على مرِّ التاريخ، كان للعرب والكتب العربية حضور قويّ ومؤثر ولافت في نهضة الحضارات والمجتمعات، وفي ميادين العلم والثقافة. فقد برز من العرب علماء ومؤلفون وكُتّاب أفنوا أعمارهم، وبذلوا أرواحهم بين الحبر والورق والتأليف والتصنيف في شتّى العلوم والمعارف، وسأذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر.
في الفقه: أبو حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل، ومالك، وابن حزم، وابن تيمية، وابن القيم.
ومن كتبهم: الفقه الأكبر، الرسالة، المسند، الموطأ، المحلّى، مجموع الفتاوى، زاد المعاد.
في الحديث: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.
ومن كتبهم: صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود، سنن الترمذي، سنن النسائي، سنن ابن ماجة.
في التفسير: ابن كثير، والطبري، والسيوطي، والبغوي.
ومن كتبهم: تفسير القرآن العظيم، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تفسير الجلالين، معالم التنزيل.
في اللغة: الفراهيدي، وسيبويه، والكسائي، وابن دريد، والجوهري، وابن منظور.
ومن كتبهم: كتاب العين، الكتاب، معاني القرآن، جمهرة اللغة، الصحاح، لسان العرب.
في الأدب: الجاحظ، وابن قتيبة، وابن عبد ربه الأندلسي، والهاشمي، والجرجاني.
ومن كتبهم: البيان والتبيين، عيون الأخبار، العقد الفريد، جواهر الأدب، دلائل الإعجاز.
في الشعر: حسان بن ثابت رضي الله عنه، والمتنبي، وأبو تمام، وامرؤ القيس، والفرزدق، وجرير، وزهير.
ومن كتبهم: ديوان حسان بن ثابت، ديوان المتنبي، ديوان الحماسة، ديوان امرئ القيس، ديوان الفرزدق، ديوان جرير، ديوان زهير.
في التاريخ: الذهبي، وابن الأثير، وابن كثير، وابن خلدون، والمسعودي، وياقوت الحموي.
ومن كتبهم: سير أعلام النبلاء، الكامل في التاريخ، البداية والنهاية، تاريخ ابن خلدون ومقدمته، مروج الذهب، معجم البلدان.
ما أوردناه سلفًا ما هو إلا جزءٌ يسيرٌ من مؤلفات وموسوعات لعلمائنا الكُثر، ولا يسعنا المجال لذكرها جميعًا. فهذه الكنوز العظيمة لا تُقدَّر بثمن، ومن يتيسر له قراءة شيءٍ منها فقد نال من نوادر المعارف ما يثريه، ويجعله يتقدّم ويتطور في العلم والحياة.
وبالرغم من هذا الإرث الذي نمتلكه، إلا أننا - مع الأسف - في الآونة الأخيرة أصبحنا نرى ظاهرةً سلبيةً برزت في المجتمع الثقافي بشكلٍ كبير، ألا وهي تفضيل وتمجيد وتبجيل الكتب الغربية بصورةٍ مبالغٍ فيها، مما أدّى بالكثير من الناس إلى الانسياق خلف هذا التيار بسبب الزخم الإعلامي لهذه الكتب، علمًا بأنه لا مجال للمقارنة بتاتًا، فالكتب العربية بلا شك تتفوّق بسنين ضوئية.
ختامًا: أقترح على منسوبي الإعلام بوسائله كافة، وروّاد الثقافة، والمهتمين بهذا المجال، وطُلَّاب العلم، إعادة تسليط الأضواء على الكتب العربية التراثية والاهتمام بها، من خلال إقامة الندوات والدورات واللقاءات الخاصة التي تُعنَى بهذا الأمر على وجه الخصوص، لكي تُسهم في إعادة تراثنا الثقافي إلى النور مجددًا
في الفقه: أبو حنيفة، والشافعي، وأحمد بن حنبل، ومالك، وابن حزم، وابن تيمية، وابن القيم.
ومن كتبهم: الفقه الأكبر، الرسالة، المسند، الموطأ، المحلّى، مجموع الفتاوى، زاد المعاد.
في الحديث: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة.
ومن كتبهم: صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود، سنن الترمذي، سنن النسائي، سنن ابن ماجة.
في التفسير: ابن كثير، والطبري، والسيوطي، والبغوي.
ومن كتبهم: تفسير القرآن العظيم، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تفسير الجلالين، معالم التنزيل.
في اللغة: الفراهيدي، وسيبويه، والكسائي، وابن دريد، والجوهري، وابن منظور.
ومن كتبهم: كتاب العين، الكتاب، معاني القرآن، جمهرة اللغة، الصحاح، لسان العرب.
في الأدب: الجاحظ، وابن قتيبة، وابن عبد ربه الأندلسي، والهاشمي، والجرجاني.
ومن كتبهم: البيان والتبيين، عيون الأخبار، العقد الفريد، جواهر الأدب، دلائل الإعجاز.
في الشعر: حسان بن ثابت رضي الله عنه، والمتنبي، وأبو تمام، وامرؤ القيس، والفرزدق، وجرير، وزهير.
ومن كتبهم: ديوان حسان بن ثابت، ديوان المتنبي، ديوان الحماسة، ديوان امرئ القيس، ديوان الفرزدق، ديوان جرير، ديوان زهير.
في التاريخ: الذهبي، وابن الأثير، وابن كثير، وابن خلدون، والمسعودي، وياقوت الحموي.
ومن كتبهم: سير أعلام النبلاء، الكامل في التاريخ، البداية والنهاية، تاريخ ابن خلدون ومقدمته، مروج الذهب، معجم البلدان.
ما أوردناه سلفًا ما هو إلا جزءٌ يسيرٌ من مؤلفات وموسوعات لعلمائنا الكُثر، ولا يسعنا المجال لذكرها جميعًا. فهذه الكنوز العظيمة لا تُقدَّر بثمن، ومن يتيسر له قراءة شيءٍ منها فقد نال من نوادر المعارف ما يثريه، ويجعله يتقدّم ويتطور في العلم والحياة.
وبالرغم من هذا الإرث الذي نمتلكه، إلا أننا - مع الأسف - في الآونة الأخيرة أصبحنا نرى ظاهرةً سلبيةً برزت في المجتمع الثقافي بشكلٍ كبير، ألا وهي تفضيل وتمجيد وتبجيل الكتب الغربية بصورةٍ مبالغٍ فيها، مما أدّى بالكثير من الناس إلى الانسياق خلف هذا التيار بسبب الزخم الإعلامي لهذه الكتب، علمًا بأنه لا مجال للمقارنة بتاتًا، فالكتب العربية بلا شك تتفوّق بسنين ضوئية.
ختامًا: أقترح على منسوبي الإعلام بوسائله كافة، وروّاد الثقافة، والمهتمين بهذا المجال، وطُلَّاب العلم، إعادة تسليط الأضواء على الكتب العربية التراثية والاهتمام بها، من خلال إقامة الندوات والدورات واللقاءات الخاصة التي تُعنَى بهذا الأمر على وجه الخصوص، لكي تُسهم في إعادة تراثنا الثقافي إلى النور مجددًا