أعلن الجيش السوداني، صباح السبت، إسقاط طائرة مسيرة في غرب كردفان، بالتزامن مع استمرار العمليات البرية وتصاعد القلق في النيل الأزرق، فيما تصدرت الاتهامات السودانية لإثيوبيا المشهد الدبلوماسي. وتأتي التطورات وسط ضغوط متزايدة على السكان والخدمات، مع اتساع استخدام الطائرات المسيرة في استهداف المواقع العسكرية والبنية الأساسية، وتداخل جبهات القتال مع توترات الحدود والعلاقات الإقليمية.
معارك كردفان
وقالت القوات المسلحة، في تعميم، إن دفاعاتها الجوية أسقطت مسيرة من طراز «FH-95» فوق منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان. ويأتي الإعلان مع استمرار المواجهات على المحاور الرابطة بين ولايات كردفان، حيث تتداخل المعارك على المدن والبلدات مع الصراع على طرق الإمداد والاتصال بين وسط السودان ودارفور.
وفي متابعة منشورة صباح السبت، أفادت مصادر عسكرية باستعادة الجيش وحلفائه، الجمعة، مناطق أم عردة وجبل الهشابة وأم درساية جنوب غربي الأبيض. وأشارت إلى استمرار عمليات التمشيط وتأمين المواقع المستعادة، فيما تتركز التحركات العسكرية على توسيع السيطرة وتأمين الطرق باتجاه غرب الإقليم وجنوبه.
قلق الدمازين
وفي النيل الأزرق، أقرت حكومة الإقليم بوجود تطورات عسكرية وأمنية أثارت مخاوف المواطنين، ودعت سكان الدمازين والروصيرص وود الماحي وقيسان والكرمك والتضامن وباو إلى الهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح الناطق الحكومي أن طبيعة العمليات تفرض تحركات في مواقع الانتشار والسيطرة. وترافق التصعيد مع نزوح داخلي نحو الدمازين، ومخاوف من امتداد المواجهات إلى المدن الرئيسية، بينما حذرت السلطات من تداول صور ومقاطع قديمة وأخبار مجهولة المصدر تزيد ارتباك الأسر وتضاعف القلق على سلامتها.
اتهامات لإثيوبيا
دبلوماسيا، برزت في تغطيات السبت دعوة البعثة السودانية في لندن المجتمع الدولي إلى موقف حازم تجاه ما وصفته بهجمات تنطلق من الأراضي الإثيوبية. وقال رئيس البعثة أبوبكر الصديق، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن الخرطوم تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها، متهما أديس أبابا بالمشاركة في الحرب إلى جانب الدعم السريع.
وتنفي إثيوبيا دعم تلك القوات، وتتهم السودان بدعم متمردين في تيغراي، وهو ما تنفيه الخرطوم. وسبق أن أغلق البلدان قنصليتيهما قرب الحدود خلال الأسبوع، في تصعيد يثير مخاوف من انتقال التوتر إلى مواجهة إقليمية. وقال مستشار مجلس السيادة أمجد فريد إن السودان يسعى لتجنب حرب مفتوحة مع إثيوبيا.
خدمات مهددة
وفي خلفية التطورات، حذر تقرير لمركز صوفان، من تداعيات حرب المسيرات على الكهرباء والمياه والمستشفيات. ولفت إلى أن انقطاع الطاقة يهدد مراكز غسيل الكلى وبنوك الدم وحفظ الأدوية.
معارك كردفان
وقالت القوات المسلحة، في تعميم، إن دفاعاتها الجوية أسقطت مسيرة من طراز «FH-95» فوق منطقة عيال بخيت بولاية غرب كردفان. ويأتي الإعلان مع استمرار المواجهات على المحاور الرابطة بين ولايات كردفان، حيث تتداخل المعارك على المدن والبلدات مع الصراع على طرق الإمداد والاتصال بين وسط السودان ودارفور.
وفي متابعة منشورة صباح السبت، أفادت مصادر عسكرية باستعادة الجيش وحلفائه، الجمعة، مناطق أم عردة وجبل الهشابة وأم درساية جنوب غربي الأبيض. وأشارت إلى استمرار عمليات التمشيط وتأمين المواقع المستعادة، فيما تتركز التحركات العسكرية على توسيع السيطرة وتأمين الطرق باتجاه غرب الإقليم وجنوبه.
قلق الدمازين
وفي النيل الأزرق، أقرت حكومة الإقليم بوجود تطورات عسكرية وأمنية أثارت مخاوف المواطنين، ودعت سكان الدمازين والروصيرص وود الماحي وقيسان والكرمك والتضامن وباو إلى الهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأوضح الناطق الحكومي أن طبيعة العمليات تفرض تحركات في مواقع الانتشار والسيطرة. وترافق التصعيد مع نزوح داخلي نحو الدمازين، ومخاوف من امتداد المواجهات إلى المدن الرئيسية، بينما حذرت السلطات من تداول صور ومقاطع قديمة وأخبار مجهولة المصدر تزيد ارتباك الأسر وتضاعف القلق على سلامتها.
اتهامات لإثيوبيا
دبلوماسيا، برزت في تغطيات السبت دعوة البعثة السودانية في لندن المجتمع الدولي إلى موقف حازم تجاه ما وصفته بهجمات تنطلق من الأراضي الإثيوبية. وقال رئيس البعثة أبوبكر الصديق، خلال مؤتمر صحفي الجمعة، إن الخرطوم تحتفظ بحق الدفاع عن نفسها، متهما أديس أبابا بالمشاركة في الحرب إلى جانب الدعم السريع.
وتنفي إثيوبيا دعم تلك القوات، وتتهم السودان بدعم متمردين في تيغراي، وهو ما تنفيه الخرطوم. وسبق أن أغلق البلدان قنصليتيهما قرب الحدود خلال الأسبوع، في تصعيد يثير مخاوف من انتقال التوتر إلى مواجهة إقليمية. وقال مستشار مجلس السيادة أمجد فريد إن السودان يسعى لتجنب حرب مفتوحة مع إثيوبيا.
خدمات مهددة
وفي خلفية التطورات، حذر تقرير لمركز صوفان، من تداعيات حرب المسيرات على الكهرباء والمياه والمستشفيات. ولفت إلى أن انقطاع الطاقة يهدد مراكز غسيل الكلى وبنوك الدم وحفظ الأدوية.