أبها: الوطن

- يشهد التيف اهتمامًا متزايدًا ضمن الحبوب القديمة الداعمة للأنظمة الصحية، نظرًا لكثافته الغذائية العالية مقارنة بحجمه الصغير ومذاقه الخفيف المائل للحلاوة بطابع ترابي مميز.

- يُعرف علميا باسم (Eragrostis tef)، وتفوق أليافه ما تحتويه الحنطة السوداء والكينوا، ما يجعله خيارًا داعمًا لصحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات الطاقة.

- يتميز باحتوائه على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، وهي عناصر نادرة في المصادر النباتية، ما يعزز بناء الخلايا ويدعم وظائف الجسم الحيوية.

- تعود زراعته إلى أكثر من ستة آلاف عام في إثيوبيا، حيث يشكل مكونًا أساسيًا في الغذاء المحلي، واكتسب شهرة عالمية بين عدائي المسافات الطويلة.

- يوفر ربع كوب غير مطبوخ نحو 190 سعرة حرارية، وستة غرامات بروتين، وثلاثة غرامات ألياف، إضافة إلى كميات ملحوظة من الكالسيوم والحديد.

- تشير دراسات إلى دوره في رفع مستويات الحديد لدى بعض العدّاءات، وتقليل أعراض داء سيلياك، فضلا عن امتلاكه خصائص مضادة للأكسدة على مستوى الخلايا.

- يرى مختصون أن غناه بالبروتين والألياف يعزز الشبع ويدعم التحكم بالوزن، مع التأكيد على أهمية تنويع الحبوب لتحقيق توازن غذائي وصحة أفضل على المدى الطويل.