كشفت عملية رضوم أن معركة اليمن لم تعد تدار على خطوط التماس وحدها، بل على الشواطئ والمنافذ، حيث يتحدد من يملك القدرة على مواصلة القتال. فضبط خلية من 13 عنصرا وشاحنة وحاويتين محملتين بالسلاح، بالتزامن مع عمليات عسكرية متصاعدة في تعز ولحج والجوف، يرسم صورة جهد حكومي يستهدف الإمداد والقيادة معا، فيما يعلن التحالف اعتراض صواريخ أطلقت نحو أراضي المملكة.
المضبوطات
أعلنت سلطات شبوة أن الشاحنة المضبوطة كانت محملة بأسلحة قنص وذخائر وعبوات ناسفة شديدة الانفجار وقذائف متنوعة. وفي تفاصيل أوسع، قال وزير الإعلام معمر الإرياني في تصريحه إن الحصيلة بلغت نحو 500 قطعة سلاح آلي إلى جانب بنادق القنص، وقذائف من عياري 120 و106 ملم، وعبوات ناسفة حديثة، وقذائف وقنابل مخصصة للطائرات المسيرة ومكونات خاصة بها. وأضاف أن حاويتين عثر عليهما داخل منزل مستأجر استخدم لاستلام الشحنات المهربة بحرا. وتعكس هذه التركيبة، بحسب التصريحات الرسمية، انتقال الإمداد من السلاح الخفيف إلى مزيج يجمع الدعم الناري الثقيل بتقنيات المسيرات، ما يمنح الشحنة وزنا يتجاوز عدد قطعها.
قارب وشاطئ
بحسب التقرير الذي رفعه قائد قوات التدخل السريع العقيد خميس حسين محمد إلى محافظ شبوة عوض ابن الوزير، كشفت التحقيقات الأولية أن الشحنة وصلت على متن قارب بحري إلى ساحل مديرية رضوم، حيث تسلمتها عناصر الخلية تمهيدا لنقلها. وأوضح مكتب إعلام المحافظة أن العملية جاءت بعد تحر ورصد ومتابعة دقيقة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لتحديد امتدادات الخلية وبقية المتورطين. وأشاد المحافظ بيقظة القوات، وشدد على تكثيف الرقابة والتفتيش في الطرق والمنافذ البرية والبحرية. وتأتي العملية بعد تحذيرات سابقة للتحالف من استخدام القوارب التقليدية في تهريب السلاح.
ضغط ميداني
أعلن الجيش اليمني استهداف قيادات ميدانية في تعز والجوف، ومركز قيادة وسيطرة متقدم في لحج، شملت مخازن أسلحة ومرابض نيران وتحصينات وخطوط إمداد. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، في حصيلة أعلنها مساء السبت، إن القوات نفذت 736 عملية استهداف خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد نحو 307 من القيادات والعناصر وتدمير وإعطاب 68 آلية ووسيلة عسكرية. وفي كهبوب القريبة من باب المندب، أعلنت قوات درع الوطن إحباط هجوم بعد مواجهات استمرت نحو 30 ساعة بمشاركة ألوية العمالقة، مع إسقاط مسيرات انتحارية. اعتراضات التحالف
أعلن التحالف الأحد اعتراض وتدمير عشرة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة، إضافة إلى صاروخ باليستي باتجاه الرياض وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.
رسائل سياسية
ربط الإرياني الإنجاز بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإحكام الرقابة على المنافذ البرية والبحرية ومكافحة شبكات التهريب. ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى إجراءات عملية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ودعم قدرات خفر السواحل اليمنية. وجاء ذلك بعد أيام من هجوم صاروخي باليستي استهدف مجندي قوات التدخل السريع في مركز تدريبي بالمحافظة، أوقع عشرات الشهداء والجرحى بحسب بيان المحافظ.
المضبوطات
أعلنت سلطات شبوة أن الشاحنة المضبوطة كانت محملة بأسلحة قنص وذخائر وعبوات ناسفة شديدة الانفجار وقذائف متنوعة. وفي تفاصيل أوسع، قال وزير الإعلام معمر الإرياني في تصريحه إن الحصيلة بلغت نحو 500 قطعة سلاح آلي إلى جانب بنادق القنص، وقذائف من عياري 120 و106 ملم، وعبوات ناسفة حديثة، وقذائف وقنابل مخصصة للطائرات المسيرة ومكونات خاصة بها. وأضاف أن حاويتين عثر عليهما داخل منزل مستأجر استخدم لاستلام الشحنات المهربة بحرا. وتعكس هذه التركيبة، بحسب التصريحات الرسمية، انتقال الإمداد من السلاح الخفيف إلى مزيج يجمع الدعم الناري الثقيل بتقنيات المسيرات، ما يمنح الشحنة وزنا يتجاوز عدد قطعها.
قارب وشاطئ
بحسب التقرير الذي رفعه قائد قوات التدخل السريع العقيد خميس حسين محمد إلى محافظ شبوة عوض ابن الوزير، كشفت التحقيقات الأولية أن الشحنة وصلت على متن قارب بحري إلى ساحل مديرية رضوم، حيث تسلمتها عناصر الخلية تمهيدا لنقلها. وأوضح مكتب إعلام المحافظة أن العملية جاءت بعد تحر ورصد ومتابعة دقيقة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختصة، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيق لتحديد امتدادات الخلية وبقية المتورطين. وأشاد المحافظ بيقظة القوات، وشدد على تكثيف الرقابة والتفتيش في الطرق والمنافذ البرية والبحرية. وتأتي العملية بعد تحذيرات سابقة للتحالف من استخدام القوارب التقليدية في تهريب السلاح.
ضغط ميداني
أعلن الجيش اليمني استهداف قيادات ميدانية في تعز والجوف، ومركز قيادة وسيطرة متقدم في لحج، شملت مخازن أسلحة ومرابض نيران وتحصينات وخطوط إمداد. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، في حصيلة أعلنها مساء السبت، إن القوات نفذت 736 عملية استهداف خلال 24 ساعة، أسفرت عن تحييد نحو 307 من القيادات والعناصر وتدمير وإعطاب 68 آلية ووسيلة عسكرية. وفي كهبوب القريبة من باب المندب، أعلنت قوات درع الوطن إحباط هجوم بعد مواجهات استمرت نحو 30 ساعة بمشاركة ألوية العمالقة، مع إسقاط مسيرات انتحارية. اعتراضات التحالف
أعلن التحالف الأحد اعتراض وتدمير عشرة صواريخ باليستية أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة، إضافة إلى صاروخ باليستي باتجاه الرياض وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط.
رسائل سياسية
ربط الإرياني الإنجاز بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي بإحكام الرقابة على المنافذ البرية والبحرية ومكافحة شبكات التهريب. ودعا المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى إجراءات عملية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ودعم قدرات خفر السواحل اليمنية. وجاء ذلك بعد أيام من هجوم صاروخي باليستي استهدف مجندي قوات التدخل السريع في مركز تدريبي بالمحافظة، أوقع عشرات الشهداء والجرحى بحسب بيان المحافظ.