أنقذ فني المختبر محمد أحمد علي مجرشي، أحد منسوبي قسم المختبر بمستشفى صامطة العام، طفلة تبلغ من العمر ست سنوات بعد تعرضها لحالة اختناق حادة نتيجة التفاف جسم بلاستيكي حول عنقها وإغلاقه لمجرى التنفس، وذلك إثر تدخل إسعافي سريع داخل المستشفى.
استجابة فورية
بدأت تفاصيل الواقعة أثناء مباشرة المجرشي مهامه في وحدة التبرع بالدم، قبل أن يسمع صوت استغاثة وبكاء متصاعد، ليتوجه فوراً إلى مصدر النداء ويجد طفلة في حالة حرجة تعاني صعوبة شديدة في التنفس مع ظهور علامات ازرقاق واضحة.
في ظل تدهور الحالة وضيق الوقت، استخدم المجرشي مقص أظافر كان الأداة الأقرب إليه، وتمكن من تحرير الجسم البلاستيكي بحذر وإعادة فتح مجرى التنفس.
عودة التنفس
استعادت الطفلة تنفسها تدريجياً بعد إزالة الجسم البلاستيكي واستقرت حالتها الصحية، قبل أن تخضع للتقييم والاطمئنان الطبي داخل المستشفى.
ووصف المجرشي تلك الدقائق بأنها من أصعب المواقف التي مر بها خلال مسيرته المهنية، مشيراً إلى أنه شعر بتوتر شديد بعد انتهاء الحالة قبل أن يطمئن على استقرار وضع الطفلة.
غادرت الطفلة ووالدتها المستشفى بعد التأكد من سلامة حالتها، لتبقى الواقعة مثالاً على أهمية سرعة الاستجابة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ، خاصة في حوادث الاختناق التي قد تشكل خطراً مباشراً على الحياة خلال دقائق معدودة.
تفاصيل الحادثة
* طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تعرضت لاختناق حاد.
* جسم بلاستيكي التف حول الرقبة وأغلق مجرى التنفس.
* ظهور ازرقاق وصعوبة شديدة في التنفس.
التدخل السريع
* المتدخل: فني المختبر محمد أحمد علي مجرشي.
* المكان: وحدة التبرع بالدم بمستشفى صامطة العام.
* الإجراء: استخدام مقص أظافر كأداة إسعافية فورية.
* الزمن: استجابة خلال ثوانٍ معدودة.
النتيجة
* تحرير مجرى التنفس بنجاح.
* استعادة التنفس واستقرار الحالة الصحية.
* خروج الطفلة ووالدتها بعد الاطمئنان الطبي.
استجابة فورية
بدأت تفاصيل الواقعة أثناء مباشرة المجرشي مهامه في وحدة التبرع بالدم، قبل أن يسمع صوت استغاثة وبكاء متصاعد، ليتوجه فوراً إلى مصدر النداء ويجد طفلة في حالة حرجة تعاني صعوبة شديدة في التنفس مع ظهور علامات ازرقاق واضحة.
في ظل تدهور الحالة وضيق الوقت، استخدم المجرشي مقص أظافر كان الأداة الأقرب إليه، وتمكن من تحرير الجسم البلاستيكي بحذر وإعادة فتح مجرى التنفس.
عودة التنفس
استعادت الطفلة تنفسها تدريجياً بعد إزالة الجسم البلاستيكي واستقرت حالتها الصحية، قبل أن تخضع للتقييم والاطمئنان الطبي داخل المستشفى.
ووصف المجرشي تلك الدقائق بأنها من أصعب المواقف التي مر بها خلال مسيرته المهنية، مشيراً إلى أنه شعر بتوتر شديد بعد انتهاء الحالة قبل أن يطمئن على استقرار وضع الطفلة.
غادرت الطفلة ووالدتها المستشفى بعد التأكد من سلامة حالتها، لتبقى الواقعة مثالاً على أهمية سرعة الاستجابة والتدخل الفوري في حالات الطوارئ، خاصة في حوادث الاختناق التي قد تشكل خطراً مباشراً على الحياة خلال دقائق معدودة.
تفاصيل الحادثة
* طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات تعرضت لاختناق حاد.
* جسم بلاستيكي التف حول الرقبة وأغلق مجرى التنفس.
* ظهور ازرقاق وصعوبة شديدة في التنفس.
التدخل السريع
* المتدخل: فني المختبر محمد أحمد علي مجرشي.
* المكان: وحدة التبرع بالدم بمستشفى صامطة العام.
* الإجراء: استخدام مقص أظافر كأداة إسعافية فورية.
* الزمن: استجابة خلال ثوانٍ معدودة.
النتيجة
* تحرير مجرى التنفس بنجاح.
* استعادة التنفس واستقرار الحالة الصحية.
* خروج الطفلة ووالدتها بعد الاطمئنان الطبي.