تتجه «SpaceX» إلى توسيع خدمة الاتصال المباشر بالأقمار الصناعية لتشمل استخدامات أوسع على الهواتف المحمولة، ضمن خطة طرحها إيلون ماسك لجمع الإنترنت المنزلي واتصال الجوال مستقبلًا في حساب واحد لدى «Starlink». وتتيح التقنية للهاتف المتوافق الاتصال مباشرة بقمر صناعي عند غياب التغطية الأرضية، مما يعني استمرار الاتصال في الطرق الصحراوية والمناطق الجبلية والبحرية والنائية التي لا تصل إليها أبراج الجوال.
من البرج إلى القمر
تضم شبكة الاتصال المباشر بالهواتف التابعة لـ«Starlink» أكثر من 650 قمرًا في مدار أرضي منخفض، وتوفر حاليًا البيانات والصوت والفيديو والرسائل عبر ست قارات، مع دعم البيانات في أكثر من 40 تطبيقًا وعلى أكثر من 100 جهاز، بحسب «Starlink». وتعمل الخدمة في أسواق وأجهزة متوافقة من دون الحاجة إلى هاتف ساتلايت مستقل، فيما تعتمد حاليًا على شراكات مع مشغلي اتصالات محليين وتوافر الترددات اللازمة في كل سوق.
سرعات أعلى
تركز المرحلة المقبلة على رفع قدرة الاتصال الفضائي بصورة كبيرة، بعدما انتقلت الخدمة من التجارب إلى الاستخدام الفعلي. وأوضحت رئيسة «SpaceX» غوين شوتويل، خلال مكالمة نتائج الشركة للربع الثاني، أن الجيل المقبل من «Starlink Mobile» سيستفيد من نحو 65 ميغاهرتز من الطيف الذي حصلت عليه الشركة من «EchoStar»، إلى جانب زيادة كبيرة في عدد الأقمار، مقدرة أن القدرات الإجمالية للنظام الجديد يمكن أن تصبح نحو 100 ضعف النظام الحالي.
وتستهدف «Starlink» بهذه القدرات توسيع الاستخدامات لتشمل مكالمات الفيديو والبث والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية الأصلية مباشرة عبر الشبكة الفضائية، وفق بيانات الشركة. المنزل والجوال بحساب واحد
يطرح ماسك تصورًا لخدمة واحدة تجمع طبق «Starlink» والـ«Wi-Fi» في المنزل مع اتصال الهاتف المحمول ضمن الحساب نفسه.
وأوضح أن الوصول إلى القدرات الأعلى سيحتاج إلى دعم ترددات جديدة داخل شرائح الهواتف، لأن الأجهزة الحالية لا تدعم كامل الطيف الذي حصلت عليه «SpaceX»، متوقعًا بدء ظهور أجهزة متوافقة خلال نحو عامين، بحسب «NDTV Profit».
ولا يعني ذلك اختفاء شركات الجوال أو الأبراج، إذ تبقى الشبكات الأرضية أكثر أهمية داخل المدن والمباني والمناطق المكتظة، بينما يبرز دور الاتصال الفضائي في المناطق التي تنتهي عندها التغطية التقليدية.
ماذا يعني ذلك للمستخدم؟
يتصل الجوال مباشرة بقمر صناعي عند غياب الأبراج.
تعمل الخدمة بالفعل في أسواق وأجهزة متوافقة.
لا يحتاج المستخدم إلى هاتف ساتلايت مستقل.
يستهدف الجيل المقبل سرعات أعلى ومكالمات فيديو وبثا مباشرا.
يجمع حساب واحد مستقبلا إنترنت المنزل واتصال الجوال.
تحتاج القدرات الأعلى إلى هواتف تدعم ترددات جديدة.
تبقى الأبراج الأرضية أساسية خصوصا داخل المدن.
يوسع الاتصال الفضائي التغطية في الطرق والصحارى والبحار والمناطق النائية.
من البرج إلى القمر
تضم شبكة الاتصال المباشر بالهواتف التابعة لـ«Starlink» أكثر من 650 قمرًا في مدار أرضي منخفض، وتوفر حاليًا البيانات والصوت والفيديو والرسائل عبر ست قارات، مع دعم البيانات في أكثر من 40 تطبيقًا وعلى أكثر من 100 جهاز، بحسب «Starlink». وتعمل الخدمة في أسواق وأجهزة متوافقة من دون الحاجة إلى هاتف ساتلايت مستقل، فيما تعتمد حاليًا على شراكات مع مشغلي اتصالات محليين وتوافر الترددات اللازمة في كل سوق.
سرعات أعلى
تركز المرحلة المقبلة على رفع قدرة الاتصال الفضائي بصورة كبيرة، بعدما انتقلت الخدمة من التجارب إلى الاستخدام الفعلي. وأوضحت رئيسة «SpaceX» غوين شوتويل، خلال مكالمة نتائج الشركة للربع الثاني، أن الجيل المقبل من «Starlink Mobile» سيستفيد من نحو 65 ميغاهرتز من الطيف الذي حصلت عليه الشركة من «EchoStar»، إلى جانب زيادة كبيرة في عدد الأقمار، مقدرة أن القدرات الإجمالية للنظام الجديد يمكن أن تصبح نحو 100 ضعف النظام الحالي.
وتستهدف «Starlink» بهذه القدرات توسيع الاستخدامات لتشمل مكالمات الفيديو والبث والبريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية الأصلية مباشرة عبر الشبكة الفضائية، وفق بيانات الشركة. المنزل والجوال بحساب واحد
يطرح ماسك تصورًا لخدمة واحدة تجمع طبق «Starlink» والـ«Wi-Fi» في المنزل مع اتصال الهاتف المحمول ضمن الحساب نفسه.
وأوضح أن الوصول إلى القدرات الأعلى سيحتاج إلى دعم ترددات جديدة داخل شرائح الهواتف، لأن الأجهزة الحالية لا تدعم كامل الطيف الذي حصلت عليه «SpaceX»، متوقعًا بدء ظهور أجهزة متوافقة خلال نحو عامين، بحسب «NDTV Profit».
ولا يعني ذلك اختفاء شركات الجوال أو الأبراج، إذ تبقى الشبكات الأرضية أكثر أهمية داخل المدن والمباني والمناطق المكتظة، بينما يبرز دور الاتصال الفضائي في المناطق التي تنتهي عندها التغطية التقليدية.
ماذا يعني ذلك للمستخدم؟
يتصل الجوال مباشرة بقمر صناعي عند غياب الأبراج.
تعمل الخدمة بالفعل في أسواق وأجهزة متوافقة.
لا يحتاج المستخدم إلى هاتف ساتلايت مستقل.
يستهدف الجيل المقبل سرعات أعلى ومكالمات فيديو وبثا مباشرا.
يجمع حساب واحد مستقبلا إنترنت المنزل واتصال الجوال.
تحتاج القدرات الأعلى إلى هواتف تدعم ترددات جديدة.
تبقى الأبراج الأرضية أساسية خصوصا داخل المدن.
يوسع الاتصال الفضائي التغطية في الطرق والصحارى والبحار والمناطق النائية.