وتستمر صدارة لعبة كرة القدم، كونها أكثر الألعاب الرياضية شعبية حول العالم، حيث المتعة والمنافسة، وتبقى سجالات التصريحات والتنافس في الملعب وخارجه. فمهما كان التنافس ونوعه وأطرافه، تجد الجماهير تحتشد لمشاهدة هذه اللعبة. كل دولة لها أنديتها المتنافسة، ولها دوريها الخاص بها وتنافسها المناسب لها. كل هذا كان في الماضي بالنسبة للمنافسات المحلية لكرة القدم. اليوم نحن محط أنظار العالم كون الصندوق "فكر خارج الصندوق". فالحضور العالمي على جميع الأصعدة في دورينا بوجود نجوم كبار في هذه النسخة تحديدا، يعني أن هناك قنوات عالمية أصبحت تنقل الدوري. وطالما نحن بصدد صناعة وتعزيز سمعة حول المملكة وما تملكه من إمكانيات على جميع الأصعدة وتحديدا رياضيا، فمن غير اللائق أن تخدش هذه الجهود ببعض المشاهد.
حجم الإنفاق العالي الذي صاحب استقطاب نجوم كبار في عز توهجهم للسعودية، يتطلب مراعاة رغبات الجماهير في مشاهدتهم، فكرة القدم للجمهور في النهاية. تساؤل بسيط يطرحه أي متابع للمشهد العام والمشهد الرياضي، ويكرر السؤال بعفوية وبديهية كل مشجع بسيط، كيف تجدول مباريات يكتظ بها نجوم العالم بالتوقيت نفسه؟ بخلاف أن الجمهور يحرم من مشاهدة المتعة، نحن لسنا في الجولات الأخيرة وجولات الحسم لكي تجدول المباريات في توقيت واحد. ثم إن هناك قنوات عالمية أصبحت تنقل الدوري، وبالتالي لا تستطيع ملاحقة كل المواجهات في التوقيت ذاته.
الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة والأموال التي تضخ في سبيل تطوير رياضتنا، تحتاج للمسات من التخطيط في جدولة المباريات وبعض الأمور الأخرى المتعلقة بالإخراج واللوجستيات بشكل وقائي، لكي تتوحد الجهود وتثمر وتزهر، وتتحقق النتائج المرجوة. لا نريد جهودا ضخمة في مسارات مختلفة مشتتة، لا تتواءم مع بعضها البعض والنتيجة لا شيء. إقامة المباريات في توقيت موحد يضعفها تسويقيا، يضعف تسويق النجوم، يضعف الدوري. والدوري، والمنافسات لم تأت فجأة، والدعم كان متوقعا من الموسم الماضي، فلم الارتباك في موضوع الجدولة؟
شخصيا متفائل جدا بهذا المشروع العظيم الذي ستنعكس نتائجه، بإذن الله، على جوانب اقتصادية وسياحية واجتماعية وغيرها، فقط التخطيط الأمثل لتعظيم أثر هذه الجهود هو ما نحتاجه وما نطالب به، هذا الموسم والمواسم القادمة، فالطموح وسقف التوقعات ارتفع.
حجم الإنفاق العالي الذي صاحب استقطاب نجوم كبار في عز توهجهم للسعودية، يتطلب مراعاة رغبات الجماهير في مشاهدتهم، فكرة القدم للجمهور في النهاية. تساؤل بسيط يطرحه أي متابع للمشهد العام والمشهد الرياضي، ويكرر السؤال بعفوية وبديهية كل مشجع بسيط، كيف تجدول مباريات يكتظ بها نجوم العالم بالتوقيت نفسه؟ بخلاف أن الجمهور يحرم من مشاهدة المتعة، نحن لسنا في الجولات الأخيرة وجولات الحسم لكي تجدول المباريات في توقيت واحد. ثم إن هناك قنوات عالمية أصبحت تنقل الدوري، وبالتالي لا تستطيع ملاحقة كل المواجهات في التوقيت ذاته.
الجهود التي تبذلها الحكومة الرشيدة والأموال التي تضخ في سبيل تطوير رياضتنا، تحتاج للمسات من التخطيط في جدولة المباريات وبعض الأمور الأخرى المتعلقة بالإخراج واللوجستيات بشكل وقائي، لكي تتوحد الجهود وتثمر وتزهر، وتتحقق النتائج المرجوة. لا نريد جهودا ضخمة في مسارات مختلفة مشتتة، لا تتواءم مع بعضها البعض والنتيجة لا شيء. إقامة المباريات في توقيت موحد يضعفها تسويقيا، يضعف تسويق النجوم، يضعف الدوري. والدوري، والمنافسات لم تأت فجأة، والدعم كان متوقعا من الموسم الماضي، فلم الارتباك في موضوع الجدولة؟
شخصيا متفائل جدا بهذا المشروع العظيم الذي ستنعكس نتائجه، بإذن الله، على جوانب اقتصادية وسياحية واجتماعية وغيرها، فقط التخطيط الأمثل لتعظيم أثر هذه الجهود هو ما نحتاجه وما نطالب به، هذا الموسم والمواسم القادمة، فالطموح وسقف التوقعات ارتفع.