ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، خطاباً نارياً أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حمل فيه رسائل شديدة اللهجة ومواقف حاسمة تجاه قضايا الأمن العالمي، والاقتصاد، والتكنولوجيا الحديثة، والمنظمات الدولية.
التهديد بإبادة إيران والدفاع عن الخيار العسكري
أعلن الرئيس الأمريكي بوضوح أنه يواجه قراراً مصيرياً وتاريخياً بشأن طهران؛ يتأرجح بين مسارين بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر المقبل: إما إبرام اتفاق شامل مع القيادة الإيرانية، أو "إبادة الجمهورية الإسلامية ودفعها إلى الجحيم".
ودافع ترمب بقوة عن العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران منذ أشهر، مؤكداً أن الضربات الجوية والحصار الأمريكي نجحا في تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانية بشكل كامل، وحرموا طهران كلياً من أي فرصة لامتلاك سلاح نووي، مجدداً دعوته لدول العالم بعزلها اقتصادياً.
طفرة التسلح واقتصاد الداخل
استهل ترمب كلمته باستعراض القوة الاقتصادية لبلاده، معلناً أن "أميركا عادت وبلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى"، مشيراً إلى تراجع معدلات الفقر. وعلى صعيد الصناعات العسكرية، كشف أن كبرى شركات الدفاع الأمريكية تبني حالياً 18 مصنعاً ضخماً للذخيرة والصواريخ لتسريع وتيرة تزويد حلفاء واشنطن بالأسلحة.
الهجوم على الجنائية الدولية
شنّ الرئيس الأمريكي هجوماً عنيفاً على المحكمة الجنائية الدولية، واصفاً إياها بأنها "مؤسسة مارقة وخارجة عن السيطرة"، ودعا كافة الدول الأعضاء إلى الانسحاب الفوري منها. كما تفاخر بنجاح ضغوطه في خفض ميزانية الأمم المتحدة بنسبة 15% خلال عام 2026، مما أسفر عن إلغاء أكثر من 4000 وظيفة بيروقراطية داخل المنظمة، مؤكداً في الوقت ذاته منعه لفرض أي ضريبة كربون عالمية على الشحن البحري.
معركة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
وفي ملف التكنولوجيا، أبدى ترمب رفضاً قاطعاً للمطالب الدولية التي تدعو إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي. واصفاً هذه الطفرة التقنية بأنها أكبر من الثورة الصناعية وثورة الإنترنت مجتمعتين، ومطلقاً جملته الشهيرة: "من يفوز بالذكاء الاصطناعي يفوز بكل شيء"، مشدداً على أن بلاده لن تسمح بخنق هذا النمو.
القواعد العسكرية ورسالة لبوتين
اختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالإعلان عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع الدنمارك لبناء قاعدتين عسكريتين أمريكيتين كبيرتين في جزيرة غرينلاند لتعزيز النفوذ العسكري شمالاً.
وفي تصريحات جانبية للصحفيين قبيل إلقاء الخطاب، وجه ترمب رسالة مقتضبة ومباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبه فيها بـ "إنهاء الحرب" في أوكرانيا على الفور.
التهديد بإبادة إيران والدفاع عن الخيار العسكري
أعلن الرئيس الأمريكي بوضوح أنه يواجه قراراً مصيرياً وتاريخياً بشأن طهران؛ يتأرجح بين مسارين بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر المقبل: إما إبرام اتفاق شامل مع القيادة الإيرانية، أو "إبادة الجمهورية الإسلامية ودفعها إلى الجحيم".
ودافع ترمب بقوة عن العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران منذ أشهر، مؤكداً أن الضربات الجوية والحصار الأمريكي نجحا في تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانية بشكل كامل، وحرموا طهران كلياً من أي فرصة لامتلاك سلاح نووي، مجدداً دعوته لدول العالم بعزلها اقتصادياً.
طفرة التسلح واقتصاد الداخل
استهل ترمب كلمته باستعراض القوة الاقتصادية لبلاده، معلناً أن "أميركا عادت وبلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى"، مشيراً إلى تراجع معدلات الفقر. وعلى صعيد الصناعات العسكرية، كشف أن كبرى شركات الدفاع الأمريكية تبني حالياً 18 مصنعاً ضخماً للذخيرة والصواريخ لتسريع وتيرة تزويد حلفاء واشنطن بالأسلحة.
الهجوم على الجنائية الدولية
شنّ الرئيس الأمريكي هجوماً عنيفاً على المحكمة الجنائية الدولية، واصفاً إياها بأنها "مؤسسة مارقة وخارجة عن السيطرة"، ودعا كافة الدول الأعضاء إلى الانسحاب الفوري منها. كما تفاخر بنجاح ضغوطه في خفض ميزانية الأمم المتحدة بنسبة 15% خلال عام 2026، مما أسفر عن إلغاء أكثر من 4000 وظيفة بيروقراطية داخل المنظمة، مؤكداً في الوقت ذاته منعه لفرض أي ضريبة كربون عالمية على الشحن البحري.
معركة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
وفي ملف التكنولوجيا، أبدى ترمب رفضاً قاطعاً للمطالب الدولية التي تدعو إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي. واصفاً هذه الطفرة التقنية بأنها أكبر من الثورة الصناعية وثورة الإنترنت مجتمعتين، ومطلقاً جملته الشهيرة: "من يفوز بالذكاء الاصطناعي يفوز بكل شيء"، مشدداً على أن بلاده لن تسمح بخنق هذا النمو.
القواعد العسكرية ورسالة لبوتين
اختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالإعلان عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع الدنمارك لبناء قاعدتين عسكريتين أمريكيتين كبيرتين في جزيرة غرينلاند لتعزيز النفوذ العسكري شمالاً.
وفي تصريحات جانبية للصحفيين قبيل إلقاء الخطاب، وجه ترمب رسالة مقتضبة ومباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبه فيها بـ "إنهاء الحرب" في أوكرانيا على الفور.