أثار جسم دائري مضيء ظهر في سماء ولاية كولورادو الأمريكية حيرة مجموعة من العمال، بعدما ظل ثابتًا في موقعه لنحو ست ساعات، دون أن تتوافر حتى الآن معلومات كافية لتحديد طبيعته أو حجمه وارتفاعه، وفق تقرير نشرته RT.
بدأت الواقعة قرب مدينة نيو كاسل، عندما شاهد طاقم يعمل في تركيب سياج الجسم نحو الساعة 11 صباحًا، وظل ظاهرًا دون حركة واضحة حتى مغادرة العمال الموقع قرابة الرابعة والنصف عصرًا. وقال أحد الشهود إن الجسم بدا مستديرًا وشفافًا عند مشاهدته بالمنظار، فيما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو جسمًا مضيئًا دائري الشكل.
وذكر العمال أنهم شاهدوا جسمًا مشابهًا بعد أسبوع على مسافة نحو 50 ميلًا من الموقع الأول، وبقي بدوره ظاهرًا لفترة طويلة، إلا أنه لم يتسن التحقق من وجود صلة بين المشاهدتين أو التأكد من أن الجسم نفسه ظهر في الموقعين.
وأثارت الصور المتداولة على Facebook تفسيرات مختلفة، تراوحت بين بالون للطقس وتأثير بصري أو ظاهرة جوية، فيما وصفه آخرون بأنه كرة بلازما، دون وجود أدلة علمية تحسم أيًا من هذه الاحتمالات.
وزعم أحد الشهود أن الجسم كان على ارتفاع يقارب 42 كيلومترًا، فإن الصور المتاحة لا تسمح بتحديد ارتفاعه أو حجمه والمسافة التي تفصله عن الكاميرا بدقة. كما يمكن لبالونات الطقس الوصول إلى ارتفاعات تتجاوز 30 كيلومترًا، وقد تبدو شبه ثابتة عند مشاهدتها من مسافات بعيدة.
وذهب باحث مهتم بالأجسام الطائرة المجهولة إلى وصف الجسم بأنه كرة بلازما قادرة على تغيير شكلها وحجمها، وأضاف ادعاءات عن امتلاكها قدرات على التخاطر، دون تقديم أي دليل يدعمها.
وتبقى طبيعة الجسم مجهولة، في ظل غياب قياسات مستقلة أو بيانات موثوقة تكشف مصدره، كما لم تصدر جهة رسمية تفسيرًا يؤكد ما إذا كان الجسم ظاهرة جوية أو بالونًا أو جسمًا من نوع آخر.
بدأت الواقعة قرب مدينة نيو كاسل، عندما شاهد طاقم يعمل في تركيب سياج الجسم نحو الساعة 11 صباحًا، وظل ظاهرًا دون حركة واضحة حتى مغادرة العمال الموقع قرابة الرابعة والنصف عصرًا. وقال أحد الشهود إن الجسم بدا مستديرًا وشفافًا عند مشاهدته بالمنظار، فيما أظهرت الصور ومقاطع الفيديو جسمًا مضيئًا دائري الشكل.
وذكر العمال أنهم شاهدوا جسمًا مشابهًا بعد أسبوع على مسافة نحو 50 ميلًا من الموقع الأول، وبقي بدوره ظاهرًا لفترة طويلة، إلا أنه لم يتسن التحقق من وجود صلة بين المشاهدتين أو التأكد من أن الجسم نفسه ظهر في الموقعين.
وأثارت الصور المتداولة على Facebook تفسيرات مختلفة، تراوحت بين بالون للطقس وتأثير بصري أو ظاهرة جوية، فيما وصفه آخرون بأنه كرة بلازما، دون وجود أدلة علمية تحسم أيًا من هذه الاحتمالات.
وزعم أحد الشهود أن الجسم كان على ارتفاع يقارب 42 كيلومترًا، فإن الصور المتاحة لا تسمح بتحديد ارتفاعه أو حجمه والمسافة التي تفصله عن الكاميرا بدقة. كما يمكن لبالونات الطقس الوصول إلى ارتفاعات تتجاوز 30 كيلومترًا، وقد تبدو شبه ثابتة عند مشاهدتها من مسافات بعيدة.
وذهب باحث مهتم بالأجسام الطائرة المجهولة إلى وصف الجسم بأنه كرة بلازما قادرة على تغيير شكلها وحجمها، وأضاف ادعاءات عن امتلاكها قدرات على التخاطر، دون تقديم أي دليل يدعمها.
وتبقى طبيعة الجسم مجهولة، في ظل غياب قياسات مستقلة أو بيانات موثوقة تكشف مصدره، كما لم تصدر جهة رسمية تفسيرًا يؤكد ما إذا كان الجسم ظاهرة جوية أو بالونًا أو جسمًا من نوع آخر.