لندن: الوكالات

أثارت دراسات جيولوجية حديثة جدلًا حول احتمال استمرار ارتباط أجزاء من القشرة القارية بين أوروبا وأمريكا الشمالية، رغم انفصالهما منذ ملايين السنين، مما يفتح تساؤلات بشأن التاريخ الجيولوجي للمحيط الأطلسي.

ووفق أبحاث قادها الجيولوجي جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، تشير بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية إلى وجود بقايا قشرة قارية قديمة تحت آيسلندا ومناطق مجاورة.

وكشفت دراسة نشرتها دورية غوندوانا ريسيرش عن كتلة قارية مغمورة بين كندا وغرينلاند، يتراوح سمكها بين 19 و24 كيلومترًا، ويُعتقد أن انفصالها بدأ قبل نحو 49 إلى 58 مليون سنة دون أن يكتمل.

في المقابل، قدمت دراسة بدورية كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت تفسيرًا مختلفًا، يرجح أن سماكة القشرة تحت آيسلندا نتجت عن نشاط بركاني عميق.