• الطقس البارد والرياح الجافة يقللان رطوبة الجلد ويزيدان التقشر.
• نقص الفيتامينات والمعادن ينعكس مباشرة على مرونة الجلد ونضارته.
• الإفراط في الكربوهيدرات المكررة والدهون المتحولة يفاقم فقدان الترطيب.
• قلة شرب الماء، بخاصة مع الإكثار من القهوة، تؤدي إلى جفاف عام.
• التدخين يضعف تدفق الدم إلى الجلد ويؤثر في تجدد خلاياه.
• الجفاف المزمن الناتج عن سوء التغذية ينعكس سريعًا على ملمس البشرة.
• أمراض مثل الأكزيما والصدفية ترتبط باضطراب حاجز الجلد الواقي.
• التهاب الجلد التأتبي والسماك يسببان تقشرًا وجفافًا مستمرًا.
• السكري قد يؤثر في ترطيب الجلد بسبب اضطراب توازن السوائل.
• اضطرابات الغدة الدرقية تؤثر في إفراز الدهون الطبيعية للبشرة.
• أمراض الجهاز الهضمي قد تعيق امتصاص العناصر الضرورية لصحة الجلد.
• بعض الأدوية، كمدرات البول، تزيد فقدان السوائل من الجسم.
• الريتينويدات وأدوية معينة قد تسبب جفافًا ملحوظًا كأثر جانبي.