(1)
في قطاع الضيافة، أشعر بالبهجة عندما ألتقي شبابا وشابات يرتدون الزي الرسمي السعودي، بيد أنني بمجرد التحاور معهم أكتشف أنهم غير سعوديين، فأصاب بخيبة أمل مغلفة بالمحبة؛ خيبة أمل لأنني لا أعرف سبب ابتعاد الشباب السعودي عن العمل، وأما المحبة فلأن هذا البلد حضن كبير يجد فيه الجميع رزقهم.
(2)
إن مهام الترحيب، و»الكاشير»، والجرسنة، وتقديم الطلبات، وطهو الطعام، ليست بالأمر الصعب. وأعتقد أن هذا الجيل من السعوديين يحمل ثقافة مغايرة لأجيال سبقته، ولديه القدرة الكاملة على العمل، ولكن للأسف هناك «براندات» وشركات لا توظف سعوديين.
(3)
مطعم كبير ذو فروع متعددة في مدن مختلفة لا يوظف سعوديين، حتى رجال «الأمن» فيه يكونون في الأغلب غير سعوديين، وهو أمر محل نظر، أو يجب أن يكون كذلك.
(4)
ثمة عوائق تقف أمام توظيف السعوديين، تبدأ من عقلية المدير الأجنبي، وتمر بضعف المرتبات، وصولاً إلى تحديات إتقان العمل والتقيد بساعات الدوام. ومن باب العدل، يجب القول إن القطاع الخاص عموماً أشبه بـ»خلية نحل» تبحث عن عنصر متفرغ لا يعيق العمل لأسباب واهية كالارتباطات الاجتماعية، أو الملل، أو كثرة المطالب. وهنا أعتقد أن تفعيل الشرط الجزائي يمنع سهولة التملص من المنظومة، ويفرض الاستمرارية حتى نهاية العقد.
(5)
القطاع الخاص والشباب السعودي بحاجة اليوم إلى طاولة مفاوضات وجلسات استماع؛ فالقطاع الخاص يريد الاطمئنان على أرباحه، والشباب يريد تأمين مستقبله.
(6)
من الجميل رؤية جميع الشعوب وهي تعمل في بلدنا، و»السعودة» لا تمنع هذا بالتأكيد، ولكن «شبابنا» بحاجة إلى مرتب مجزٍ، وأمان وظيفي، وثقافة قوامها الصبر، والاستمرارية، والإبداع، والإخلاص للمنظومة.
(7)
القطاع الخاص يُوصف أحياناً بالبخل، والشباب يُعاب عليه «الملل» والطموح العالي بمتطلبات غير منطقية، وبين هذا التنافر توجد منطقة دافئة ومساحة مشتركة، يمكن من خلالها صناعة شباب منتج، واقتصاد مفتوح، ومصالح متبادلة وفعالة.
في قطاع الضيافة، أشعر بالبهجة عندما ألتقي شبابا وشابات يرتدون الزي الرسمي السعودي، بيد أنني بمجرد التحاور معهم أكتشف أنهم غير سعوديين، فأصاب بخيبة أمل مغلفة بالمحبة؛ خيبة أمل لأنني لا أعرف سبب ابتعاد الشباب السعودي عن العمل، وأما المحبة فلأن هذا البلد حضن كبير يجد فيه الجميع رزقهم.
(2)
إن مهام الترحيب، و»الكاشير»، والجرسنة، وتقديم الطلبات، وطهو الطعام، ليست بالأمر الصعب. وأعتقد أن هذا الجيل من السعوديين يحمل ثقافة مغايرة لأجيال سبقته، ولديه القدرة الكاملة على العمل، ولكن للأسف هناك «براندات» وشركات لا توظف سعوديين.
(3)
مطعم كبير ذو فروع متعددة في مدن مختلفة لا يوظف سعوديين، حتى رجال «الأمن» فيه يكونون في الأغلب غير سعوديين، وهو أمر محل نظر، أو يجب أن يكون كذلك.
(4)
ثمة عوائق تقف أمام توظيف السعوديين، تبدأ من عقلية المدير الأجنبي، وتمر بضعف المرتبات، وصولاً إلى تحديات إتقان العمل والتقيد بساعات الدوام. ومن باب العدل، يجب القول إن القطاع الخاص عموماً أشبه بـ»خلية نحل» تبحث عن عنصر متفرغ لا يعيق العمل لأسباب واهية كالارتباطات الاجتماعية، أو الملل، أو كثرة المطالب. وهنا أعتقد أن تفعيل الشرط الجزائي يمنع سهولة التملص من المنظومة، ويفرض الاستمرارية حتى نهاية العقد.
(5)
القطاع الخاص والشباب السعودي بحاجة اليوم إلى طاولة مفاوضات وجلسات استماع؛ فالقطاع الخاص يريد الاطمئنان على أرباحه، والشباب يريد تأمين مستقبله.
(6)
من الجميل رؤية جميع الشعوب وهي تعمل في بلدنا، و»السعودة» لا تمنع هذا بالتأكيد، ولكن «شبابنا» بحاجة إلى مرتب مجزٍ، وأمان وظيفي، وثقافة قوامها الصبر، والاستمرارية، والإبداع، والإخلاص للمنظومة.
(7)
القطاع الخاص يُوصف أحياناً بالبخل، والشباب يُعاب عليه «الملل» والطموح العالي بمتطلبات غير منطقية، وبين هذا التنافر توجد منطقة دافئة ومساحة مشتركة، يمكن من خلالها صناعة شباب منتج، واقتصاد مفتوح، ومصالح متبادلة وفعالة.