حذرت الدكتورة إيرينا كراشكينا، من أن التوتر النفسي الشديد والمستمر قد يسهم في تنشيط بعض الفيروسات الكامنة في الجسم، ومنها فيروسات الهربس البسيط من النوعين الأول والثاني وفيروس جدري الماء المسبب للحزام الناري.
وأوضحت كراشكينا أن هذه الفيروسات تستطيع البقاء خاملة داخل العقد العصبية لسنوات بعد الإصابة الأولى، من دون أعراض، لكنها قد تنشط في ظروف معينة وتنتقل عبر الألياف العصبية إلى الجلد، مسببة طفحًا مميزًا.
وبحسب الطبيبة، يؤدي الإجهاد المزمن إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، ما قد يضعف نشاط بعض الخلايا المناعية المسؤولة عن السيطرة على العدوى الفيروسية، ويجعل كبح الفيروس أكثر صعوبة.
وأشارت إلى أن عوامل أخرى قد تحفز عودة نشاط الهربس، بينها تثبيط المناعة، والعلاج الكيميائي، وقلة النوم، والتعب المزمن، والتعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى الحمل والتقدم في العمر. وأوصت بتحسين جودة النوم، وممارسة نشاط بدني معتدل، وإدارة التوتر، واستخدام واقي الشمس، مع مراجعة الطبيب عند تكرار النوبات أو شدتها، إذ قد تستدعي بعض الحالات علاجًا وقائيًا مضادًا للفيروسات.
وأوضحت كراشكينا أن هذه الفيروسات تستطيع البقاء خاملة داخل العقد العصبية لسنوات بعد الإصابة الأولى، من دون أعراض، لكنها قد تنشط في ظروف معينة وتنتقل عبر الألياف العصبية إلى الجلد، مسببة طفحًا مميزًا.
وبحسب الطبيبة، يؤدي الإجهاد المزمن إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، ما قد يضعف نشاط بعض الخلايا المناعية المسؤولة عن السيطرة على العدوى الفيروسية، ويجعل كبح الفيروس أكثر صعوبة.
وأشارت إلى أن عوامل أخرى قد تحفز عودة نشاط الهربس، بينها تثبيط المناعة، والعلاج الكيميائي، وقلة النوم، والتعب المزمن، والتعرض المكثف للأشعة فوق البنفسجية، إضافة إلى الحمل والتقدم في العمر. وأوصت بتحسين جودة النوم، وممارسة نشاط بدني معتدل، وإدارة التوتر، واستخدام واقي الشمس، مع مراجعة الطبيب عند تكرار النوبات أو شدتها، إذ قد تستدعي بعض الحالات علاجًا وقائيًا مضادًا للفيروسات.