كثيرًا ما كنا نسمع ونقرأ شعارات وعبارات الإيجابية والتحفيز النفسي، التي أصبحت مع الوقت مستهلكة، وذات أثر وإحساس لحظي زائل لا يدوم طويلًا.
مضت سنوات طويلة ونحن نعيش وهمًا مفاده أن تبنّي مبدأ الإيجابية هو الحل، وتم إقناعنا بأسطوانة «توجيه العقل الباطن» باعتبارها حلًا جذريًا، بينما الواقع يخالف ذلك تمامًا.
إلى أن جاء القدير تركي البدر، المتخصص في مجال الذاكرة والألغاز وعلم النفس، فبسط هذه العلوم للناس بواقعية ملموسة، وبأسلوب سهل وميسر وواضح، وقدّمها بشرح مفصل ودقيق. وأظهر هذا العلم في قالب مبسط، وشرحه للناس بأيسر الأساليب وأقرب الأمثلة الواقعية، كما ناقش العديد من السمات البشرية والعادات والأفكار، كالقلق والكمالية والتسويف والمشاعر والأهداف والطموحات والغايات.
وساهم في مساعدة الكثير من الناس على تحسين ذاكرتهم من خلال توضيح هذه السمات وشرحها، إلى جانب الألغاز التي ابتكرها بطريقة مميزة، ومن واقع تجربة أراها نافعة جدًا؛ لأنها تحفز الدماغ على التأمل والاستنباط والتحليل، مما يسهم في تنشيط الذاكرة وزيادة التركيز، دون الحاجة إلى الأدوية أو المكملات الغذائية. فهو رجل مخلص يحمل رسالة عظيمة، ويسعى إلى غاية سامية ونبيلة.
وكلامي هذا ليس ترويجًا، ولا أهدف لشيء من ورائه وإنما شهادة حق أردت قولها، لما لمسته في هذا الرجل من صدق وأمانة واجتهاد وحرص شديد على نفع متابعيه.
ورأيت أن من الواجب علي دعم مثل هذه الحسابات المباركة، التي برزت بمحتوى واقعي ومفيد، متميز في طرحه، وقائم على تجارب عملية حقيقية تساعد الناس، خصوصًا أننا نعيش في زمن أصبحت فيه الذاكرة والتركيز من أكثر ما يعانيه الإنسان المعاصر، في ظل المشتتات التي تحاصرنا من كل جانب في عصر التكنولوجيا الحديث.
مضت سنوات طويلة ونحن نعيش وهمًا مفاده أن تبنّي مبدأ الإيجابية هو الحل، وتم إقناعنا بأسطوانة «توجيه العقل الباطن» باعتبارها حلًا جذريًا، بينما الواقع يخالف ذلك تمامًا.
إلى أن جاء القدير تركي البدر، المتخصص في مجال الذاكرة والألغاز وعلم النفس، فبسط هذه العلوم للناس بواقعية ملموسة، وبأسلوب سهل وميسر وواضح، وقدّمها بشرح مفصل ودقيق. وأظهر هذا العلم في قالب مبسط، وشرحه للناس بأيسر الأساليب وأقرب الأمثلة الواقعية، كما ناقش العديد من السمات البشرية والعادات والأفكار، كالقلق والكمالية والتسويف والمشاعر والأهداف والطموحات والغايات.
وساهم في مساعدة الكثير من الناس على تحسين ذاكرتهم من خلال توضيح هذه السمات وشرحها، إلى جانب الألغاز التي ابتكرها بطريقة مميزة، ومن واقع تجربة أراها نافعة جدًا؛ لأنها تحفز الدماغ على التأمل والاستنباط والتحليل، مما يسهم في تنشيط الذاكرة وزيادة التركيز، دون الحاجة إلى الأدوية أو المكملات الغذائية. فهو رجل مخلص يحمل رسالة عظيمة، ويسعى إلى غاية سامية ونبيلة.
وكلامي هذا ليس ترويجًا، ولا أهدف لشيء من ورائه وإنما شهادة حق أردت قولها، لما لمسته في هذا الرجل من صدق وأمانة واجتهاد وحرص شديد على نفع متابعيه.
ورأيت أن من الواجب علي دعم مثل هذه الحسابات المباركة، التي برزت بمحتوى واقعي ومفيد، متميز في طرحه، وقائم على تجارب عملية حقيقية تساعد الناس، خصوصًا أننا نعيش في زمن أصبحت فيه الذاكرة والتركيز من أكثر ما يعانيه الإنسان المعاصر، في ظل المشتتات التي تحاصرنا من كل جانب في عصر التكنولوجيا الحديث.