خرجت من لقاء مع مدير عام المديرية العامة لمكافحة المخدرات، ومجموعة من مساعديه، بمعلومة أعتقد لو عرفها جميع المتعاطين في المملكة أو أي من أفراد أسرهم لتوقفوا عن التعاطي فورا، وهي أن المتعاطي لا يُعاقب بما يُضبط في حوزته من مخدرات ما دامت للاستخدام الشخصي، وهو أو أي من أفراد أسرته من قاموا بالبلاغ، ما لم يكن قد ارتكب جريمة بسبب هذا التعاطي، بل يتم إتلاف الكمية المضبوطة فورًا في مكانها، ولا تُقام ضده دعوى بحسب المادة 42 من نظام مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، ولا يتم إيقافه في مركز الشرطة، بل يُوصَل إلى أقرب مركز لعلاج الإدمان بكل سرية، وتُعطى له الأولوية في إيجاد سرير للتنويم إن كانت حالته تستدعي ذلك.
بل حتى من ظهرت له عينة إيجابية بالتعاطي من منسوبي القطاعات العسكرية، فلا يُوجَّه باتخاذ إجراء ضده في المرة الأولى ما دام التزم بالتوقف عن التعاطي وحضور موعد التحليل القادم بعد أشهر، وتكون عينته سلبية.
بعد الاستماع إلى هذه المعلومات التي تُكتب بماء الذهب وتُعلَّق أمام كل من يعرف متعاطيًا ليتحول من آفة على مجتمعه إلى إنسان منتج ومشارك في التنمية، أخذنا جولة شاهدنا خلالها ما يثلج الصدر من بطولات شباب وشابات سعوديين في التقنية والأمن السيبراني لكشف مصادر التهريب وبرمجة الأنظمة المتطورة، مثل برنامج «سراج»، الذي يحلل ويدقق المعلومات ليستشرف المشكلة قبل وقوعها، من خلال تحليل آلاف البلاغات ومناطقها وطبيعة المضبوطات، وجنسيات وأعمار وأعراق المضبوطين وغيرها من البيانات المهمة.
وكيف يتم رصد أي معلومة تدعو إلى التعاطي أو التنسيق بين المتعاطين والمروجين، بلغات عدة حول العالم، والتنسيق الدولي مع عشرات الدول المجاورة والبعيدة، وكيف أن التعاون الدولي أحبط تهريب مئات الملايين من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية، وخصوصًا الشبو، الذي يعد تأثيره أعلى بـ12 ضعفًا من تأثير الكوكايين والهيروين، إذ تمكنت دولة مجاورة من ضبط 35.000.000 حبة مخدرة كانت على وشك المغادرة إلى المملكة، بسبب معلومات استخباراتية وصلتها من مديريتنا، وقس على ذلك دولًا في أقصى شرق آسيا استفادت من هذه المعلومات.
هذه الكميات التي تستهدف المملكة لم يعد الهدف منها تحقيق الأرباح بقدر ما هي جهود لمنظمات وميليشيات إرهابية لإغراق الشباب السعودي في براثن المخدرات ليسهل تحقيق مآربها. وهنا يجب أن يعي كل مروج ومهرب للمخدرات في المملكة، سواء من صغارهم أو كبارهم، أنه لم يخن وطنه ببيع المخدرات وتهريبها فقط، بل يدعم الإرهاب وميليشياته وأحزابه للإضرار بالمملكة.
ولكن الله حامي هذه البلاد من براثن هؤلاء، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، واستغلال همة شبابنا في الابتكار والتطوير واستخدام أحدث التقنيات للذود عن أرضنا وسلامة عقول أبنائنا وبناتنا، وحتى من انجرف إلى طريق الهلاك، نذكره بأن حكومتنا فاتحة أبواب العلاج، وما دمت على أرض وطننا الغالي، فيا «عزيزي المتعاطي أنت بأمان».
بل حتى من ظهرت له عينة إيجابية بالتعاطي من منسوبي القطاعات العسكرية، فلا يُوجَّه باتخاذ إجراء ضده في المرة الأولى ما دام التزم بالتوقف عن التعاطي وحضور موعد التحليل القادم بعد أشهر، وتكون عينته سلبية.
بعد الاستماع إلى هذه المعلومات التي تُكتب بماء الذهب وتُعلَّق أمام كل من يعرف متعاطيًا ليتحول من آفة على مجتمعه إلى إنسان منتج ومشارك في التنمية، أخذنا جولة شاهدنا خلالها ما يثلج الصدر من بطولات شباب وشابات سعوديين في التقنية والأمن السيبراني لكشف مصادر التهريب وبرمجة الأنظمة المتطورة، مثل برنامج «سراج»، الذي يحلل ويدقق المعلومات ليستشرف المشكلة قبل وقوعها، من خلال تحليل آلاف البلاغات ومناطقها وطبيعة المضبوطات، وجنسيات وأعمار وأعراق المضبوطين وغيرها من البيانات المهمة.
وكيف يتم رصد أي معلومة تدعو إلى التعاطي أو التنسيق بين المتعاطين والمروجين، بلغات عدة حول العالم، والتنسيق الدولي مع عشرات الدول المجاورة والبعيدة، وكيف أن التعاون الدولي أحبط تهريب مئات الملايين من الحبوب المخدرة والمؤثرات العقلية، وخصوصًا الشبو، الذي يعد تأثيره أعلى بـ12 ضعفًا من تأثير الكوكايين والهيروين، إذ تمكنت دولة مجاورة من ضبط 35.000.000 حبة مخدرة كانت على وشك المغادرة إلى المملكة، بسبب معلومات استخباراتية وصلتها من مديريتنا، وقس على ذلك دولًا في أقصى شرق آسيا استفادت من هذه المعلومات.
هذه الكميات التي تستهدف المملكة لم يعد الهدف منها تحقيق الأرباح بقدر ما هي جهود لمنظمات وميليشيات إرهابية لإغراق الشباب السعودي في براثن المخدرات ليسهل تحقيق مآربها. وهنا يجب أن يعي كل مروج ومهرب للمخدرات في المملكة، سواء من صغارهم أو كبارهم، أنه لم يخن وطنه ببيع المخدرات وتهريبها فقط، بل يدعم الإرهاب وميليشياته وأحزابه للإضرار بالمملكة.
ولكن الله حامي هذه البلاد من براثن هؤلاء، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية، واستغلال همة شبابنا في الابتكار والتطوير واستخدام أحدث التقنيات للذود عن أرضنا وسلامة عقول أبنائنا وبناتنا، وحتى من انجرف إلى طريق الهلاك، نذكره بأن حكومتنا فاتحة أبواب العلاج، وما دمت على أرض وطننا الغالي، فيا «عزيزي المتعاطي أنت بأمان».