• تشير دراسات حديثة إلى أن الخلايا المبطنة للتجويف الأنفي تلعب دورًا أساسيًا في تحديد قوة الاستجابة المناعية المبكرة.
• تعمل هذه الخلايا كخط الدفاع الأول، حيث تكتشف الفيروس فور دخوله وتطلق إشارات مناعية تحد من انتشاره.
• أظهرت الأبحاث أن سرعة هذه الاستجابة قد تقلل من تكاثر الفيروس في الجسم.
• الأشخاص ذوو الاستجابة الأنفية الأسرع يعانون أعراضًا أقل حدة ومدة أقصر للمرض.
• في المقابل، يؤدي ضعف هذا الدفاع الأولي إلى وصول الفيروس بكميات أكبر للجهاز التنفسي.
• تفتح هذه النتائج المجال لفهم جديد للوقاية من نزلات البرد.
• كما قد تسهم في تطوير علاجات تركز على تعزيز المناعة الموضعية.
• فهم الفروق الفردية قد يساعد في تقليل العبء الصحي لنزلات البرد الموسمية.