فهد الدريبي

منذ تعيين وزير الإعلام سلمان بن يوسف بن علي الدوسري قبل أكثر من ثلاث سنوات، يشاهد الجميع أثر وجهود أعمال الإعلامي المتمرّس وفريق عمله المميّز واضحة. وبالتالي تنطبق مقولة (الرجل المناسب بالمكان المناسب).

إياد مدني الوزير الأسبق في تاريخ وزارة الإعلام، أجاب داخل قبة الشورى عن تأخر الإعلام حينها - على حد قول السائل: «من يعمل بالوزارة موظفون وليس إعلاميين».

اليوم جاء تعيين الوزير المفوّه والقوي الأمين بعد تاريخ طويل بالصحافة: (محرراً، مدير تحرير، رئيس تحرير، ثم وزير). إذن نحن أمام إعلامي من الطراز الأول يتمتّع بكاريزما مواكبة للمرحلة الحالية والمستقبلية: (يشارك، يرسم الخطط، يُغرّد، يتابع بنفسه، يُناقش، يقوم بجولات، ويُشرف شخصياً على الأحداث).

الزائر لموقع هيئة تنظيم الإعلام سيجد من التسهيلات ما يجعله يفتخر وينتظر المزيد باعتبار أن المملكة العربية السعودية (حرسها الله) تتمتّع بحضور دولي واقتصادي يتطلّب دائماً العمل في المجالات كافة على: «التميّز، القيمة، الجودة العالية، الحوكمة، والاستدامة». وقبل ذلك أعلى معايير، وآخر ما وصلت إليه التقنية، مما جعل البلد متقدمة جداً بمسافات كبيرة عن المنافسين.

المساحة هنا للإشادة بجهود كافة الزملاء ودعوة، لتكثيف الإعلان عن الفعاليات بكافة المناطق، وأيضاً العمل على «مبادرة» عاجلة باستقطاب الشباب الموهوب المتحمّس، والتمكين بالمؤسسات التجارية الإعلامية والقنوات (إدارياً، تحريرياً، وفنياً)، وجعل الفرص أكثر أمامهم، خاصة أن ابن البلد (إعلامي المستقبل)، ستضمن إنتاجه لخدمة البلد 50 سنة قادمة. وبالطبع سيُذكر تأثير هذا القرار التاريخي لعدة أجيال.