رفع تجمع المدينة المنورة الصحي مستوى الاحترازات والتدابير الوقائية للقادمين من الدول المستهدفة بالمراقبة الوبائية، تحسبًا لمخاطر تفشي فيروس «إيبولا، تنفيذا للتوجيهات الصادرة من هيئة الصحة العامة «وقاية»، وفي إطار جهوده الرامية إلى تعزيز منظومة الأمن الصحي ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد للتعامل مع المخاطر الصحية المحتملة، بما يسهم في حماية صحة المواطنين والمقيمين والزوار.
تعزيز الجاهزية
وتشمل الإجراءات تعزيز الترصد الوبائي، ورفع كفاءة الاستجابة الصحية، والتأكد من تطبيق الاشتراطات والأدلة الإكلينيكية والوقائية المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات الصحية والجهات ذات العلاقة، إلى جانب تكثيف آليات الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، ورفع مستوى تأهب الفرق الطبية والوقائية، ومواصلة المتابعة الصحية للفئات المستهدفة، وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية والتدريب على الفرضيات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات صحية وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة.
مناطق الفرز
وتأتي هذه التدابير في سياق الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة لمواجهة المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس «إيبولا»، إذ تتولى الفرق الصحية في المنافذ الجوية والبرية رصد الحالات المشتبه بإصابتها ومتابعتها، وإحالتها إلى مناطق الفرز المخصصة بعيدًا عن المسافرين، مع الاستعداد للتعامل مع أي حالة، وارتداء أدوات الوقاية الشخصية اللازمة، وتتبع الحالات باستخدام الوسائل المتطورة، وتفعيل المسار الآمن واستدعاء فرق الاستجابة السريعة.
وتبدأ إجراءات التعامل مع الحالة بمطابقتها مع التعريف القياسي للحالة المشتبه بها، وإبلاغ المشرف على الفرقة، ثم تفعيل المسار الآمن ونقلها إلى أقرب غرفة عزل في المنفذ، أو تجهيز غرفة عزل بصورة عاجلة عند الحاجة، قبل إحالتها إلى المستشفى المتخصص. وتشمل الإجراءات تعقيم غرف العزل والمسار والصالة التي مرت بها الحالة، مع إبعادها عن طوابير المسافرين، ومتابعة المسافرين والتحقق من سلامتهم.
نهج استباقي
وسبق أن علّقت المملكة في يونيو 2026 سفر المواطنين والقدوم من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا وجمهورية جنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.
تعزيز الجاهزية
وتشمل الإجراءات تعزيز الترصد الوبائي، ورفع كفاءة الاستجابة الصحية، والتأكد من تطبيق الاشتراطات والأدلة الإكلينيكية والوقائية المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات الصحية والجهات ذات العلاقة، إلى جانب تكثيف آليات الكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها، ورفع مستوى تأهب الفرق الطبية والوقائية، ومواصلة المتابعة الصحية للفئات المستهدفة، وتعزيز جاهزية المنظومة الصحية والتدريب على الفرضيات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مستجدات صحية وفق الأنظمة والإجراءات المعتمدة.
مناطق الفرز
وتأتي هذه التدابير في سياق الإجراءات الاحترازية التي تتخذها المملكة لمواجهة المخاطر المرتبطة بتفشي فيروس «إيبولا»، إذ تتولى الفرق الصحية في المنافذ الجوية والبرية رصد الحالات المشتبه بإصابتها ومتابعتها، وإحالتها إلى مناطق الفرز المخصصة بعيدًا عن المسافرين، مع الاستعداد للتعامل مع أي حالة، وارتداء أدوات الوقاية الشخصية اللازمة، وتتبع الحالات باستخدام الوسائل المتطورة، وتفعيل المسار الآمن واستدعاء فرق الاستجابة السريعة.
وتبدأ إجراءات التعامل مع الحالة بمطابقتها مع التعريف القياسي للحالة المشتبه بها، وإبلاغ المشرف على الفرقة، ثم تفعيل المسار الآمن ونقلها إلى أقرب غرفة عزل في المنفذ، أو تجهيز غرفة عزل بصورة عاجلة عند الحاجة، قبل إحالتها إلى المستشفى المتخصص. وتشمل الإجراءات تعقيم غرف العزل والمسار والصالة التي مرت بها الحالة، مع إبعادها عن طوابير المسافرين، ومتابعة المسافرين والتحقق من سلامتهم.
نهج استباقي
وسبق أن علّقت المملكة في يونيو 2026 سفر المواطنين والقدوم من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أوغندا وجمهورية جنوب السودان، إلى جانب تعزيز الإجراءات الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق تفشي الفيروس، بما يشمل الفحص في منافذ الدخول، والتقصي الوبائي، وتفعيل آليات الاستجابة الصحية المبكرة.