تواجه المملكة العربية السعودية تصعيدا عسكريا جديدا من قبل ميليشيا الحوثي، إثر استهدافها منشآت حيوية لقطاع الطاقة وأعياناً مدنية في المنطقة الجنوبية.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تمر فيه الجماعة المتمردة بأزمات داخلية حادة تحاول تصديرها للخارج، ما استدعى رداً سيادياً سعودياً حازماً أكد إحباط التهديدات، وتوعد بمواجهة هذا السلوك العبثي عبر تدابير عملياتية وسياسية رادعة.
وأكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات، مشدداً على أنها ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحها، في الوقت الذي أبقى فيه الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية للتعامل مع جماعة الحوثي.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية "لن تتردد في دعم ما يحقق مصالح اليمن والمنطقة"، مؤكداً أن المملكة ستستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية مصالحها والدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات.
الحوثي فتح على نفسه باباً لا يحتمله
وفي حديثه عن التصعيد الحوثي، قال وزير الخارجية إن "الحوثي فتح على نفسه باباً لا يحتمله"، معتبراً أن الجماعة تحاول تصدير مشكلاتها الداخلية في اليمن إلى السعودية.
وأضاف أن الحوثيين يلجؤون إلى العنف كلما وجدوا أنفسهم في موقف صعب، مشيراً إلى أن الجماعة تصر على فرض المزيد من المعاناة على الشعب اليمني، بدلاً من الانخراط بمسؤولية في المسار السياسي.
باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً
ورغم ذلك، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن الطريق أمام الدبلوماسية للتعامل مع الحوثيين لا يزال مفتوحاً، في تأكيد على استمرار إمكانية اللجوء إلى الحلول السياسية لمعالجة الأزمة.
وأوضح أن الحكومة اليمنية الشرعية أتاحت فرصة للتفاوض مع الحوثيين بمسؤولية، إلا أن الجماعة، بحسب وزير الخارجية السعودي، تفضل تقديم مصالحها الشخصية والضيقة على مصالح اليمن وشعبه.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية موقفاً يجمع بين التأكيد على حق السعودية في حماية أمنها ومصالحها والتصدي لأي اعتداءات، وبين إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً أمام معالجة الأزمة بما يحقق مصالح اليمن وأمن واستقرار المنطقة.
توعد عسكري بضربات مزلزلة داحرة
وعلى الصعيد العملياتي والعسكري ميدانياً نقل المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي صورة واضحة وموثقة لحجم الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية عبر استهدافها المباشر لمدن حيوية حدودية ومحورية مثل أبها وجازان ونجران وخميس مشيط، مؤكداً أن الدفاعات الجوية السعودية والقوات المشتركة نجحت بكفاءة منقطعة النظير في اعتراض وتدمير غالبية هذه التهديدات الجوية قبل تحقيق أهدافها الإجرامية.
ومع ذلك فقد أسفرت الشظايا المتناثرة والمقذوفات الساقطة عن إصابة 73 مدنياً من الأبرياء من جنسيات متعددة بينهم نساء وأطفال كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية في الأحياء السكنية والمطارات المدنية والمرافق العامة، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً وجسيماً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويرتقي بوضوح إلى مصاف جرائم الحرب التي لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف تجاهها موقف المتفرج.
وشدد متحدث التحالف في تصريحاته الحازمة على أن قيادة القوات المشتركة لن تكتفي بالدفاع السلبي بل بدأت بالفعل وتتوعد بالاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية نوعية ومزلزلة تستهدف دك معاقل الميليشيا الإرهابية وتدمير مخابئ الصواريخ الباليستية ومستودعات الطائرات المسيرة المفخخة، بالإضافة إلى سحق منصات الإطلاق وشل حركة خطوط الإمداد العسكري وتحييد القيادات الإرهابية المتورطة في التخطيط والإشراف على هذه الهجمات الغادرة لقطع دابر الشر وتطهير المنطقة من خطورهم بشكل نهائي وحاسم.
صلابة قطاع الطاقة
وفي الشق الاقتصادي والاستراتيجي الذي يحمل أهمية بالغة للاستقرار العالمي، أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية عن التفاصيل التشغيلية المتعلقة بالهجمات الإرهابية التي طالت عدداً من المنشآت الحيوية ومحطات توزيع المنتجات البترولية التابعة لقطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية.
وأوضح المصدر أن المقذوفات العسكرية والطائرات المسيرة المفخخة تسببت في نشوب حرائق محدودة بعدد من المواقع والخزانات الحيوية ما أسفر عن توقف مؤقت ومحدود لبعض العمليات التشغيلية وضخ الإمدادات في المواقع المتضررة مباشرة حرصاً على سلامة العاملين والمعدات الحيوية.
ولكن الجبهة الاقتصادية السعودية أثبتت صلابة استثنائية وجاهزية فائقة لإدارة الأزمات والطوارئ، حيث باشرت فرق الإطفاء والفرق الفنية المتخصصة التابعة للشركات الوطنية الكبرى مثل أرامكو السعودية المواقع على الفور وبجهود جبارة وكفاءة منقطعة النظير تمكنت من السيطرة الكاملة على النيران وإخمادها في وقت قياسي وعزل الأجزاء المتضررة وتحويل مسارات الضخ والعمليات التشغيلية لضمان استمرارية وتدفق إمدادات الطاقة والوقود محلياً وعالمياً دون أي انقطاع مؤثر أو اهتزاز في الأسواق العالمية.
ووجهت وزارة الطاقة من خلال البيان رسالة بالغة الأهمية للمجتمع الدولي قاطبة بضرورة تحمل مسؤولياته السياسية والأمنية تجاه هذه الاعتداءات الآثمة، مؤكدة أن الهجمات لا تستهدف السعودية ومنشآتها الحيوية وحدها بل تستهدف بشكل مباشر عصب الاقتصاد العالمي وأمن وإمدادات الطاقة الدولية وحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية وهو الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً جماعياً وحازماً لردع هذه الميليشيات ومن يقف وراءها ويمدها بالسلاح والمال لتهديد استقرار البشرية ومقدراتها الاقتصادية.
ردع الإرهاب وبناء السلام
إن المشهد العام للمواقف الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية وقوات التحالف ووزارة الطاقة يعكس بوضوح تام حجم التكامل والانسجام والتناغم بين مختلف قطاعات وجبهات الدولة السعودية في التعامل مع الأزمات والتحديات الأمنية والاستراتيجية حيث يتحرك المسار السياسي الدبلوماسي بخطى ثابتة وقوية لتعرية الانتهاكات الحوثية المستمرة أمام المجتمع الدولي ووضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، بينما يتولى المسار العسكري الميداني على الأرض وفي السماء دك وملاحقة وتدمير كافة مصادر التهديد الحوثي وحماية الأرواح والمنشآت بكل حزم وقوة.
وفي نفس الوقت يضمن المسار الاقتصادي المتين صمود قطاع الطاقة واستمرارية الإنتاج والتدفق رغم المحاولات الإرهابية البائسة لتبخر الأوهام الحوثية أمام صخرة الثبات والصمود السيادي السعودي الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الدرع الحامي لأمن المنطقة والعالم بأسره وأن من يحاول اللعب بالنار مع المملكة لن يجني سوى الرماد والدمار لنفسه ولمشروعه التخريبي.
تفاصيل اعتداءات مليشيا الحوثي على المملكة
- اعتداء بالصواريخ والمسيرات استهدف (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران).
- 73 مدنياً مصابا بينهم نساء وأطفال جراء سقوط المقذوفات العشوائية.
- أضرار محدودة في مرافق الطاقة الجنوبية.
- التحالف يتوعد الحوثيين برد عسكري مزلزل.
- إدانات عربية ودولية واسعة تضامناً مع التدابير الأمنية للسعودية.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تمر فيه الجماعة المتمردة بأزمات داخلية حادة تحاول تصديرها للخارج، ما استدعى رداً سيادياً سعودياً حازماً أكد إحباط التهديدات، وتوعد بمواجهة هذا السلوك العبثي عبر تدابير عملياتية وسياسية رادعة.
وأكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن المملكة لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداءات، مشدداً على أنها ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحها، في الوقت الذي أبقى فيه الباب مفتوحاً أمام الحلول الدبلوماسية للتعامل مع جماعة الحوثي.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية "لن تتردد في دعم ما يحقق مصالح اليمن والمنطقة"، مؤكداً أن المملكة ستستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية مصالحها والدفاع عن نفسها في مواجهة الاعتداءات.
الحوثي فتح على نفسه باباً لا يحتمله
وفي حديثه عن التصعيد الحوثي، قال وزير الخارجية إن "الحوثي فتح على نفسه باباً لا يحتمله"، معتبراً أن الجماعة تحاول تصدير مشكلاتها الداخلية في اليمن إلى السعودية.
وأضاف أن الحوثيين يلجؤون إلى العنف كلما وجدوا أنفسهم في موقف صعب، مشيراً إلى أن الجماعة تصر على فرض المزيد من المعاناة على الشعب اليمني، بدلاً من الانخراط بمسؤولية في المسار السياسي.
باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً
ورغم ذلك، أكد الأمير فيصل بن فرحان أن الطريق أمام الدبلوماسية للتعامل مع الحوثيين لا يزال مفتوحاً، في تأكيد على استمرار إمكانية اللجوء إلى الحلول السياسية لمعالجة الأزمة.
وأوضح أن الحكومة اليمنية الشرعية أتاحت فرصة للتفاوض مع الحوثيين بمسؤولية، إلا أن الجماعة، بحسب وزير الخارجية السعودي، تفضل تقديم مصالحها الشخصية والضيقة على مصالح اليمن وشعبه.
وتعكس تصريحات وزير الخارجية موقفاً يجمع بين التأكيد على حق السعودية في حماية أمنها ومصالحها والتصدي لأي اعتداءات، وبين إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً أمام معالجة الأزمة بما يحقق مصالح اليمن وأمن واستقرار المنطقة.
توعد عسكري بضربات مزلزلة داحرة
وعلى الصعيد العملياتي والعسكري ميدانياً نقل المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن اللواء الركن تركي المالكي صورة واضحة وموثقة لحجم الجرائم الإنسانية التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية عبر استهدافها المباشر لمدن حيوية حدودية ومحورية مثل أبها وجازان ونجران وخميس مشيط، مؤكداً أن الدفاعات الجوية السعودية والقوات المشتركة نجحت بكفاءة منقطعة النظير في اعتراض وتدمير غالبية هذه التهديدات الجوية قبل تحقيق أهدافها الإجرامية.
ومع ذلك فقد أسفرت الشظايا المتناثرة والمقذوفات الساقطة عن إصابة 73 مدنياً من الأبرياء من جنسيات متعددة بينهم نساء وأطفال كانوا يمارسون حياتهم الطبيعية في الأحياء السكنية والمطارات المدنية والمرافق العامة، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً وجسيماً للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية ويرتقي بوضوح إلى مصاف جرائم الحرب التي لا يمكن للمجتمع الدولي أن يقف تجاهها موقف المتفرج.
وشدد متحدث التحالف في تصريحاته الحازمة على أن قيادة القوات المشتركة لن تكتفي بالدفاع السلبي بل بدأت بالفعل وتتوعد بالاستمرار في تنفيذ عمليات عسكرية نوعية ومزلزلة تستهدف دك معاقل الميليشيا الإرهابية وتدمير مخابئ الصواريخ الباليستية ومستودعات الطائرات المسيرة المفخخة، بالإضافة إلى سحق منصات الإطلاق وشل حركة خطوط الإمداد العسكري وتحييد القيادات الإرهابية المتورطة في التخطيط والإشراف على هذه الهجمات الغادرة لقطع دابر الشر وتطهير المنطقة من خطورهم بشكل نهائي وحاسم.
صلابة قطاع الطاقة
وفي الشق الاقتصادي والاستراتيجي الذي يحمل أهمية بالغة للاستقرار العالمي، أعلن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية عن التفاصيل التشغيلية المتعلقة بالهجمات الإرهابية التي طالت عدداً من المنشآت الحيوية ومحطات توزيع المنتجات البترولية التابعة لقطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية.
وأوضح المصدر أن المقذوفات العسكرية والطائرات المسيرة المفخخة تسببت في نشوب حرائق محدودة بعدد من المواقع والخزانات الحيوية ما أسفر عن توقف مؤقت ومحدود لبعض العمليات التشغيلية وضخ الإمدادات في المواقع المتضررة مباشرة حرصاً على سلامة العاملين والمعدات الحيوية.
ولكن الجبهة الاقتصادية السعودية أثبتت صلابة استثنائية وجاهزية فائقة لإدارة الأزمات والطوارئ، حيث باشرت فرق الإطفاء والفرق الفنية المتخصصة التابعة للشركات الوطنية الكبرى مثل أرامكو السعودية المواقع على الفور وبجهود جبارة وكفاءة منقطعة النظير تمكنت من السيطرة الكاملة على النيران وإخمادها في وقت قياسي وعزل الأجزاء المتضررة وتحويل مسارات الضخ والعمليات التشغيلية لضمان استمرارية وتدفق إمدادات الطاقة والوقود محلياً وعالمياً دون أي انقطاع مؤثر أو اهتزاز في الأسواق العالمية.
ووجهت وزارة الطاقة من خلال البيان رسالة بالغة الأهمية للمجتمع الدولي قاطبة بضرورة تحمل مسؤولياته السياسية والأمنية تجاه هذه الاعتداءات الآثمة، مؤكدة أن الهجمات لا تستهدف السعودية ومنشآتها الحيوية وحدها بل تستهدف بشكل مباشر عصب الاقتصاد العالمي وأمن وإمدادات الطاقة الدولية وحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية وهو الأمر الذي يتطلب موقفاً دولياً جماعياً وحازماً لردع هذه الميليشيات ومن يقف وراءها ويمدها بالسلاح والمال لتهديد استقرار البشرية ومقدراتها الاقتصادية.
ردع الإرهاب وبناء السلام
إن المشهد العام للمواقف الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية وقوات التحالف ووزارة الطاقة يعكس بوضوح تام حجم التكامل والانسجام والتناغم بين مختلف قطاعات وجبهات الدولة السعودية في التعامل مع الأزمات والتحديات الأمنية والاستراتيجية حيث يتحرك المسار السياسي الدبلوماسي بخطى ثابتة وقوية لتعرية الانتهاكات الحوثية المستمرة أمام المجتمع الدولي ووضع العالم أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، بينما يتولى المسار العسكري الميداني على الأرض وفي السماء دك وملاحقة وتدمير كافة مصادر التهديد الحوثي وحماية الأرواح والمنشآت بكل حزم وقوة.
وفي نفس الوقت يضمن المسار الاقتصادي المتين صمود قطاع الطاقة واستمرارية الإنتاج والتدفق رغم المحاولات الإرهابية البائسة لتبخر الأوهام الحوثية أمام صخرة الثبات والصمود السيادي السعودي الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه الدرع الحامي لأمن المنطقة والعالم بأسره وأن من يحاول اللعب بالنار مع المملكة لن يجني سوى الرماد والدمار لنفسه ولمشروعه التخريبي.
تفاصيل اعتداءات مليشيا الحوثي على المملكة
- اعتداء بالصواريخ والمسيرات استهدف (أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران).
- 73 مدنياً مصابا بينهم نساء وأطفال جراء سقوط المقذوفات العشوائية.
- أضرار محدودة في مرافق الطاقة الجنوبية.
- التحالف يتوعد الحوثيين برد عسكري مزلزل.
- إدانات عربية ودولية واسعة تضامناً مع التدابير الأمنية للسعودية.