حدائق مدننا امتداد للسعودية الخضراء، المدينة الجميلة ليست مباني وطرقًا وإنارة فقط، بل مساحات خضراء تمنح الإنسان نصيبه من الظل والهواء والجمال. وفي ظل طموح السعودية الخضراء، نحتاج أن تتحول الحدائق في مدننا من مساحات محدودة العطاء، إلى واحات حقيقية للحياة، تكثر فيها الأشجار الكبيرة التي نستظل بظلالها، وتتنوع فيها النباتات المحلية، وتصبح متنفسًا يوميًا للعائلات والأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.
نحتاج إلى تنافس جميل بين المدن السعودية في إنشاء الحدائق وتطويرها وزيادة التشجير فيها، حتى تصبح جودة الحدائق وجمالها واستدامتها جزءًا من جودة الحياة ،وهوية المدينة. ولكي تنجح هذه الحدائق لا يكفي إنشاؤها، بل الأهم استمرار العناية بها، وهنا يأتي دور القطاع الخاص في الاستثمار والتشغيل والصيانة والحراسة والنظافة والتشجير وتطوير الخدمات، وفق معايير واضحة تحفظ للحديقة جمالها وأمنها واستدامتها.
ومن الأفكار التي تستحق الاهتمام، تخصيص أكشاك أنيقة داخل الحدائق للأسر المنتجة فقط، لتتحول الحديقة إلى مساحة تجمع بين الترفيه والتنمية، وتفتح أبواب الرزق للأسر، وتمنح المنتجات المحلية سوقًا جميلًا وآمنًا وقريبًا من المجتمع.
نريد حدائق نشعر فيها فعلًا بمعنى الشجرة والظل والمكان الجميل، حدائق تنمو أشجارها كما تنمو حولها الفرص، وتصبح كل حديقة مشروعًا بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا صغيرًا. فالسعودية الخضراء تبدأ من شجرة، ومن ظل ومن حديقة جميلة، يجد فيها الإنسان مكانًا يليق به وبمدينته وبمستقبل وطنه.
نحتاج إلى تنافس جميل بين المدن السعودية في إنشاء الحدائق وتطويرها وزيادة التشجير فيها، حتى تصبح جودة الحدائق وجمالها واستدامتها جزءًا من جودة الحياة ،وهوية المدينة. ولكي تنجح هذه الحدائق لا يكفي إنشاؤها، بل الأهم استمرار العناية بها، وهنا يأتي دور القطاع الخاص في الاستثمار والتشغيل والصيانة والحراسة والنظافة والتشجير وتطوير الخدمات، وفق معايير واضحة تحفظ للحديقة جمالها وأمنها واستدامتها.
ومن الأفكار التي تستحق الاهتمام، تخصيص أكشاك أنيقة داخل الحدائق للأسر المنتجة فقط، لتتحول الحديقة إلى مساحة تجمع بين الترفيه والتنمية، وتفتح أبواب الرزق للأسر، وتمنح المنتجات المحلية سوقًا جميلًا وآمنًا وقريبًا من المجتمع.
نريد حدائق نشعر فيها فعلًا بمعنى الشجرة والظل والمكان الجميل، حدائق تنمو أشجارها كما تنمو حولها الفرص، وتصبح كل حديقة مشروعًا بيئيًا واجتماعيًا واقتصاديًا صغيرًا. فالسعودية الخضراء تبدأ من شجرة، ومن ظل ومن حديقة جميلة، يجد فيها الإنسان مكانًا يليق به وبمدينته وبمستقبل وطنه.