يختلف دور المرأة السعودية اليوم عن السابق في سوق العمل، تحول للدور التنموي الاقتصادي بقيمة 36% من حصة السوق بشكل عام، متحولا من مجرد رأي وتنظيم وتسويق، لتكون صانعة قرار استثماري بحصة مالية جنبا إلى جنب مع الرجل، بما نسبته 45% من وجودها في قطاعات المعارض وفي التطبيقات، والاستثمارات اللوجستية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والناشئة، في تنسيق اللجان وإدارة الحشود، في كل ميدان وفي ميادين الغرف التجارية.
قفزة المرأة السعودية اليوم قفزة ديناميكية، قفزة تشبه الواقع، حضرت المرأة السعودية، صحفيا وإعلاميا، منذ سنوات، وزادت تلك النسبة مؤخرا نجاحا يفوق الـ 44% في خمس السنوات الماضية، وتميزت المرأة السعودية في العديد من المجالات، فغدت جزءا من صناعة فرص تنموية جديدة في قطاعات مختلفة منها الطاقة والذكاء الصناعي والتقني والأمن السيبراني وغيرها من القطاعات، كما فازت في مسابقات وابتكرت واخترعت محليا ودوليا. تعددت المعارض والفعاليات، المحلية والإقليمية، التي عكست واقع البوابة الاقتصادية العالمية، في كافة التخصصات، ما عزز حضورها بفرص وظيفية واستثمارية وتنموية، شاركت فيها السيدات السعوديات، حيث كن جزءا لا يتجزأ من صناعة تلك البصمة الهادفة.
قفزة المرأة السعودية اليوم قفزة ديناميكية، قفزة تشبه الواقع، حضرت المرأة السعودية، صحفيا وإعلاميا، منذ سنوات، وزادت تلك النسبة مؤخرا نجاحا يفوق الـ 44% في خمس السنوات الماضية، وتميزت المرأة السعودية في العديد من المجالات، فغدت جزءا من صناعة فرص تنموية جديدة في قطاعات مختلفة منها الطاقة والذكاء الصناعي والتقني والأمن السيبراني وغيرها من القطاعات، كما فازت في مسابقات وابتكرت واخترعت محليا ودوليا. تعددت المعارض والفعاليات، المحلية والإقليمية، التي عكست واقع البوابة الاقتصادية العالمية، في كافة التخصصات، ما عزز حضورها بفرص وظيفية واستثمارية وتنموية، شاركت فيها السيدات السعوديات، حيث كن جزءا لا يتجزأ من صناعة تلك البصمة الهادفة.