* تغير لون الشامة أو عدم تجانسه بين البني الداكن والفاتح أو ظهور بقع زرقاء أو سوداء داخلها، يعد أول إشارة على أن الخلايا لم تعد تنمو بشكل طبيعي.
* تغير شكل الشامة أو عدم تماثل نصفيها، بحيث يصبح أحد الجانبين مختلفًا عن الآخر في الحجم أو الاستدارة، قد يدل على بدء تحول مرضي.
* ظهور حواف غير منتظمة أو مسننة بدل الحواف الملساء المعتادة يشير إلى أن حدود الشامة لم تعد مستقرة.
* تحوّل سطح الشامة من ناعم إلى خشن أو متقشر، أو ملاحظة سماكة غير معتادة فيها، قد يعكس نشاطًا غير طبيعي في طبقات الجلد.
* حدوث حكة مستمرة أو إحساس بالحرقة أو الوخز في الشامة يعني أن النهايات العصبية أو الأنسجة المحيطة قد بدأت تتأثر بتغير داخلي.
* نزف الشامة أو خروج إفرازات منها دون سبب واضح، مثل الاحتكاك أو الجرح، علامة لا ينبغي تجاهلها تحت أي ظرف.
* الزيادة السريعة في حجم الشامة خلال فترة قصيرة، مقارنة بثباتها السابق لسنوات، تستدعي الفحص حتى لو لم يصاحبها ألم.
* ظهور أعراض عامة مرافقة مثل التعب غير المبرر أو فقدان الوزن أو تغيرات جلدية أخرى.
* تغير شكل الشامة أو عدم تماثل نصفيها، بحيث يصبح أحد الجانبين مختلفًا عن الآخر في الحجم أو الاستدارة، قد يدل على بدء تحول مرضي.
* ظهور حواف غير منتظمة أو مسننة بدل الحواف الملساء المعتادة يشير إلى أن حدود الشامة لم تعد مستقرة.
* تحوّل سطح الشامة من ناعم إلى خشن أو متقشر، أو ملاحظة سماكة غير معتادة فيها، قد يعكس نشاطًا غير طبيعي في طبقات الجلد.
* حدوث حكة مستمرة أو إحساس بالحرقة أو الوخز في الشامة يعني أن النهايات العصبية أو الأنسجة المحيطة قد بدأت تتأثر بتغير داخلي.
* نزف الشامة أو خروج إفرازات منها دون سبب واضح، مثل الاحتكاك أو الجرح، علامة لا ينبغي تجاهلها تحت أي ظرف.
* الزيادة السريعة في حجم الشامة خلال فترة قصيرة، مقارنة بثباتها السابق لسنوات، تستدعي الفحص حتى لو لم يصاحبها ألم.
* ظهور أعراض عامة مرافقة مثل التعب غير المبرر أو فقدان الوزن أو تغيرات جلدية أخرى.