عبدالله الطفيلي

في خضمّ الفرص المتاحة، يظلّ العمل المتقن أحد الركائز الأساسية التي يُبنى عليها أي مشروع فكري أو اجتماعي أو تنموي. ومن أبرز متطلبات النجاح المنشود الإيمان بأهمية العمل واستشعار حجم المسؤولية، بحيث تكون حاضرة في ذهنية الفرد بصورة دائمة والحقيقة التي ينبغي إدراكها في هذا الجانب هي أنه لا يمكن الوصول إلى نتائج مثمرة ومنجزات حقيقية دون تطوير الذات، الذي يقود إلى بناء الشخصية وصقل الفكر، بما ينعكس إيجابًا على الأداء الوظيفي للفرد داخل المؤسسة أو الإدارة، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص.

وقد يتساءل البعض: عن السبيل الذي يجعل الموظف أكثر اهتمامًا وحرصًا على أداء مهامه؟ ويمكن تلخيص ذلك في عدة جوانب، من أبرزها :

أولًا: الإيمان بالقدرة على إنجاز المهام اليومية بكفاءة، مع تجنب صناعة العوائق المفتعلة أو التذرع بالمبررات الواهية التي قد تحدّ من مستوى الأداء المطلوب.

ثانيًا: التحفيز الذاتي واستشعار أهمية الدور الذي يؤديه الموظف، والإيمان بأن ما يقدمه من جهد وعطاء هو مسؤولية تستوجب الإخلاص والإتقان والالتزام.

ثالثًا: تنمية روح المبادرة والسعي المستمر لاكتساب الخبرات والمهارات، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة.

فاصلة :

عزيزي الموظف، وأنت تتجه إلى عملك كل يوم، كن سعيدًا ومفعمًا بالثقة بنفسك، وأنظر بعين الطموح لما حققته وما تسعى إلى تحقيقه من أهداف مستقبلية،