شهدت العاصمة الرياض انعقاد المؤتمر الصحفي الحكومي الذي تنظمه وزارة الإعلام، حيث استضاف المؤتمر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه مباشرة من مقر انعقاد مؤتمر ليب 26، واستعرض خلاله القفزات التاريخية التي حققتها منظومة الاقتصاد الرقمي والجاهزية التقنية في المملكة العربية السعودية في ظل الدعم اللامحدود من القيادة ومستهدفات رؤية السعودية 2030 الواعدة.
وأعلن السواحه عن قفزة نوعية في حجم الاقتصاد الرقمي السعودي الذي ارتفع بنسبة تتجاوز 75% ليصل إلى 522 مليار ريال بعد أن كان يقدر بأقل من 300 مليار ريال، ما يعكس المتانة الاستثمارية والبيئة الرقمية الجاذبة، متوجاً هذا الإنجاز بتحول المملكة رسمياً من دولة مستوردة للتقنية إلى دولة مصدّرة لها، بالتزامن مع توفير أكثر من 410 آلاف وظيفة نوعية في القطاع التقني لشباب وشابات الوطن مقارنة بـ 150 ألف وظيفة في الفترات الماضية.
وفي سياق الريادة الدولية، أكد الوزير تحقيق المملكة للمركز الأول عالمياً في مؤشرات الجاهزية الرقمية والتنظيم الرقمي، حيث تم توجيه نحو 60% من الاستثمارات التقنية نحو بنية مراكز البيانات المتقدمة لخدمة أكثر من مليار عميل في السوق الرئيسي، مشيراً إلى أن نسبة الاشتراكات الحالية للألياف البصرية في المملكة بلغت 32% مع وجود دعوة مستمرة للأسر للاشتراك لتمكين الأجيال القادمة، وموضحاً أن المملكة باتت تحتضن 9 شركات مليارية ناشئة بدعم من البرنامج الوطني لتنمية التقنية من بين 5 آلاف شركة ناشئة واعدة، مثل منصة سلة الوطنية التي حققت حجم عمليات ضخم بلغ 36 مليار ريال.
واختتم الوزير حديثه بتسليط الضوء على مستقبل الاستثمارات في مؤتمر ليب 26 والإعلان المرتقب عن مشاريع كبرى بالتعاون مع شركات عالمية رائدة مثل أمازون وإنفيديا، بالتزامن مع إطلاق سحابة آجر من مايكروسوفت رسمياً، والتركيز على بناء الكوادر البشرية من خلال توفير أكثر من 80 مدرسة تقنية متخصصة واعتماد برامج الذكاء الاصطناعي بالجامعات السعودية لتدريب 30 ألف موهوب وموهوبة، مع مواصلة العمل على رفع جودة الخدمات التي أثمرت عن تراجع الشكاوى بنسبة 15% وتقليص الفجوة الرقمية إلى 5% فقط وتطوير البنية التحتية في مختلف المناطق ومنها منطقة الباحة التي تستهدف الرؤية إيصال الألياف البصرية فيها لـ 50 ألف منزل ورفع تغطية الجيل الخامس إلى 64% بحلول عام 2028.
وأعلن السواحه عن قفزة نوعية في حجم الاقتصاد الرقمي السعودي الذي ارتفع بنسبة تتجاوز 75% ليصل إلى 522 مليار ريال بعد أن كان يقدر بأقل من 300 مليار ريال، ما يعكس المتانة الاستثمارية والبيئة الرقمية الجاذبة، متوجاً هذا الإنجاز بتحول المملكة رسمياً من دولة مستوردة للتقنية إلى دولة مصدّرة لها، بالتزامن مع توفير أكثر من 410 آلاف وظيفة نوعية في القطاع التقني لشباب وشابات الوطن مقارنة بـ 150 ألف وظيفة في الفترات الماضية.
وفي سياق الريادة الدولية، أكد الوزير تحقيق المملكة للمركز الأول عالمياً في مؤشرات الجاهزية الرقمية والتنظيم الرقمي، حيث تم توجيه نحو 60% من الاستثمارات التقنية نحو بنية مراكز البيانات المتقدمة لخدمة أكثر من مليار عميل في السوق الرئيسي، مشيراً إلى أن نسبة الاشتراكات الحالية للألياف البصرية في المملكة بلغت 32% مع وجود دعوة مستمرة للأسر للاشتراك لتمكين الأجيال القادمة، وموضحاً أن المملكة باتت تحتضن 9 شركات مليارية ناشئة بدعم من البرنامج الوطني لتنمية التقنية من بين 5 آلاف شركة ناشئة واعدة، مثل منصة سلة الوطنية التي حققت حجم عمليات ضخم بلغ 36 مليار ريال.
واختتم الوزير حديثه بتسليط الضوء على مستقبل الاستثمارات في مؤتمر ليب 26 والإعلان المرتقب عن مشاريع كبرى بالتعاون مع شركات عالمية رائدة مثل أمازون وإنفيديا، بالتزامن مع إطلاق سحابة آجر من مايكروسوفت رسمياً، والتركيز على بناء الكوادر البشرية من خلال توفير أكثر من 80 مدرسة تقنية متخصصة واعتماد برامج الذكاء الاصطناعي بالجامعات السعودية لتدريب 30 ألف موهوب وموهوبة، مع مواصلة العمل على رفع جودة الخدمات التي أثمرت عن تراجع الشكاوى بنسبة 15% وتقليص الفجوة الرقمية إلى 5% فقط وتطوير البنية التحتية في مختلف المناطق ومنها منطقة الباحة التي تستهدف الرؤية إيصال الألياف البصرية فيها لـ 50 ألف منزل ورفع تغطية الجيل الخامس إلى 64% بحلول عام 2028.