تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، اتصالين هاتفيين منفصلين، من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ومن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وجرى خلال الاتصالين بحث الجهود المبذولة لخفض حدة التوترات الإقليمية، في إطار التنسيق المستمر وتوحيد المساعي الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وتتمحور جهود الرياض الأخيرة في خفض التوترات الإقليمية حول تكثيف الدبلوماسية الوقائية، وتغليب لغة الحوار، وبناء الشراكات الإستراتيجية كخيار أساسي بديل عن المواجهات العسكرية لضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد المملكة دائمًا دعمها للحلول السياسية الشاملة والمستدامة التي تعالج جذور الأزمات، بما في ذلك دعم التهدئة وتأييد جهود الوساطة الدولية والإقليمية (مثل الوساطة الباكستانية) لتجنب التصعيد العسكري. كما استمرت الرياض في التواصل المباشر مع الإدارة الأمريكية والشركاء الدوليين (مثل فرنسا)، للتأكيد على ضرورة تغليب الحوار وبذل كل المساعي لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية دائمة.
وبخصوص حماية الممرات المائية والملاحة البحرية، شدد مجلس الوزراء في جلسته لهذا الأسبوع على الأهمية القصوى لحماية حرية الملاحة البحرية الدولية. وتطالب المملكة بضرورة بقاء الممرات الحيوية، وخاصة مضيق هرمز وباب المندب، آمنة ومفتوحة وخالية من أي تهديدات لضمان استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة والاقتصاد العالمي.
وجرى خلال الاتصالين بحث الجهود المبذولة لخفض حدة التوترات الإقليمية، في إطار التنسيق المستمر وتوحيد المساعي الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
وتتمحور جهود الرياض الأخيرة في خفض التوترات الإقليمية حول تكثيف الدبلوماسية الوقائية، وتغليب لغة الحوار، وبناء الشراكات الإستراتيجية كخيار أساسي بديل عن المواجهات العسكرية لضمان أمن المنطقة واستقرارها.
وتؤكد المملكة دائمًا دعمها للحلول السياسية الشاملة والمستدامة التي تعالج جذور الأزمات، بما في ذلك دعم التهدئة وتأييد جهود الوساطة الدولية والإقليمية (مثل الوساطة الباكستانية) لتجنب التصعيد العسكري. كما استمرت الرياض في التواصل المباشر مع الإدارة الأمريكية والشركاء الدوليين (مثل فرنسا)، للتأكيد على ضرورة تغليب الحوار وبذل كل المساعي لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية دائمة.
وبخصوص حماية الممرات المائية والملاحة البحرية، شدد مجلس الوزراء في جلسته لهذا الأسبوع على الأهمية القصوى لحماية حرية الملاحة البحرية الدولية. وتطالب المملكة بضرورة بقاء الممرات الحيوية، وخاصة مضيق هرمز وباب المندب، آمنة ومفتوحة وخالية من أي تهديدات لضمان استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة والاقتصاد العالمي.