في يوم عمل هادئ توجهت إلى أحد الزملاء ليشرح لي بعض النقاط التي أجهلها في العمل وهو متمكن منها وبعد انتهاء شرحه وفي ختام حديثنا صدفة علمت أنه حاصل على شهادة الماجستير من جامعة أوروبية عريقة وهو أحد نتائج برامج الابتعاث التي كان هدفها رفع المستوى العلمي لأبناء الوطن لا أخفيكم تفاجأت وانبهرت وأحسست بالفخر له ولكن سريعا تحول الفخر إلى تساؤلات.
اتضح أنه بعد إكمال دراسته وحصوله على المؤهل في مجال طبي وقدم على الهيئة للحصول على التصنيف الجديد المستحق لشهادة الماجستير تم رفض طلبه بحجة اختلاف تخصص الشهادة الجامعية عن الشهادة العليا، مع أنني أرى أنها امتداد لنفس التخصص، ولكن ربما اختلاف الكليات كان هو السبب فالأولى من كلية العلوم والأخرى من كلية طبية.
وبعد سؤال زملاء آخرين حاصلين على شهادات عليا تم تصنيفهم لكن واجهوا مشكلة أخرى هي عدم وجود أرقام شاغرة في الوزارة، وهذه مشكلة أرى أن حلها قريب مع رؤية سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان ورؤيته الطموحة تجاه القطاع الصحي وهي التحول الصحي إلى شركة الصحة القابضة.
وأعود إلى تساؤلي الأول أليس من الأفضل أن يوجد تنسيق بين الوزارات والقطاعات والهيئات وبرامج الابتعاث لتحديد البرامج التي يحتاجها سوق العمل؟
وأيضا أتساءل لماذا لا تزال برامج الدراسات العليا في الجامعات الوطنية تقدم وتمنح رغم أن سوق العمل متشبع ولا يوجد أرقام شاغرة؟
هل مجرد أن نبحث عن أرقام وارتفاع أعداد الحاصلين على شهادات عليا دون الاستفادة منهم ومن علمهم؟
أتمنى البحث عن الحلول لنكرم هؤلاء الطامحين المحبين للعلم، فمن المحبط ألا يحصلوا على التقدير المناسب منا ومن المجتمع بحرمانهم من الاعتراف بدرجاتهم العلمية التي اجتهدوا وتغربوا للحصول عليها.
للبحث العلمي في رؤية 2030 دور لتلبية متطلبات التنمية المستدامة، منها تعزيز هدف العلم، كيف نريد الوصول لهذا الهدف، ونحن نعطي انطباعاً غير جيد عبر البيروقراطية السلبية بكثرة الإجراءات والتعقيد، وذلك عبر تضخيم القوانين وكثرة اللوائح دون تحديثها ومواكبة التطورات.
وكخطوة أولى أرى تكييف القوانين واللوائح وتغيير الأنظمة للاعتراف بشهادات هذه العقول، يعتبر تكريما لهم ولجهودهم ويخدم رؤية المملكة، فنحن في أمس الحاجة لهذه العقول لأننا مقبلون على مرحلة جديدة.
اتضح أنه بعد إكمال دراسته وحصوله على المؤهل في مجال طبي وقدم على الهيئة للحصول على التصنيف الجديد المستحق لشهادة الماجستير تم رفض طلبه بحجة اختلاف تخصص الشهادة الجامعية عن الشهادة العليا، مع أنني أرى أنها امتداد لنفس التخصص، ولكن ربما اختلاف الكليات كان هو السبب فالأولى من كلية العلوم والأخرى من كلية طبية.
وبعد سؤال زملاء آخرين حاصلين على شهادات عليا تم تصنيفهم لكن واجهوا مشكلة أخرى هي عدم وجود أرقام شاغرة في الوزارة، وهذه مشكلة أرى أن حلها قريب مع رؤية سيدي ولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان ورؤيته الطموحة تجاه القطاع الصحي وهي التحول الصحي إلى شركة الصحة القابضة.
وأعود إلى تساؤلي الأول أليس من الأفضل أن يوجد تنسيق بين الوزارات والقطاعات والهيئات وبرامج الابتعاث لتحديد البرامج التي يحتاجها سوق العمل؟
وأيضا أتساءل لماذا لا تزال برامج الدراسات العليا في الجامعات الوطنية تقدم وتمنح رغم أن سوق العمل متشبع ولا يوجد أرقام شاغرة؟
هل مجرد أن نبحث عن أرقام وارتفاع أعداد الحاصلين على شهادات عليا دون الاستفادة منهم ومن علمهم؟
أتمنى البحث عن الحلول لنكرم هؤلاء الطامحين المحبين للعلم، فمن المحبط ألا يحصلوا على التقدير المناسب منا ومن المجتمع بحرمانهم من الاعتراف بدرجاتهم العلمية التي اجتهدوا وتغربوا للحصول عليها.
للبحث العلمي في رؤية 2030 دور لتلبية متطلبات التنمية المستدامة، منها تعزيز هدف العلم، كيف نريد الوصول لهذا الهدف، ونحن نعطي انطباعاً غير جيد عبر البيروقراطية السلبية بكثرة الإجراءات والتعقيد، وذلك عبر تضخيم القوانين وكثرة اللوائح دون تحديثها ومواكبة التطورات.
وكخطوة أولى أرى تكييف القوانين واللوائح وتغيير الأنظمة للاعتراف بشهادات هذه العقول، يعتبر تكريما لهم ولجهودهم ويخدم رؤية المملكة، فنحن في أمس الحاجة لهذه العقول لأننا مقبلون على مرحلة جديدة.