انطلاق الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة
أعلن 158 نائباً بمجلس الشعب المصري أمس رفضهم تعليق الجلسات، واتهموا رئيس المجلس سعد الكتاتني بالخضوع لمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين. وقال عضو المجلس ياسر القاضي كل القوى السياسية داخل البرلمان وقَّعت على مذكرة لرفض قرار الكتاتني بمن فيهم ممثِّلو أحزاب النور والوفد والمصريين الأحرار والمصري الديمقراطي الاجتماعي، لأن الطريقة التي أدار بها الجلسة تعكس تلقيه تعليمات مسبقة بالتعنّت مع الحكومة وضرورة سحب الثقة منها. من جهته اتهم الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة أسامة ياسين حكومة الجنزوري بأنها تنفذ خطة إعلامية لـحرق صورة البرلمان وتشويه صورته لدى المواطن.
وعلى صعيد انتخابات الرئاسة المصرية بدأت أمس رسمياً الحملة الدعائية للمرشحين الذين سيكون بإمكانهم تعليق اللافتات الإعلانية في الأماكن العامة وتخصيص أوقات للدعاية في القنوات التلفزيونية. وستنتهي الحملة في 12 مايو إذ ينص القانون على فترة صمت انتخابي قبل بدء الاقتراع.
إلى ذلك أعربت حملة المرشَّح عبد المنعم أبو الفتوح عن سعادتها بالحصول على دعم حزب الوسط في الانتخابات الرئاسية، وأكدت أن هذا التأييد يعد استكمالاً للتوافق الوطني، خاصة بعد الحصول على الدعم السلفي ودعم الجماعة الإسلامية، وكل ذلك يعد تأكيداً على سير مصر في طريق تخطى حالة الاستقطاب التي سادت المشهد السياسي خلال الفترة السابقة، والتي يحاول بعضهم استغلالها لتحقيق مكاسب انتخابية على حساب مصلحة الوطن العليا.
في سياقٍ منفصل حث رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة محمد حسين طنطاوى المصريين على نبذ أية خلافات حتى لا تسوء الأوضاع أكثر من ذلك، وجدَّد تعهده بنقل السلطة في موعدها. وقال في تصريحات له أمس خلال زيارته إلى شمال سيناء أتمنى من كل المصريين نبذ الخلافات في سبيل العمل من أجل الإنتاج، ، لأن الخلافات مصيبة على مستقبل مصر. وأضاف لن نتخلى عن ذرة رمل واحدة من تراب بلادنا وأرضها ولن يكون أي شبر في سيناء أو أسوان أو الجنوب أو أية بقعة عرضة للتهديد.