نظرية الحصان الميت تعني التمسّك بأفكار ثبت بطلانها، وحمايتها بحزمةٍ من التبريرات.
فمثلًا: إذا كان لديك حصانٌ ميت، فبدلًا من أن تأمر الفارس بالنزول عنه، تشتري سرجا جديدا له، أو تحسين أسلوب الركوب، أو تقارن حصانك الميت بأحصنةٍ أخرى ميتة لمعرفة أيّها أفضل، أو تُغيّر تعريف الموت لتثبت أن الحصان ما زال حيًا، أو تقول: إن حصاني ليس ميتًا، وإنما يحتاج فقط إلى تدريبٍ إضافي.
كلّ هذه أعذار يبتكرها العقل البشري لكي لا يُصدم بأن الفكرة التي يؤمن بها منذ نشأته قد ثبت بطلانها.
والدافع الحقيقي لهذا التشبّث بالأفكار الميتة هو الخوف من الفراغ الذهني؛ لأن الإنسان إذا طرح تلك الأفكار الوهمية من رأسه أصبح ذهنه خاويًا، وبالتالي يعترف لنفسه بأنه بات بلا مرتكز فكري. فالمريح له هو عدم الاعتراف بأن الحصان ميت؛ لأن ذلك يمنحه طمأنينةً زائفة.
وهنا تحديدًا يأتي دور الفلسفة؛ إذ تعلّمنا ألا ندافع عن أفكارنا القديمة، لمجرد أنها قديمة، وتعلّمنا كيف ندفنها حين تموت.
لستُ أول من يتحدث عن نظرية الحصان الميت ولا آخرهم؛ فهي معروفة عالميًا. غير أنّني أكتب عنها لإيصالها - بأوضح أسلوب - إلى أكبر شريحة ممكنة، وتسليط الضوء عليها من زاوية فلسفية، وذلك لأهميتها؛ ليس على المستوى المؤسسي فحسب، بل على المستوى الفردي، وهو الأهم عندي؛ لأنه متى ما تحسّن الفرد تطوّرت المؤسسة.
فمثلًا: إذا كان لديك حصانٌ ميت، فبدلًا من أن تأمر الفارس بالنزول عنه، تشتري سرجا جديدا له، أو تحسين أسلوب الركوب، أو تقارن حصانك الميت بأحصنةٍ أخرى ميتة لمعرفة أيّها أفضل، أو تُغيّر تعريف الموت لتثبت أن الحصان ما زال حيًا، أو تقول: إن حصاني ليس ميتًا، وإنما يحتاج فقط إلى تدريبٍ إضافي.
كلّ هذه أعذار يبتكرها العقل البشري لكي لا يُصدم بأن الفكرة التي يؤمن بها منذ نشأته قد ثبت بطلانها.
والدافع الحقيقي لهذا التشبّث بالأفكار الميتة هو الخوف من الفراغ الذهني؛ لأن الإنسان إذا طرح تلك الأفكار الوهمية من رأسه أصبح ذهنه خاويًا، وبالتالي يعترف لنفسه بأنه بات بلا مرتكز فكري. فالمريح له هو عدم الاعتراف بأن الحصان ميت؛ لأن ذلك يمنحه طمأنينةً زائفة.
وهنا تحديدًا يأتي دور الفلسفة؛ إذ تعلّمنا ألا ندافع عن أفكارنا القديمة، لمجرد أنها قديمة، وتعلّمنا كيف ندفنها حين تموت.
لستُ أول من يتحدث عن نظرية الحصان الميت ولا آخرهم؛ فهي معروفة عالميًا. غير أنّني أكتب عنها لإيصالها - بأوضح أسلوب - إلى أكبر شريحة ممكنة، وتسليط الضوء عليها من زاوية فلسفية، وذلك لأهميتها؛ ليس على المستوى المؤسسي فحسب، بل على المستوى الفردي، وهو الأهم عندي؛ لأنه متى ما تحسّن الفرد تطوّرت المؤسسة.