى مكة».
(2)
تتجنب السلطات السعودية الحديث عن ما يتم «إنفاقه» لتيسير حج ما يقارب 3 ملايين حاج في مساحات صغيرة، أقول تتجنب السلطات السعودية الحديث عن ما تم إنفاقه وتفضّل الحديث عن ما تم «إنجازه».
(3)
ولكن الحديث عن الإنفاق السعودي على موسم «الحج» فقط - موسم العمرة حكاية أخرى - أمر بالغ الأهمية، من البنية التحتية، والخدمات الصحية، والتعليمية، والإرشادية، والتقنية، والغذائية، والبلدية، والأمنية، والنقل.
ما نسبة الإيرادات أمام المصروفات؟!.
(4)
أفواه «الحسد» تنعق بالحديث عن الإيرادات «الطبيعية»، لذا فإن إغفال حجم الإنفاق على موسم الحج أمر غير موضوعي، وتواضع مرفوض، المنة لله نعم!، ثم للقيادة الرشيدة، والشعب العظيم، ولكن الله عدلٌ يحب العدل، لذا فالإعلان والإعلام عن جميع الأرقام بكل شفافية واجب.
(5)
في مجلس كريم في إحدى العواصم العربية، تحدث الحضور من المواطنين العرب عن «التكاتف» في السعودية لإنجاح الحج، وذكروا قصص مشرِّفة، لمسؤولين، ومواطنين، في مدن بعيدة عن مكة، خدموا الحجاج، بل أن بعضهم يتحدث عن مواقف قديمة جدًا لا يمكن نسيانها.. هم يتحدثون وأنا بلغتُ السحاب!.
تقدم وزارة الداخلية منذ 2017 خدمات عالية الجودة لمن أراد الحج من الخارج، وذلك من خلال إنهاء إجراءاتهم من بلدانهم، بدءا من إصدار التأشيرة إلكترونيًا، ثم إنهاء إجراءات الجوازات في مطار المغادرة بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية، وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، تستقبلهم حافلات في جدة والمدينة المنورة ثم توصلهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الخدمية إيصال أمتعتهم إلى مساكنهم.
وهذه المبادرة تعد أحد برامج رؤية السعودية الطموحة 2030 وتسمى «الطريق إلى مكة».
(2)
تتجنب السلطات السعودية الحديث عن ما يتم «إنفاقه» لتيسير حج ما يقارب 3 ملايين حاج في مساحات صغيرة، أقول تتجنب السلطات السعودية الحديث عن ما تم إنفاقه وتفضّل الحديث عن ما تم «إنجازه».
(3)
ولكن الحديث عن الإنفاق السعودي على موسم «الحج» فقط - موسم العمرة حكاية أخرى - أمر بالغ الأهمية، من البنية التحتية، والخدمات الصحية، والتعليمية، والإرشادية، والتقنية، والغذائية، والبلدية، والأمنية، والنقل.
ما نسبة الإيرادات أمام المصروفات؟!.
(4)
أفواه «الحسد» تنعق بالحديث عن الإيرادات «الطبيعية»، لذا فإن إغفال حجم الإنفاق على موسم الحج أمر غير موضوعي، وتواضع مرفوض، المنة لله نعم!، ثم للقيادة الرشيدة، والشعب العظيم، ولكن الله عدلٌ يحب العدل، لذا فالإعلان والإعلام عن جميع الأرقام بكل شفافية واجب.
(5)
في مجلس كريم في إحدى العواصم العربية، تحدث الحضور من المواطنين العرب عن «التكاتف» في السعودية لإنجاح الحج، وذكروا قصص مشرِّفة، لمسؤولين، ومواطنين، في مدن بعيدة عن مكة، خدموا الحجاج، بل أن بعضهم يتحدث عن مواقف قديمة جدًا لا يمكن نسيانها.. هم يتحدثون وأنا بلغتُ السحاب!.