يتأكد ثقل الدور السعودي على كل الأصعدة، وتتكثف صورُه، حتى باتت المملكة رقما لا يمكن تجاوزه بين كبار العالم الذين يحددون بوصلة المسار البشري، ويصنعون القرار الدولي في كل مجال.
عشنا بالأمس القريب فعاليات القمة التي عقدت في الرياض 20 أكتوبر 2023، وضمت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، واتجهت الأعناق صوب ما يجري في الرياض، وصوب ما يتم من صناعة لمجمل المواقف المتعلقة بمجريات الأحداث، وصوب موقف المملكة تحديدا التي تقود هذا الحراك، والتي أعلنت رفضها القاطع استهداف المدنيين في غزة، بما يجعل العالم يحدد مواقفه بلا مواربة أو خنوع.
وعشنا من قبل الحراك السياسي والدبلوماسي النشط والمتسارع الذي قدمته المملكة، لنزع فتيل التوتر في غزة، ومنع نشوب النار التي كانت بوادرها تلوح بقوة في ظل استفزازات وانتهاكات إسرائيل، التي لا يدفع ثمنها سوى الشعب الفلسطيني الشقيق، فكانت اتصالاتها المتسارعة مع أمريكا والاتحاد الأوروبي، وكل الفاعلين في العالم، لتفادي ما جرى لاحقا بسبب تباطؤ ردود الفعل الدولية في قراءة الواقع بشكل صحيح.
وفي قمة السلام، التي عقدت بالقاهرة السبت الماضي، سجلت المملكة كعهدها حضورا قويا وصوتا أصيلا مناديا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، ليسمع العالم مجددا موقف المملكة مما يجري بكل الوضوح.
ولأن العالم متعدد الأنشطة والتوجهات، اضطلعت المملكة بأدوارها الرائدة في كل الاتجاهات، ففي الجانب الاقتصادي كانت مبادرة «مستقبل الاستثمار»، المقامة حاليا في الرياض، علامة فارقة في آفاق الاستثمار العالمي وتوجهاته التي تصب في مصلحة البشر على كوكب الأرض، حيث استمع العالم لشهادة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول التي أكد فيها أن السعودية استطاعت أن تحول نفسها لتكون مركزا للصناعات المتقدمة، وأنها دولة مؤهلة ومستعدة لهذا الدور.
أما الرياضة، التي أصبحت المملكة مركزا لجذب الاهتمام الدولي فيها، فقد بات العالم اليوم يعيش في حالة ترقب لمنافسات كأس العالم للأندية التي ستنطلق في جدة خلال الفترة من 12 إلى 22 ديسمبر المقبل، ليتردد منذ الآن اسم السعودية في كل الأرجاء، التفاتا لما يجري فيها من حراك ونماء.
إنها المملكة العربية السعودية.. المنارة العالية في عالم اليوم.. صانعة للسلام والأمن.. داعمة اقتصاد العالم، ومتقدمة الصفوف في حركة النماء.
هي المملكة التي تعيش الريادة والحراك المتسع النشط في كل المجالات تحت قيادة رشيدة يقوم عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتصبح على قدر طموح مواطنيها.. مكانةً رفيعةً.. وسهما نافذا يصنع مسار العالم، ويشكل توجهاته بكل ثقة واقتدار.
عشنا بالأمس القريب فعاليات القمة التي عقدت في الرياض 20 أكتوبر 2023، وضمت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، واتجهت الأعناق صوب ما يجري في الرياض، وصوب ما يتم من صناعة لمجمل المواقف المتعلقة بمجريات الأحداث، وصوب موقف المملكة تحديدا التي تقود هذا الحراك، والتي أعلنت رفضها القاطع استهداف المدنيين في غزة، بما يجعل العالم يحدد مواقفه بلا مواربة أو خنوع.
وعشنا من قبل الحراك السياسي والدبلوماسي النشط والمتسارع الذي قدمته المملكة، لنزع فتيل التوتر في غزة، ومنع نشوب النار التي كانت بوادرها تلوح بقوة في ظل استفزازات وانتهاكات إسرائيل، التي لا يدفع ثمنها سوى الشعب الفلسطيني الشقيق، فكانت اتصالاتها المتسارعة مع أمريكا والاتحاد الأوروبي، وكل الفاعلين في العالم، لتفادي ما جرى لاحقا بسبب تباطؤ ردود الفعل الدولية في قراءة الواقع بشكل صحيح.
وفي قمة السلام، التي عقدت بالقاهرة السبت الماضي، سجلت المملكة كعهدها حضورا قويا وصوتا أصيلا مناديا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، ليسمع العالم مجددا موقف المملكة مما يجري بكل الوضوح.
ولأن العالم متعدد الأنشطة والتوجهات، اضطلعت المملكة بأدوارها الرائدة في كل الاتجاهات، ففي الجانب الاقتصادي كانت مبادرة «مستقبل الاستثمار»، المقامة حاليا في الرياض، علامة فارقة في آفاق الاستثمار العالمي وتوجهاته التي تصب في مصلحة البشر على كوكب الأرض، حيث استمع العالم لشهادة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول التي أكد فيها أن السعودية استطاعت أن تحول نفسها لتكون مركزا للصناعات المتقدمة، وأنها دولة مؤهلة ومستعدة لهذا الدور.
أما الرياضة، التي أصبحت المملكة مركزا لجذب الاهتمام الدولي فيها، فقد بات العالم اليوم يعيش في حالة ترقب لمنافسات كأس العالم للأندية التي ستنطلق في جدة خلال الفترة من 12 إلى 22 ديسمبر المقبل، ليتردد منذ الآن اسم السعودية في كل الأرجاء، التفاتا لما يجري فيها من حراك ونماء.
إنها المملكة العربية السعودية.. المنارة العالية في عالم اليوم.. صانعة للسلام والأمن.. داعمة اقتصاد العالم، ومتقدمة الصفوف في حركة النماء.
هي المملكة التي تعيش الريادة والحراك المتسع النشط في كل المجالات تحت قيادة رشيدة يقوم عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتصبح على قدر طموح مواطنيها.. مكانةً رفيعةً.. وسهما نافذا يصنع مسار العالم، ويشكل توجهاته بكل ثقة واقتدار.