السمعة الطيبة والمكانة والثقل الاجتماعي ثمرةً لمسيرةٍ طويلة من السنوات والعقود، امتلأت بالبذل والعطاء والإنجاز، والمواقف المشرفة، والمآثر التي سطّرها الآباء والأجداد. فقد بذلوا أنفسهم وأوقاتهم وأموالهم في بناء هذا التاريخ، في دروب الخير والطيب والشهامة والمكارم والرجولة والأخلاق الحميدة.
لذلك أرى أنه من الواجب التنويه على هذه الجهود واستشعارها وتقديرها والاحتفاء بها، واتخاذها نهجًا لإكمال المسيرة.
فمن غير اللائق أن يأتي أحد الأحفاد باندفاع الشباب وغياب البصيرة والحكمة وبعد النظر، فيخدش هذه السيرة العريقة بحجة المحتوى على مواقع التواصل، متجاهلًا تاريخ آبائه وأجداده. وقد بدأت هذه الفئة بالانتشار مؤخرًا، حيث أصبح كثير منهم لا يفكر إلا في نفسه، ويتنافسون في السعي وراء التفاهة والبثوث.
الخلاصة: راعوا تاريخ آبائكم وأجدادكم، فما نراه في مواقع التواصل اليوم مما يُشيب له العقل.
لذلك أرى أنه من الواجب التنويه على هذه الجهود واستشعارها وتقديرها والاحتفاء بها، واتخاذها نهجًا لإكمال المسيرة.
فمن غير اللائق أن يأتي أحد الأحفاد باندفاع الشباب وغياب البصيرة والحكمة وبعد النظر، فيخدش هذه السيرة العريقة بحجة المحتوى على مواقع التواصل، متجاهلًا تاريخ آبائه وأجداده. وقد بدأت هذه الفئة بالانتشار مؤخرًا، حيث أصبح كثير منهم لا يفكر إلا في نفسه، ويتنافسون في السعي وراء التفاهة والبثوث.
الخلاصة: راعوا تاريخ آبائكم وأجدادكم، فما نراه في مواقع التواصل اليوم مما يُشيب له العقل.