أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس «تاسي» الثلاثاء عند 9952.06 نقطة، منخفضًا 171.56 نقطة، بما يعادل 1.69%، ليهبط دون مستوى 10 آلاف نقطة للمرة الأولى منذ 16 مارس 2023، حين أغلق عند 9976.65 نقطة، بفارق 24.59 نقطة عن الإغلاق السابق. وجاء التراجع وسط اتساع نطاق الخسائر إلى 244 شركة، مقابل ارتفاع أسهم 21 شركة.
وبلغت قيمة التداولات في السوق الرئيسية نحو 3.8 مليارات ريال، عبر تداول 263 مليون سهم، في جلسة تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف المستثمرين من انعكاساتها على الأسواق.
وتصدرت أسهم شركات عزم وحديد وطني والمسار الشامل والمتقدمة وقو للاتصالات قائمة الأكثر ارتفاعًا، فيما جاءت أسهم تهامة وينساب ووفرة والتأمين العربية وسلامة ضمن الأكثر انخفاضًا، وتراوحت نسب التغير بين 3.86% و8.29%.
وعلى صعيد النشاط، تصدرت أسهم حديد وطني ولدن وأرامكو السعودية وبحر العرب وأمريكانا التداولات من حيث الكمية، بينما جاءت أسهم الراجحي وأرامكو السعودية واتحاد اتصالات وحديد وطني والأهلي في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة.
وتزامن التراجع مع ضغوط على أسواق خليجية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. كما ارتفع خام برنت إلى 111.75 دولارًا للبرميل خلال تداولات الثلاثاء، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة. ولا يعني تزامن هذه التطورات أنها السبب الوحيد المباشر لهبوط المؤشر.
وامتدت التراجعات إلى السوق الموازية «نمو»، التي أغلقت منخفضة 100.92 نقطة عند 21866.72 نقطة، بتداولات تجاوزت 14 مليون ريال، وكمية أسهم تخطت 3.2 ملايين سهم.
وبلغت قيمة التداولات في السوق الرئيسية نحو 3.8 مليارات ريال، عبر تداول 263 مليون سهم، في جلسة تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف المستثمرين من انعكاساتها على الأسواق.
وتصدرت أسهم شركات عزم وحديد وطني والمسار الشامل والمتقدمة وقو للاتصالات قائمة الأكثر ارتفاعًا، فيما جاءت أسهم تهامة وينساب ووفرة والتأمين العربية وسلامة ضمن الأكثر انخفاضًا، وتراوحت نسب التغير بين 3.86% و8.29%.
وعلى صعيد النشاط، تصدرت أسهم حديد وطني ولدن وأرامكو السعودية وبحر العرب وأمريكانا التداولات من حيث الكمية، بينما جاءت أسهم الراجحي وأرامكو السعودية واتحاد اتصالات وحديد وطني والأهلي في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطًا بالقيمة.
وتزامن التراجع مع ضغوط على أسواق خليجية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. كما ارتفع خام برنت إلى 111.75 دولارًا للبرميل خلال تداولات الثلاثاء، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة. ولا يعني تزامن هذه التطورات أنها السبب الوحيد المباشر لهبوط المؤشر.
وامتدت التراجعات إلى السوق الموازية «نمو»، التي أغلقت منخفضة 100.92 نقطة عند 21866.72 نقطة، بتداولات تجاوزت 14 مليون ريال، وكمية أسهم تخطت 3.2 ملايين سهم.