يقول المثل الشعبي: «إذا طاح الجمل كثرت سكاكينه»، وهذا ما كان عندما أخفق منتخبنا في المونديال الأخير، إلا أن المنتخب هذه المرة، لم يسقط، بل كان مستلقيا منذ أمد بعيد ولم ينتظر سقوطه ولا أن يطيح المسحل. لذلك لم يكن ولن يكون خروج المسحل هو الحل..
صحيح أننا قضينا سبع سنين عجاف في عهده، وأنه لم يحصل رئيس على دعم وفرصة كما حصل عليها، لكن هل كان هو كل المشكلة ومكمن القصور، وهل ترجله سيكون كافيا للحصول على الحلول الغائبة؟
مؤشرات التراجع كانت واضحة من قبل المسحل، ولم تكن هناك معالجة، وزادت في عهده وأشبعت طرحا ونقدا من قبل ومن بعدـ ولكن لا حياة لمن تنادي. لذلك فإن خروج المنتخب من دور المجموعات لكأس العالم 2026 لم يكن مستغربا كما نوهم أنفسنا. نحن من رفع سقف الطموح كثيرا رغم أن كل المؤشرات والمعطيات لم تكن توحي بغير ذلك، فقد قيل «ليالي العيد تبان من عصاريها»، وليالي منتخبنا وحتى كل أيامه وسنينه السابقة كانت «من جرف إلى دحديرة»، لذلك خسرنا، ولذلك فإن التعاطي مع هذا الخروج بهذا الشكل غير مقبول.
خصوصا وأننا اعتدنا ذلك في السنوات الأخيرة. لم يكن هناك عمل أو تخطيط يؤهلنا للبكاء على اللبن المسكوب بهذا الشكل؟!
لنكن واقعيين فقد كان جل التركيز منصبًا على الأندية، حتى تلون المنتخب بألوانها وفقد هويته. وحتى الروح التي كنا نعول عليها والتي أنصفتنا نوعا ما في أمريكا 94 ضاعت في هذا المونديال وسط التخبط وتلك الانتصارات المؤقتة.
إذن فلماذا كل هذا الصراخ والعويل؟ لماذا نلطش ونجرح في بعض حتى تجاوزنا الخطوط الحمراء!
هذا السلوك المتكرر والتعاطي غير المبرر في جلد الذات وترصد الهفوات بات سلوكا نمطيا يتكرر في كل مناسبة يكون الإخفاق فيها سمة المنتخب، سلوكا لن يجدي ولن يكون الحل.
عندما يدرك طرف ما أنه على وشك خسارة يصبح أكثر جرأة واندفاعا، وأقل حرصًا على الحفاظ على العلاقات، لذلك لا تنتظروا حلا من الذين انغمسوا في سياق التراشق وجلد الذات، فحولوا خروج منتخبنا من مجرد اختلاف وجهات نظر رياضية في سبيل الأفضل، إلى أزمة ثقة ومصداقية وتعاط سلبي مع المشكلة.
لذا لطفا «كفاية تخبيص وتجريح»، فالتشخيص ظاهر والحلول موجودة وميسرة. بقي أن نتعامل معها بشكل صحيح وإيجابي بما يكفل على الأقل خروجنا بمظهر يليق بنا في كأس عالم تنتظرنا في بلادنا الحبيبة.
صحيح أننا قضينا سبع سنين عجاف في عهده، وأنه لم يحصل رئيس على دعم وفرصة كما حصل عليها، لكن هل كان هو كل المشكلة ومكمن القصور، وهل ترجله سيكون كافيا للحصول على الحلول الغائبة؟
مؤشرات التراجع كانت واضحة من قبل المسحل، ولم تكن هناك معالجة، وزادت في عهده وأشبعت طرحا ونقدا من قبل ومن بعدـ ولكن لا حياة لمن تنادي. لذلك فإن خروج المنتخب من دور المجموعات لكأس العالم 2026 لم يكن مستغربا كما نوهم أنفسنا. نحن من رفع سقف الطموح كثيرا رغم أن كل المؤشرات والمعطيات لم تكن توحي بغير ذلك، فقد قيل «ليالي العيد تبان من عصاريها»، وليالي منتخبنا وحتى كل أيامه وسنينه السابقة كانت «من جرف إلى دحديرة»، لذلك خسرنا، ولذلك فإن التعاطي مع هذا الخروج بهذا الشكل غير مقبول.
خصوصا وأننا اعتدنا ذلك في السنوات الأخيرة. لم يكن هناك عمل أو تخطيط يؤهلنا للبكاء على اللبن المسكوب بهذا الشكل؟!
لنكن واقعيين فقد كان جل التركيز منصبًا على الأندية، حتى تلون المنتخب بألوانها وفقد هويته. وحتى الروح التي كنا نعول عليها والتي أنصفتنا نوعا ما في أمريكا 94 ضاعت في هذا المونديال وسط التخبط وتلك الانتصارات المؤقتة.
إذن فلماذا كل هذا الصراخ والعويل؟ لماذا نلطش ونجرح في بعض حتى تجاوزنا الخطوط الحمراء!
هذا السلوك المتكرر والتعاطي غير المبرر في جلد الذات وترصد الهفوات بات سلوكا نمطيا يتكرر في كل مناسبة يكون الإخفاق فيها سمة المنتخب، سلوكا لن يجدي ولن يكون الحل.
عندما يدرك طرف ما أنه على وشك خسارة يصبح أكثر جرأة واندفاعا، وأقل حرصًا على الحفاظ على العلاقات، لذلك لا تنتظروا حلا من الذين انغمسوا في سياق التراشق وجلد الذات، فحولوا خروج منتخبنا من مجرد اختلاف وجهات نظر رياضية في سبيل الأفضل، إلى أزمة ثقة ومصداقية وتعاط سلبي مع المشكلة.
لذا لطفا «كفاية تخبيص وتجريح»، فالتشخيص ظاهر والحلول موجودة وميسرة. بقي أن نتعامل معها بشكل صحيح وإيجابي بما يكفل على الأقل خروجنا بمظهر يليق بنا في كأس عالم تنتظرنا في بلادنا الحبيبة.