فيما تواصل القوات الأمريكية حصارها البحري على إيران منذ 13 أبريل الماضي، قالت إيران إن التفاوض مع واشنطن سيستغرق وقتا طويلا، حيث أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتجاه في المفاوضات مع واشنطن، خلال هذا الأسبوع، كان نحو تقليص الخلافات، لكن علينا أن نرى ما سيحدث خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف: «نركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب لكن المواقف الأمريكية متناقضة».
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، السبت، إنه تم إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران. وأضاف روبيو في تصريحات من الهند: «هناك احتمال بأن يكون لدينا ما نعلنه بشأن إيران في الأيام القادمة». المستجدات في الحرب الأمريكية الإيرانية
إعداد مذكرة تفاهم
وقال بقائي، السبت، إن إيران تركز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. وأضاف «نتجه هذا الأسبوع نحو تقليص الخلافات لكن علينا أن نرى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة».
وأردف «هذه العملية ستستغرق وقتا طويلا و(العداء) الأمريكي تجاه إيران طويل الأمد لذلك لا يمكن توقع التوصل إلى نتيجة في وقت قصير».
وأشار بقائي إلى أن إحدى القضايا المهمة تتمثل في الحصار الأمريكي، مضيفاً «لكن إنهاء الحرب هو أولويتنا بما في ذلك لبنان».
وبين أن مهلة التفاوض ستبدأ فور التوافق على مذكرة التفاهم، مضيفاً «إدراج مهلة من 30 إلى 60 يوما في نص مذكرة التفاهم لحل القضايا العالقة». فيما قال إن أي آلية تتعلق بمضيق هرمز «لا علاقة للولايات المتحدة فيها»، حسب قوله.
وكانت إيران قد بعثت رسالة إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية، أكدت فيها أن طهران لن تتخلى عن دعمها للجماعة، في وقت تستمر فيه الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وسقوط العشرات من الضحايا.
القيادة المركزية: أعدنا توجيه 100 سفينة تجارية
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها أعادت توجيه أكثر من 100 سفينة تجارية، في إطار تنفيذ الحصار البحري على إيران.
وأشارت في بيان إلى أن القوات الأميركية بدأت تطبيق الحصار في 13 أبريل، ضد السفن التجارية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وذلك تنفيذاً لقرار الرئيس دونالد ترمب.
وذكرت أنه خلال الأسابيع الستة الماضية، قام أكثر من 15 ألفاً من الجنود والبحارة ومشاة البحرية وعناصر القوات الجوية بإعادة توجيه 100 سفينة، وتعطيل أربع سفن، والسماح بمرور 26 سفينة مساعدات إنسانية.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن «أفراد قواتنا يؤدون عملاً استثنائياً. وينفذون مهمتهم بفعالية كبيرة، ودقة، واحترافية، بما أدى إلى وقف كامل للتجارة من وإلى الموانئ الإيرانية، وهو ما شكل ضغطاً اقتصادياً على إيران».
وأشار كوبر إلى أن أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية أمريكية تشارك في المهمة، من بينها مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، ومجموعة حاملة الطائرات جورج إتش بوش، ومجموعة الإنزال البرمائي طرابلس، والوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية، إلى جانب عدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة.
وأشارت القيادة المركزية إلى إن الحصار يفرض على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما يشمل جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وبحر عُمان.
تهديد أمريكي باستئناف الحرب
ومع تواصل مساعي إسلام آباد من أجل تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران والتوصل لحل ينهي الحرب، نقل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير رسائل أمريكية إلى طهران. وتحمل هذه الرسائل تهديداً باستئناف الحرب، فيما تضمن حل القضايا الخلافية لاحقاً إذا وافقت طهران على اتفاق.
في المقابل تحذر الرسائل من عواقب سلبية إذا رفضت إيران الاتفاق.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التقى مع عاصم منير في طهران. كما عقد قائد الجيش الباكستاني أيضاً اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي.
خطوط حمراء
يأتي ذلك بينما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب «أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه». وقالت: «لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب».
ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض «إدارة جديدة» على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأمريكية.
أبرز مستجدات الحرب الأمريكية الإيرانية
- إيران: لم نتوصل لاتفاق مع واشنطن بعد لكن الفجوات تقلصت. ترمب:
- لا نريد فرض رسوم عبور في مضيق هرمز روبيو:
- هناك بعض التقدم في المفاوضات مع إيران الاستخبارات الأمريكية:
- إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع رويترز:
- خامنئي يرفض إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران
- استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
وأضاف: «نركز في هذه المرحلة على إنهاء الحرب لكن المواقف الأمريكية متناقضة».
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، السبت، إنه تم إحراز بعض التقدم في المحادثات مع إيران. وأضاف روبيو في تصريحات من الهند: «هناك احتمال بأن يكون لدينا ما نعلنه بشأن إيران في الأيام القادمة». المستجدات في الحرب الأمريكية الإيرانية
إعداد مذكرة تفاهم
وقال بقائي، السبت، إن إيران تركز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة. وأضاف «نتجه هذا الأسبوع نحو تقليص الخلافات لكن علينا أن نرى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة».
وأردف «هذه العملية ستستغرق وقتا طويلا و(العداء) الأمريكي تجاه إيران طويل الأمد لذلك لا يمكن توقع التوصل إلى نتيجة في وقت قصير».
وأشار بقائي إلى أن إحدى القضايا المهمة تتمثل في الحصار الأمريكي، مضيفاً «لكن إنهاء الحرب هو أولويتنا بما في ذلك لبنان».
وبين أن مهلة التفاوض ستبدأ فور التوافق على مذكرة التفاهم، مضيفاً «إدراج مهلة من 30 إلى 60 يوما في نص مذكرة التفاهم لحل القضايا العالقة». فيما قال إن أي آلية تتعلق بمضيق هرمز «لا علاقة للولايات المتحدة فيها»، حسب قوله.
وكانت إيران قد بعثت رسالة إلى جماعة «حزب الله» اللبنانية، أكدت فيها أن طهران لن تتخلى عن دعمها للجماعة، في وقت تستمر فيه الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وسقوط العشرات من الضحايا.
القيادة المركزية: أعدنا توجيه 100 سفينة تجارية
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها أعادت توجيه أكثر من 100 سفينة تجارية، في إطار تنفيذ الحصار البحري على إيران.
وأشارت في بيان إلى أن القوات الأميركية بدأت تطبيق الحصار في 13 أبريل، ضد السفن التجارية الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، وذلك تنفيذاً لقرار الرئيس دونالد ترمب.
وذكرت أنه خلال الأسابيع الستة الماضية، قام أكثر من 15 ألفاً من الجنود والبحارة ومشاة البحرية وعناصر القوات الجوية بإعادة توجيه 100 سفينة، وتعطيل أربع سفن، والسماح بمرور 26 سفينة مساعدات إنسانية.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن «أفراد قواتنا يؤدون عملاً استثنائياً. وينفذون مهمتهم بفعالية كبيرة، ودقة، واحترافية، بما أدى إلى وقف كامل للتجارة من وإلى الموانئ الإيرانية، وهو ما شكل ضغطاً اقتصادياً على إيران».
وأشار كوبر إلى أن أكثر من 200 طائرة وسفينة حربية أمريكية تشارك في المهمة، من بينها مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن، ومجموعة حاملة الطائرات جورج إتش بوش، ومجموعة الإنزال البرمائي طرابلس، والوحدة الاستكشافية الـ31 لمشاة البحرية، إلى جانب عدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة.
وأشارت القيادة المركزية إلى إن الحصار يفرض على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما يشمل جميع الموانئ الإيرانية على الخليج وبحر عُمان.
تهديد أمريكي باستئناف الحرب
ومع تواصل مساعي إسلام آباد من أجل تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران والتوصل لحل ينهي الحرب، نقل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير رسائل أمريكية إلى طهران. وتحمل هذه الرسائل تهديداً باستئناف الحرب، فيما تضمن حل القضايا الخلافية لاحقاً إذا وافقت طهران على اتفاق.
في المقابل تحذر الرسائل من عواقب سلبية إذا رفضت إيران الاتفاق.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف التقى مع عاصم منير في طهران. كما عقد قائد الجيش الباكستاني أيضاً اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحضور وزير الخارجية عباس عراقجي.
خطوط حمراء
يأتي ذلك بينما جددت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، التأكيد على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب «أوضح خطوطه الحمراء بشكل لا لبس فيه». وقالت: «لا يمكن لطهران أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً، ولا يمكنها الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب».
ولعل من أبرز العقبات التي لا تزال قائمة بين الطرفين مسألة نقل اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كلغ، إلى خارج إيران، ومسألة حرية الملاحة في مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بفرض «إدارة جديدة» على الممر، وترفض إخراج اليورانيوم من أراضيها، وهو ما يعارض المطالب الأمريكية.
أبرز مستجدات الحرب الأمريكية الإيرانية
- إيران: لم نتوصل لاتفاق مع واشنطن بعد لكن الفجوات تقلصت. ترمب:
- لا نريد فرض رسوم عبور في مضيق هرمز روبيو:
- هناك بعض التقدم في المفاوضات مع إيران الاستخبارات الأمريكية:
- إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع رويترز:
- خامنئي يرفض إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران
- استمرار القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان