توزعت العمليات العسكرية في اليمن بين كسر هجمات الحوثيين واستهداف تجمعاتهم وتعزيزاتهم، مع تركز المواجهات في تعز ولحج وامتدادها إلى مأرب والجوف، بالتوازي مع اعتراض صاروخ حوثي باتجاه الرياض. وخلال الساعات الماضية، برز تكامل الطيران الحربي والمسير والمدفعية في إسناد القوات الحكومية، بينما تحركت المؤسسات الرسمية لحشد الدعم الخارجي وتخفيف أعباء النزوح وحماية الأطفال من الأوبئة.
ضربات تعز
في تعز، أعلن الجيش والمقاومة الشعبية إحباط هجوم حوثي استمر ساعات في جبهة الأقروض، وتكبيد المهاجمين خسائر، فيما استهدفت مسيرات محور تعز تجمعات للمليشيا أسفل النجد بمديرية المسراخ وفي منطقة الساهر. وأعلنت القوات إسقاط طائرة مسيرة حوثية بالأقروض، وتنفيذ 3 غارات على مواقع للمليشيا في المسراخ.
وتواصلت متابعة العمليات حول النيداني وشعب الصراري ورباط القرن، مع إعلان القوات الحكومية محاصرة مدخل الصراري لقطع خط إمداد حوثي. وتمنح هذه التحركات معارك الريف الجنوبي أهمية تتجاوز السيطرة على المواقع، لارتباطها بمسارات التعزيز وتحرك المقاتلين حول المدينة المحاصرة.
مأرب والجوف
وفي مأرب، تحدثت تقارير ميدانية يمنية عن استعادة مواقع في محزام ماس بمساندة قبائل الجدعان، شملت نقطتين بمنطقة السائلة باتجاه الجميدر ومواقع مطلة على المعسكر من جهتيه الشرقية والغربية. وتتركز التطورات المنشورة على محيط المعسكر، دون إعلان جديد بالسيطرة على المعسكر نفسه.
وأعلن الجيش استمرار المعارك في الجبهة الشمالية بمأرب، وامتداد الاشتباكات إلى جنوب شرق الحزم بمحافظة الجوف، بمشاركة المدفعية وراجمات الصواريخ والطيران المسير. ونفذ الطيران الحربي 5 غارات استهدفت تحشيدات وآليات حوثية، معلنا تدمير وإعطاب معدات وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا.
لحج والساحل
وفي لحج، أعلنت القوات الحكومية استهداف عناصر حوثية بالمسيرات في جبهة المحاولة، ونشرت مشاهد قالت إنها لاستهداف مركبة عسكرية بجبهة المضارب في باب المندب. وتضع هذه العمليات طرق التعزيز والتحركات العسكرية جنوب غربي البلاد ضمن دائرة الاستهداف، بالتوازي مع المواجهات المتصلة بجبهات تعز.
وفي صعدة، تحدث إعلام الحوثيين عن غارات في مران ومنطقة علاف بمديرية سحار، كما أورد غارات في بني حشيش شرق صنعاء. ولم تتضمن المصادر المراجعة تحديثات ميدانية محددة عن تبدلات السيطرة في الضالع وحجة والبيضاء خلال فترة التغطية.
تهديد الملاحة
وعلى امتداد البحر الأحمر، كشفت «وول ستريت جورنال» مراسلات بين شركات شحن وجهة حوثية تتلقى طلبات عبور السفن بالبريد الإلكتروني. وتظهر المراسلات سعي بعض السفن للحصول على ضمانات مرور، في مؤشر إلى امتداد أثر التهديدات الحوثية إلى قرارات التشغيل البحري وإجراءات الاحتياط التي تتخذها الشركات لحماية أطقمها.
وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» أطلقته المليشيا باتجاه منطقة الرياض.
تحرك حكومي
سياسيا، بحثت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة مع ممثلي الجالية اليمنية في ألمانيا جهود إيصال مواقف الحكومة إلى الشركاء الدوليين وحشد الدعم لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، إلى جانب الخدمات القنصلية ودور الجالية في إبراز التداعيات الإنسانية للهجمات الحوثية.
وفي الملف الإنساني، وجه محافظ الحديدة الحسن طاهر بتنسيق مساعدات مالية لـ265 أسرة نازحة في تعز. ودشن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، ضمن برنامج وطني يستهدف نحو 957 ألف طفل في 100 مديرية بعشر محافظات، بدعم من الشركاء الصحيين الدوليين.
وتعتمد الحملة على فرق ثابتة ومتحركة للوصول إلى المرافق الصحية والتجمعات السكانية ورياض الأطفال، مع دعوة الأسر إلى المبادرة بتطعيم أطفالها والتعاون مع الكوادر الميدانية، للحد من انتشار المرضين ومضاعفاتهما وحماية الفئات المستهدفة.
ضربات تعز
في تعز، أعلن الجيش والمقاومة الشعبية إحباط هجوم حوثي استمر ساعات في جبهة الأقروض، وتكبيد المهاجمين خسائر، فيما استهدفت مسيرات محور تعز تجمعات للمليشيا أسفل النجد بمديرية المسراخ وفي منطقة الساهر. وأعلنت القوات إسقاط طائرة مسيرة حوثية بالأقروض، وتنفيذ 3 غارات على مواقع للمليشيا في المسراخ.
وتواصلت متابعة العمليات حول النيداني وشعب الصراري ورباط القرن، مع إعلان القوات الحكومية محاصرة مدخل الصراري لقطع خط إمداد حوثي. وتمنح هذه التحركات معارك الريف الجنوبي أهمية تتجاوز السيطرة على المواقع، لارتباطها بمسارات التعزيز وتحرك المقاتلين حول المدينة المحاصرة.
مأرب والجوف
وفي مأرب، تحدثت تقارير ميدانية يمنية عن استعادة مواقع في محزام ماس بمساندة قبائل الجدعان، شملت نقطتين بمنطقة السائلة باتجاه الجميدر ومواقع مطلة على المعسكر من جهتيه الشرقية والغربية. وتتركز التطورات المنشورة على محيط المعسكر، دون إعلان جديد بالسيطرة على المعسكر نفسه.
وأعلن الجيش استمرار المعارك في الجبهة الشمالية بمأرب، وامتداد الاشتباكات إلى جنوب شرق الحزم بمحافظة الجوف، بمشاركة المدفعية وراجمات الصواريخ والطيران المسير. ونفذ الطيران الحربي 5 غارات استهدفت تحشيدات وآليات حوثية، معلنا تدمير وإعطاب معدات وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيا.
لحج والساحل
وفي لحج، أعلنت القوات الحكومية استهداف عناصر حوثية بالمسيرات في جبهة المحاولة، ونشرت مشاهد قالت إنها لاستهداف مركبة عسكرية بجبهة المضارب في باب المندب. وتضع هذه العمليات طرق التعزيز والتحركات العسكرية جنوب غربي البلاد ضمن دائرة الاستهداف، بالتوازي مع المواجهات المتصلة بجبهات تعز.
وفي صعدة، تحدث إعلام الحوثيين عن غارات في مران ومنطقة علاف بمديرية سحار، كما أورد غارات في بني حشيش شرق صنعاء. ولم تتضمن المصادر المراجعة تحديثات ميدانية محددة عن تبدلات السيطرة في الضالع وحجة والبيضاء خلال فترة التغطية.
تهديد الملاحة
وعلى امتداد البحر الأحمر، كشفت «وول ستريت جورنال» مراسلات بين شركات شحن وجهة حوثية تتلقى طلبات عبور السفن بالبريد الإلكتروني. وتظهر المراسلات سعي بعض السفن للحصول على ضمانات مرور، في مؤشر إلى امتداد أثر التهديدات الحوثية إلى قرارات التشغيل البحري وإجراءات الاحتياط التي تتخذها الشركات لحماية أطقمها.
وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير صاروخ طواف «كروز» أطلقته المليشيا باتجاه منطقة الرياض.
تحرك حكومي
سياسيا، بحثت وزيرة الخارجية أفراح الزوبة مع ممثلي الجالية اليمنية في ألمانيا جهود إيصال مواقف الحكومة إلى الشركاء الدوليين وحشد الدعم لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، إلى جانب الخدمات القنصلية ودور الجالية في إبراز التداعيات الإنسانية للهجمات الحوثية.
وفي الملف الإنساني، وجه محافظ الحديدة الحسن طاهر بتنسيق مساعدات مالية لـ265 أسرة نازحة في تعز. ودشن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي حملة التحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية، ضمن برنامج وطني يستهدف نحو 957 ألف طفل في 100 مديرية بعشر محافظات، بدعم من الشركاء الصحيين الدوليين.
وتعتمد الحملة على فرق ثابتة ومتحركة للوصول إلى المرافق الصحية والتجمعات السكانية ورياض الأطفال، مع دعوة الأسر إلى المبادرة بتطعيم أطفالها والتعاون مع الكوادر الميدانية، للحد من انتشار المرضين ومضاعفاتهما وحماية الفئات المستهدفة.