نفذت جمعية مشاة وهايكنج جازان، أمس، برنامج «على الدرب» في حديقة المملكة بمحافظة الدرب، بالتعاون مع بلدية المحافظة وعدد من الجهات الحكومية والتطوعية، بهدف تعزيز نمط الحياة الصحي وتشجيع أفراد المجتمع على ممارسة رياضة المشي والهايكنج، ضمن مبادرات تستهدف رفع مستوى النشاط البدني وتحسين جودة الحياة.
وشهد ممشى حديقة المملكة حضورًا متنوعًا ضم كبار السن والشباب والأطفال والنساء، في مشهد عكس الطابع المجتمعي للبرنامج، حيث انطلق المشاركون عبر مسار جُهز بالتنسيق مع البلدية، واشتمل على إرشادات صحية بإشراف مختصين، إلى جانب وجود فرقة إسعافية من الهلال الأحمر لتقديم الدعم عند الحاجة. كما برزت مشاركة المتطوعين في مرافقة كبار السن، بما أسهم في تعزيز التفاعل بين مختلف الفئات العمرية وإيجاد أجواء أسرية وصحية.
وأكد رئيس جمعية مشاة وهايكنج جازان، عثمان عريبي، أن الجمعية تحرص على تنظيم هذه البرامج بشكل مستمر في مختلف محافظات المنطقة، بهدف ترسيخ المشي كعادة يومية وليس نشاطًا موسميًا، مشيدًا بتعاون بلدية محافظة الدرب في تجهيز المسار وتقديم الدعم اللوجستي الذي أسهم في نجاح الفعالية.
وأضاف أن الجمعية تسعى عبر برامجها إلى الوصول لجميع شرائح المجتمع، وتحويل ممارسة المشي والهايكنج إلى أسلوب حياة يسهم في الحد من الأمراض المزمنة، ورفع مستوى اللياقة البدنية، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب اكتشاف المواقع الطبيعية في المنطقة وتأهيلها لتكون مسارات مشي آمنة تخدم الأهالي والزوار.
وشهد ممشى حديقة المملكة حضورًا متنوعًا ضم كبار السن والشباب والأطفال والنساء، في مشهد عكس الطابع المجتمعي للبرنامج، حيث انطلق المشاركون عبر مسار جُهز بالتنسيق مع البلدية، واشتمل على إرشادات صحية بإشراف مختصين، إلى جانب وجود فرقة إسعافية من الهلال الأحمر لتقديم الدعم عند الحاجة. كما برزت مشاركة المتطوعين في مرافقة كبار السن، بما أسهم في تعزيز التفاعل بين مختلف الفئات العمرية وإيجاد أجواء أسرية وصحية.
وأكد رئيس جمعية مشاة وهايكنج جازان، عثمان عريبي، أن الجمعية تحرص على تنظيم هذه البرامج بشكل مستمر في مختلف محافظات المنطقة، بهدف ترسيخ المشي كعادة يومية وليس نشاطًا موسميًا، مشيدًا بتعاون بلدية محافظة الدرب في تجهيز المسار وتقديم الدعم اللوجستي الذي أسهم في نجاح الفعالية.
وأضاف أن الجمعية تسعى عبر برامجها إلى الوصول لجميع شرائح المجتمع، وتحويل ممارسة المشي والهايكنج إلى أسلوب حياة يسهم في الحد من الأمراض المزمنة، ورفع مستوى اللياقة البدنية، وتحسين جودة الحياة، إلى جانب اكتشاف المواقع الطبيعية في المنطقة وتأهيلها لتكون مسارات مشي آمنة تخدم الأهالي والزوار.